طفل انتحاري... فمن هو المسؤول؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 14 شعبان 1440 / 19 أبريل 2019
جديد الأخبار تعيين عبدالرحمن علي الشيخ عضواً بالمجلس المحلي بمحافظة خليص «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «» تكليف المهندس عبدالله عزيز العياضي رئيسًا لبلدية نفي «» محافظ عيون الجواء يكرم الأستاذ سعد محارب الوسوس الفريدي نظير ماقدمه خلال فترة عمله وكيلاً للمحافظة «» ترقية مديرة إدارة الاشراف النسوي بالأحوال المدنيه بـ القصيم الاستاذة لطيفه فياح الفريدي للمرتبه التاسعة «» مدير جامعة طيبة د.عبدالعزيز السراني يوقع مذكرة تفاهم مع رئيس مجلس إدارة جمعية السلامة المرورية بالمدينه المهندس عبدالكريم الحنيني «»
جديد المقالات عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «» إغلاق الأقسام حل أم مشكلة؟ «» حقوق الإنسان وبلاط صاحبة الجلالة ! «» مشاريع " شختك بختك " !! «» ما لم يحدث في المدينة حتى الآن «»




المقالات جديد المقالات › طفل انتحاري... فمن هو المسؤول؟!
طفل انتحاري... فمن هو المسؤول؟!
يوم الثلاثاء الماضي قام انتحاري بتفجير نفسه في «منطقة الشيخ زويد» الواقعة شمال محافظة سيناء المصرية، وكان ذلك في سوق شعبي، وبالقرب من قوة أمنية، فكان الضحية «أربعة منها، إضافة لثلاثة مواطنين أحدهم طفل يبلغ من العمر 6 سنوات»، وكذا إصابة «26 مدنيًّا»، حالة بعضهم خطيرة، رحم الله الشهداء، وكتب الصحة والعافية للمصابين.

* هذا وقد تَبَنَّت إحدى الجماعات الإرهابية هناك تلك العملية، أما الانتحاري فكان «طفلًا لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره»؛ نعم مَن قَتَل نَفْسَهُ، وأزهق أرواح أولئك المساكين طِفلٌ أقرانه ما زالوا طلابًا في المرحلة المتوسطة، يمارسون ما تمليه عليهم طفولتهم البريئة.

* ذلك الطفل الانتحاري ينظم لقائمة طويلة من صغار وشباب صَنَعتْ منهم جماعات الإرهاب والتكفير والعنف قنابلَ تحولهم والأبرياءَ من مجتمعهم، وحتى أحيانًا آباءهم وأقرباءهم إلى جُثَث وأشلاء؛ ليأتي السؤال الكبير والمكرر دائمًا؛ كيف استطاع زعماء ودعاة تلك الجماعات هَـدْمَ الثوابت الدينية والقِـيَم الإنسانية التي غُرِست في نفوس شبابنا عبر المؤسسات التربوية الأصيلة (الأُسرة والمدرسة والمسجد والجامعة)؟!، ومن ثَمَّ السيطرة على عقولهم وأرواحهم، وإخراجهم هكذا بكل سهولة من دائرة الحياة إلى أكفان الموت؟!

* سؤالٌ.. بقيت المئات من الدراسات والمؤتمرات والندوات التي نُظمَت في عالمنا الإسلامي عاجزة عن الإجابة عنه، فعظم مخرجاتها وتوصياتها -التي تظل حبيسة، وبعيدة عن التطبيق- لم تتجاوز محطة التأكيد بأن أولئك الشباب البؤساء مُغَرّرٌ بهم.

* وهنا المؤسسات الأمنية تُخلص وتضحي في سبيل محاربة الإرهاب وعناصره عسكريًّا؛ ولكن صدقوني إذا أردنا محاصرة (ذلك التيار الضَّال المنحرف) فكريًّا؛ فعلينا أن نبتعد عن تحميل المسؤولية لغيرنا، والتمسك؛ بنظرية (مُغَـرّرٌ بهم)، والبحث الجَادّ عن العوامل الحقيقية التي تجعل أبناءنا (أعني بعضهم) يحيدون عن فِطَرِهم السليم، ومنهجهم الإسلامي الوسطي، ويلبسون جلابيب الغلو والتطرف.

* إذا أردنا النجاح في هذا الميدان فعلينا جميعًا أن نكون (فِعْلًا) يُبَادر، ويعترف ويصنع، وليس (ردّة فِعْلٍ) ومجرد صَدى لما يحدث، لا دور له إلا التنديد، واجترار نظرية المؤامرة وهو يتلقى اللكمات والصّـدمات؛ ويبقى سؤال يحيرني: مَن هُو المُغَرّرٌ به حقيقة؟! ومَـن هو المَسؤول؟!

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.