حقوق الإنسان وبلاط صاحبة الجلالة ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019
جديد الأخبار ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «» مدير تعليم الطائف طلال مبارك اللهيبي يدشن برنامج تهيئة المعلم الجديد والذي يستهدف 197 معلم ومعلمة بالطائف «» برئاسة الدكتور عبدالرحمن اليوبي ... جامعة المؤسس ضمن قائمة أفضل 150 جامعة عالمياً وثلاث جامعات سعودية في صدارة الترتيب العربي «» الدكتورخليل إبراهيم الصبحي :خطة التحول الرقمي لإدارة الحشود وتجنب الزحام بالحرم «» المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «»
جديد المقالات حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «»




المقالات جديد المقالات › حقوق الإنسان وبلاط صاحبة الجلالة !
حقوق الإنسان وبلاط صاحبة الجلالة !
لا أعلم حقيقة ًمن هو أول شخص أطلق على الصحافة لقب «صاحبة الجلالة»، ولكني أعتقد أنها تسمية قديمة جداً قدم الصحافة نفسها إذ لطالما تفاخر الصحافيون في كثير من بقاع العالم بكونهم يعملون في «بلاط صاحبة الجلالة»، كناية عن مدى قوة وتأثير مهنتهم في الناس وفي الأحداث السياسية والاجتماعية، وهو ما نتج عنه تسمية الإعلام بـ«السلطة الرابعة» على يد الإنجليزي أدمونديورك (المتوفى عام 1797)، بعد أن توجه إلى مقاعد الصحفيين في مجلس العموم البريطاني، قائلاً «أنتم السلطة الرابعة»، أو: «توجد سلطات، ولكن عندما ينظر الإنسان إلى مقاعد الصحفيين، يجد السلطة الرابعة»، وهناك من يعتقد أن هذه التسمية ترجع إلى المؤرخ البريطاني توماس ماكولاي، المتوفى عام 1859، إذ قال: «إن المقصورة التي يجلس فيها الصحفيون أصبحت السلطة الرابعة في المملكة».


هذه الأهمية للصحافة في حياة الشعوب جعلت منها مسؤولة عن حمل مشعل التنوير في مختلف المجتمعات ومحاربة كل ما يهدد أوطانها، حتى تحولت الصحف إلى أسلحة إستراتيجية وطنية لاتقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الأسلحة العسكرية والقوات النظامية، خصوصا في هذا العصر الذي يعد عصر الحروب الإعلامية والسيبرانية، ولهذا بات دعم الصحافة الوطنية بمختلف أشكال الدعم مسألة في غاية الأهمية ومن هذا الدعم المبادرات التي تهتم بتأهيل الصحفيين وتزويدهم بالمعارف في المجالات المختلفة التي من شأنها خدمة الوطن وشعبه.

سعدت جدا بالأمس عندما اطلعت على خبر مبادرة رائعة أطلقتها هيئة حقوق الإنسان في السعودية بالتعاون مع أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي، وهي مبادرة مهمة للصحافة السعودية تتمثل في تدريب مجموعة من الإعلاميين السعوديين على كيفية الكتابة في الإعلام المتخصص بحقوق الإنسان، بهدف تطوير القدرات الوطنية الشابة العاملة في بلاط صاحبة الجلالة للتعامل الإعلامي مع قضايا حقوق الإنسان وصقل مهاراتهم لتناول هذه القضايا بحرفية وصناعة المحتوى المرئي والمسموع والمقروء المتعلق بها.

والحق أن شهادتي مجروحة في جهود هيئة حقوق الإنسان الوطنية بقيادة معالي الدكتور بندر العيبان وفريقه المبدع لكن تلك الجهود تفرض على أي كاتب مهتم ومتابع أن يشيد بها ويدعمها ويدعو لدعمها بقوة خصوصا فيما يتعلق ببرنامج نشر ثقافة حقوق الإنسان والذي تتعاون من خلاله الهيئة مع مختلف القطاعات مترجمة بذلك على أرض الواقع مدى اهتمام قيادة المملكة العربية السعودية بحماية وتعزيز حقوق الإنسان ونشر هذه الثقافة بين الناس، والجميل حقاً أن هذا يحدث بشكل اعتيادي وطبيعي جدا رغم كل حملات التشويه التي يشنها الإعلام المعادي على السعودية ومحاولاته البائسة لتلويث صورة سجلها الحقوقي دوليا.

أفضل ما في الأمر أن أعداء السعودية وكارهيها «الصغار جدا» ليس لديهم أسلحة في معركتهم الخاسرة ضدها سوى ترويج الأكاذيب والإشاعات والتضليل، بينما سلاح السعودية الحقيقي هو عمل أجهزتها الوطنية على أرض الواقع دون التفات لضجيج المرتزقة، وهذه معادلة الانتصار في كل الحروب اليوم.

|



هاني الظاهري
هاني الظاهري

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.