طفل انتحاري... فمن هو المسؤول؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 13 شوال 1440 / 16 يونيو 2019
جديد الأخبار الأستاذ سمير صنيتان الشعبي : غرفة القصيم تتيح التصديق الإلكتروني لمستندات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية «» “تنمية خليص” تعقد اجتماعها الرابع وتناقش تفعيل يوم اليتيم «» تعيين الأستاذ تركي علي الذروي رئيسا لبلدية الجنوب بمدينة جدة «» ابناء الشيخ جزاء حمود العياضي رحمه الله يستضيفون عدد من اعيان ووجهاء قبيلة العياضات «» ترقية مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الإجتماعية بمنطقة المنورة المهندس عبدالله غازي المطرّفي إلى الثالثة عشر «» تكليف المهندس / فهد مرزوق البشري بالعمل مساعداً لمدير عام شؤون البلديات بالعاصمة المقدسة «» الشيخ محمد حمود القويضي العياضي يستضيف عدد من اعيان ووجهاء قبيلة العياضات «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي : ما قامت به الميليشيات الحوثية عمل اجرامي بأبشع الصور «» عميد القبول والتسجيل فى جامعة طيبة الدكتور إبراهيم عوض الله العوفي: 7 تخصصات جديدة في جامعة طيبة للعام الدراسي المقبل «» الشيخ حميد محمد ابن نويهر الغانمي يتعرض لوعكة صحية «»
جديد المقالات مواقيت..! «» خير أُمة تشجع المتطوعين «» دوري المدارس لكرة القدم «» بنك الزمن «» الرجل الذي قتلته فتوى في صحيفة! «» المتنمرون الجدد «» ترحيل أولئك اللبنانيين!! «» دخيل البيضاني . رحل وهم قبيلته بقلبه «» إدارة بالتزكيات ومدرب بلا خبرات! «» من كرم قبيلة حرب في(العاقلة والديات) 2** «»




المقالات جديد المقالات › طفل انتحاري... فمن هو المسؤول؟!
طفل انتحاري... فمن هو المسؤول؟!
يوم الثلاثاء الماضي قام انتحاري بتفجير نفسه في «منطقة الشيخ زويد» الواقعة شمال محافظة سيناء المصرية، وكان ذلك في سوق شعبي، وبالقرب من قوة أمنية، فكان الضحية «أربعة منها، إضافة لثلاثة مواطنين أحدهم طفل يبلغ من العمر 6 سنوات»، وكذا إصابة «26 مدنيًّا»، حالة بعضهم خطيرة، رحم الله الشهداء، وكتب الصحة والعافية للمصابين.

* هذا وقد تَبَنَّت إحدى الجماعات الإرهابية هناك تلك العملية، أما الانتحاري فكان «طفلًا لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره»؛ نعم مَن قَتَل نَفْسَهُ، وأزهق أرواح أولئك المساكين طِفلٌ أقرانه ما زالوا طلابًا في المرحلة المتوسطة، يمارسون ما تمليه عليهم طفولتهم البريئة.

* ذلك الطفل الانتحاري ينظم لقائمة طويلة من صغار وشباب صَنَعتْ منهم جماعات الإرهاب والتكفير والعنف قنابلَ تحولهم والأبرياءَ من مجتمعهم، وحتى أحيانًا آباءهم وأقرباءهم إلى جُثَث وأشلاء؛ ليأتي السؤال الكبير والمكرر دائمًا؛ كيف استطاع زعماء ودعاة تلك الجماعات هَـدْمَ الثوابت الدينية والقِـيَم الإنسانية التي غُرِست في نفوس شبابنا عبر المؤسسات التربوية الأصيلة (الأُسرة والمدرسة والمسجد والجامعة)؟!، ومن ثَمَّ السيطرة على عقولهم وأرواحهم، وإخراجهم هكذا بكل سهولة من دائرة الحياة إلى أكفان الموت؟!

* سؤالٌ.. بقيت المئات من الدراسات والمؤتمرات والندوات التي نُظمَت في عالمنا الإسلامي عاجزة عن الإجابة عنه، فعظم مخرجاتها وتوصياتها -التي تظل حبيسة، وبعيدة عن التطبيق- لم تتجاوز محطة التأكيد بأن أولئك الشباب البؤساء مُغَرّرٌ بهم.

* وهنا المؤسسات الأمنية تُخلص وتضحي في سبيل محاربة الإرهاب وعناصره عسكريًّا؛ ولكن صدقوني إذا أردنا محاصرة (ذلك التيار الضَّال المنحرف) فكريًّا؛ فعلينا أن نبتعد عن تحميل المسؤولية لغيرنا، والتمسك؛ بنظرية (مُغَـرّرٌ بهم)، والبحث الجَادّ عن العوامل الحقيقية التي تجعل أبناءنا (أعني بعضهم) يحيدون عن فِطَرِهم السليم، ومنهجهم الإسلامي الوسطي، ويلبسون جلابيب الغلو والتطرف.

* إذا أردنا النجاح في هذا الميدان فعلينا جميعًا أن نكون (فِعْلًا) يُبَادر، ويعترف ويصنع، وليس (ردّة فِعْلٍ) ومجرد صَدى لما يحدث، لا دور له إلا التنديد، واجترار نظرية المؤامرة وهو يتلقى اللكمات والصّـدمات؛ ويبقى سؤال يحيرني: مَن هُو المُغَرّرٌ به حقيقة؟! ومَـن هو المَسؤول؟!

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.