طفل انتحاري... فمن هو المسؤول؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 17 صفر 1441 / 16 أكتوبر 2019
جديد الأخبار الجامعة الإسلامية تنظم محاضرة " "الخوارج شوكة في خاصرة الأمة"، للشيخ الدكتور محمد بخيت الحجيلي. «» ترقية معالي الشيخ الدكتور / عبدالرحمن فايز الفريدي إلى رئيس محكمة استئناف «» تعيين الاستاذ نواف بن مرزوق الصبحي مديراً للعيادات الخارجية بمستشفى المدينة المنورة العام الف مبروك «» مستشار جمعية الثقافة والفنون بجدة الدكتور محمد السريحي يشارك بمهرجان المرأة العربية للإبداع بدورته الرابعة بالقاهرة «» تكليف الاستاذ فايز حسن السليمي محافظاً لمحافظة الشنان بمنطقة حائل «» نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية ماجد عبدالرحيم الغانمي يزور مركز التأهيل الشامل لذوي الإعاقة بالمدينة المنورة «» خبير الطقس عبدالله الحربي : استمرار الاضطرابات الجوية الممطرة.. وهذه المناطق أكثر غزارة «» الشيخ صالح المغامسي : الوحدة الوطنية درعُ السعوديين الواقي ضد الأفكار الهدامة «» منهد الحجيلي يحصل على درجة الدكتوراة بتخصص علم الأمراض و الأورام من جامعة وريك «» الملحق الثقافي السعودي بالمملكة المتحدة د. عبدالعزيز صالح الردادي يطلق الموقع الإلكتروني للملحقية بحلته الجديدة «»
جديد المقالات معرض الصقور والصيد 2019.. حضارة وعراقة «» أردوغان في مهمة تحرير داعش! «» لماذا نجازف؟ وجمعية المدني الخيرية! «» ليش نجازف! «» القصيبي.. مثقف كوني..! «» محاكمة التاريخ «» ارسم حدود شخصيتك! «» العنف في مدارسنا ودقُّ الخُشوم! «» جامعة الأميرة نورة.. المستقبل يبدأ الآن «» «أسرتي».. تستحق الدعم «»




المقالات جديد المقالات › طفل انتحاري... فمن هو المسؤول؟!
طفل انتحاري... فمن هو المسؤول؟!
يوم الثلاثاء الماضي قام انتحاري بتفجير نفسه في «منطقة الشيخ زويد» الواقعة شمال محافظة سيناء المصرية، وكان ذلك في سوق شعبي، وبالقرب من قوة أمنية، فكان الضحية «أربعة منها، إضافة لثلاثة مواطنين أحدهم طفل يبلغ من العمر 6 سنوات»، وكذا إصابة «26 مدنيًّا»، حالة بعضهم خطيرة، رحم الله الشهداء، وكتب الصحة والعافية للمصابين.

* هذا وقد تَبَنَّت إحدى الجماعات الإرهابية هناك تلك العملية، أما الانتحاري فكان «طفلًا لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره»؛ نعم مَن قَتَل نَفْسَهُ، وأزهق أرواح أولئك المساكين طِفلٌ أقرانه ما زالوا طلابًا في المرحلة المتوسطة، يمارسون ما تمليه عليهم طفولتهم البريئة.

* ذلك الطفل الانتحاري ينظم لقائمة طويلة من صغار وشباب صَنَعتْ منهم جماعات الإرهاب والتكفير والعنف قنابلَ تحولهم والأبرياءَ من مجتمعهم، وحتى أحيانًا آباءهم وأقرباءهم إلى جُثَث وأشلاء؛ ليأتي السؤال الكبير والمكرر دائمًا؛ كيف استطاع زعماء ودعاة تلك الجماعات هَـدْمَ الثوابت الدينية والقِـيَم الإنسانية التي غُرِست في نفوس شبابنا عبر المؤسسات التربوية الأصيلة (الأُسرة والمدرسة والمسجد والجامعة)؟!، ومن ثَمَّ السيطرة على عقولهم وأرواحهم، وإخراجهم هكذا بكل سهولة من دائرة الحياة إلى أكفان الموت؟!

* سؤالٌ.. بقيت المئات من الدراسات والمؤتمرات والندوات التي نُظمَت في عالمنا الإسلامي عاجزة عن الإجابة عنه، فعظم مخرجاتها وتوصياتها -التي تظل حبيسة، وبعيدة عن التطبيق- لم تتجاوز محطة التأكيد بأن أولئك الشباب البؤساء مُغَرّرٌ بهم.

* وهنا المؤسسات الأمنية تُخلص وتضحي في سبيل محاربة الإرهاب وعناصره عسكريًّا؛ ولكن صدقوني إذا أردنا محاصرة (ذلك التيار الضَّال المنحرف) فكريًّا؛ فعلينا أن نبتعد عن تحميل المسؤولية لغيرنا، والتمسك؛ بنظرية (مُغَـرّرٌ بهم)، والبحث الجَادّ عن العوامل الحقيقية التي تجعل أبناءنا (أعني بعضهم) يحيدون عن فِطَرِهم السليم، ومنهجهم الإسلامي الوسطي، ويلبسون جلابيب الغلو والتطرف.

* إذا أردنا النجاح في هذا الميدان فعلينا جميعًا أن نكون (فِعْلًا) يُبَادر، ويعترف ويصنع، وليس (ردّة فِعْلٍ) ومجرد صَدى لما يحدث، لا دور له إلا التنديد، واجترار نظرية المؤامرة وهو يتلقى اللكمات والصّـدمات؛ ويبقى سؤال يحيرني: مَن هُو المُغَرّرٌ به حقيقة؟! ومَـن هو المَسؤول؟!

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.