أعطني مسرحًا.. وارمني في الغد! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 13 شوال 1440 / 16 يونيو 2019
جديد الأخبار تعيين المهندس بدر جهز الطريسي مديراً عاماً للطرق في أمانة منطقة القصيم «» تكليف الأستاذ الدكتور ماجد عبيد الحربي مديراً لـ الإدارة العامة للأمن والسلامة المدرسية بوزارة التعليم «» تكليف الأستاذ الدكتور عيد محيا الحيسوني وكيلاً لوزارة التعليم للتعليم العام ومشرفاً على مركز تطوير المناهج «» برعاية مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي . . . "جامعة المؤسس" تطلق اختبار الكفاءة في اللغة الصينية "HSK" «» محافظ ينبع سعد السحيمي يرأس أجتماع لجنة التنمية البيئية «» الأستاذ سمير صنيتان الشعبي : غرفة القصيم تتيح التصديق الإلكتروني لمستندات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية «» “تنمية خليص” تعقد اجتماعها الرابع وتناقش تفعيل يوم اليتيم «» تعيين الأستاذ تركي علي الذروي رئيسا لبلدية الجنوب بمدينة جدة «» ابناء الشيخ جزاء حمود العياضي رحمه الله يستضيفون عدد من اعيان ووجهاء قبيلة العياضات «» ترقية مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الإجتماعية بمنطقة المنورة المهندس عبدالله غازي المطرّفي إلى الثالثة عشر «»
جديد المقالات من كرم قبيلة حرب في(العاقلة والديات)3*** «» حائل تثبت ضعف إنجليزية التعليم! «» مواقيت..! «» خير أُمة تشجع المتطوعين «» دوري المدارس لكرة القدم «» بنك الزمن «» الرجل الذي قتلته فتوى في صحيفة! «» المتنمرون الجدد «» ترحيل أولئك اللبنانيين!! «» دخيل البيضاني . رحل وهم قبيلته بقلبه «»




المقالات جديد المقالات › أعطني مسرحًا.. وارمني في الغد!
أعطني مسرحًا.. وارمني في الغد!
ندرك يقينًا أن المسرح هو أبو الفنون وأولها منذ أيام الإغريق والرومان؛ حيث القدرات الخالدة المتوارثة على الموالفة بين عناصر متعددة من أشكال الحضور؛ إذْ ظل المسرح باختلاف العصور الوسيلة المثلى دائما للتعبير الفني، وشكَّل في كل مراحله البيت الكبير دائما لكل الفنانين. والمقدمة هذه لا تخفى على المهتمين بهذا الشأن دائما، لكننا نستعيدها تذاكرًا، ونستدعيها حجّة حين نحلم بغدٍ ضوئي، ونحن على أعتاب تنمية ثقافية عملية جادة في كل مناشط الحياة، ومنها بالطبع هذه الأشكال الحياتية المتمثلة في الفن ومكوّناته، التي يعدّ المسرح الوطن الأجمل الذي تدور فيه هذه الحياة بكل أنماطها.

واليوم ونحن نترقّب بشغفٍ وأمل تلك الاستراتيجية التي بشّرتنا بها وزارة الثقافة أواخر هذا الشهر، لا أقل من أن نحلم ببنيةٍ تحتيّة لثقافتنا غدًا، تتمثّل في العمل الجاد على انتشار المسارح في مناطقنا المختلفة، ولا سيّما تلك المناطق الواقعة في منطقة الظل، التي تحتاج فنونها إلى تدعيم مكاني يعمّق حضورها، ويؤكد رغبتنا الجادة في جعل الفنون أحد مكوناتنا الحياتية في رحلتنا التنموية الطموحة،

وهذا التدعيم المكاني يتمثل في إنشاء المسارح، والعمل على تعميق ثقافتنا وعلاقتنا بها، فالمسرح لم ولن يكون يوما إلا رحمًا تتخلّق فيه ولأجله رؤى ثقافية، تتماهى مع طبيعة وحياة تلك المناطق وموروثها الفني عموما، فضلا عن كون المسرح ذاته ملهمًا في وجوده، إضافة إلى كونه حاضنة خالدة للمواهب، ومتّسعًا دائما للابتكار والتميّز والحضور، ولعلّ ما يشجّع على طرح فكرة «ثقافة المسارح» هو ذلك التكامل المطلوب بين وزارة الثقافة وهيئة الترفيه، حينما يتسع صدر المسرح لكل الأهداف والطموحات التي ينشدها كل من الثقافة والترفيه.

والحقيقة أنني ومنذ زمن طويل كنت دائما أحلم ببيئة ثقافية على مستوى النشوء، لا على مستوى الإدارة فقط، فالثقافة فعل اجتماعي، لا فعل مؤسسي، وعلى المؤسسة الثقافية المساهمة في بناء هذه البيئة كدور أساس لها، وليس هناك أكثر من فكرة إنشاء المسارح، وإشراك القطاع الخاص فيها، من خلال تحويل مخرجاتها إلى تنمية اقتصادية ثقافية. وأذكر أنني كنت أحدث صديقي يومًا عن رؤى أحياء ثقافية حالمة في مدننا؛ حيث تُنشأ فلل سكنية مثقفة، ثم تؤجر على مثقفي المدينة بأجور رمزية، يقيمون فيها مسرحاً كبيراً للاحتفالات والمظاهر الثقافية، وبمقاهٍ إلكترونية تتمدد عبر أرصفة الحي الأنيقة، تفوح منها رائحة القهوة والقصائد وحوارات الأجيال، أو هناك آخر الغد، فينشئون مسجداً كبيراً يتسع للجميع، وداراً للسينما، ومنابر للرواة، وقناة تلفزيونية للحي، حي بسوق مركزي بلا أزقة مشبوهة، ولا كتابات على الجدران!

كان ذلك كله أضغاث مدينة في صدري لم أكن أعلم أنها ستكون يومًا عبر رؤية تنموية، تأخذ بنا إلى حيث نحب، ومن هنا أعيد وأكرر: أوجدوا المسارح، وعمقوا ثقافتها، وانتظروا منها كل ما يجعلنا أكثر حياة!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.