الحرس الثوري ارهاب دولة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 22 رمضان 1440 / 27 مايو 2019
جديد الأخبار اللواء الدكتور محمد صالح الحربي : قمم مكة رؤية استراتيجية لمجابهة التحديات والتصدي لنظام إيران وتوحيد المواقف «» مدير شرطة محافظة حفر الباطن يقلد العقيد حمود فديغم العلوي رتبته الجديدة «» الشيخ صالح المغامسي: الطور ليس أفضل الجبال على الإطلاق «» مدير مرور جدة يقلّد العقيد ياسر رويعي الرحيلي رتبة عميد «» رئيس مركز حجر الاستاذ خالد المجنوني يكرم الاعلامي عبدالرحمن معلا المحمادي «» الشيخ صالح المغامسي : المطالبة بنزع الولاية والقوامة باطلة لا تصح شرعاً «» ترقية الاستاذ خلف نشمي العلوي الى المرتبة الحاديه عشر بـ جامعة الحدود الشمالية «» تجديد تكليف الدكتور محمد الحازمي مُشرفًا عامًا على الإدارة العامة للمشاريع بجامعة أم القرى «» ترقية مدير دوريات محافظة المجمعة المقدم خالد محمد الظاهري لرتبة عقيد ،، «» عمدة رياض الخبراء الاستاذ سعد صالح الحنيني يكرم النبيلة عيده عوض السليمي بعد تبرعها بكليتها للطفلة ليان العتيبي «»
جديد المقالات حكيم العرب يجمع العرب «» قافلة خير أمة تتجاوز الحدود «» الأحواز قضية عربية «» الاقتصاد الإلكتروني «» GREEN CARD.. السعودية! «» صندوق البيضان .. شكرا خادم الحرمين الشريفين «» . الإجتماع المبارك معلق بالنجاح..،، " 1 " * «» تجربة تلك السيدة نجاح لرؤية! «» عن الجاسوس الذي صوّر مكة وسجّل الأذان! «» لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟ «»




المقالات جديد المقالات › الحرس الثوري ارهاب دولة
الحرس الثوري ارهاب دولة


ربما يكون أحدكم قد قرأ كتاب سكوت كارمايكل "المؤمن الحقيقي" Scott W. Carmichael "True Believer" المنشور في العام 2009 الذي يحكي قصة آنا مونتيز، موظفة اسنخبارات الدفاع الأمريكية التي حكم عليها بالسجن لمدة 25 عامًا لتجسسها لصالح كوبا طيلة 16 عامًا.
أو ربما تذكرون جوناثان بولارد محلل الاستخبارات الأمريكية الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في العام 1987 لإدانته بالتجسس لصالح إسرائيل.
أوردنا هذين المثالين على نوعين من أنواع التجسس أولهما يتعلق بالتجسس لأسباب آيديولوجية وثانيهما يتعلق بالتجسس لأسباب دينية وهذا ما يمارسه النظام الإيراني حاليًا.
التاريخ الإنساني مليء بقصص الجواسيس وأساليب التجسس وأدواته وهي عملية لم تتوقف في يوم من الأيام ولا يتوقع لها أن تتوقف ولا يوجد دولة في العالم ليس لديها أجهزة استخبارات معلنة وخفية وذلك لأن دول العالم لا تتعامل مع بعضها بثقة وكذلك حال الحكومات مع شعوبها حتى في أعرق الدول الديمقراطية. وقد لاحظنا حمى سباق التجسس في أيام الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي والشيوعي، جيث كانت القاعدة "إعرف أسرار عدوّك قبل أن يعرف أسرارك" ، بينما كانا قبلاً يتشاركان المعلومات الاستخبارية للقضاء على الحكم النازي. لكن يقال أن سباق التجسس لم يعُد على أشده بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في العام 1991 إذ لم يعُد العداء والتجسس آيديولوجيًا كما لم تعُد الدول الغربية بحاجة إلى التجسس الاقتصادي وإن ظلت بحاجة إلى التجسس العسكري. وربما يكون التجسس على أشده الآن بين الشركات المصنعة للتقنية العالية وشركات تصنيع الأسلحة أكثر منه بين الدول على الرغم من الخيط الرفيع الذي يفصل بين هذه الشركات والدول التي تحمل جنسياتها.
الدافع الآيدلوجي هو الذي جعل بعض رجال الاستخبارات الأمريكية، الذين كانوا ينتمون إلى الحزب السيوعي الأمريكي، يكشفون هوية زملائهم العاملين على الساحة السوفيتية. كان هؤلاء يؤمنون بالشيوعية كنظام بديل للرأسمالية وبأن جوزيف ستالين قائد عظيم وبأن الاتحاد السوفيتي هو البلد المثالي وبأن من جقه الجصول على المعلومات السرية وخاصة التقنية والذرية المتوافرة في الولايات المتحدة التي قالوا إنه لا يجوز لها احتكار العلم الذي يجب أن يكون عابرًا للحدود. وقد ظلوا على قناعاتهم على الرغم من ملاحقتهم إبان الفترة المكارثية في مطلع خمسينيات القرن الماضي.
مع سبعينيات القرن الماضي وبداية التشققات في الفكر الشيوعي وقمع الاتحاد السوفيتي لأي حركة انشقاقية في الدول المجاورة له، ومع عصر الوفاق بين الدولتين العظميين، أخذ حماس الجواسيس الآديولوجيين يتراجع وصاروا يعملون من أجل المال. بل إن بعضهم انشق وصار يعمل ضد الاتحاد السوفيتي مثل إليزابيث تيريل بنتلي، التي كانت تعرف ب "ملكة التجسس الشقراء"، التي تحولت في منتصف أربعينيات القرن الماضي إلى مخبرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي وكشفت عمليات جهاز الاستخبارات السوفيتي- كي.جي.بي- داخل الحكومة الأمريكية.
كانت هذه مقدمة مختصرة عن عالم الجاسوسية الواسع الذي لا أحبه، فالله تعالى يقول " ولا تجسسوا" ولكني أردت ذلك لأدخل إلى نوع من العمالة والجاسيوسية الجماعية التي يمارسها النظام الإيراني بإذرعه المتعددة ومنها "الحرس الثوري الإيراني" الذي أعلنته الإدارة الأمريكية مؤسسة إرهابية.
هذا الحرس أنشأ شبكة من الجواسيس وفِرق الاغتيالات في العالم ويتمتع بمباركة المؤسسة الدينية الإيرانية التي تتبنى سياسة تصدير فكر ثورة الخميني بما فيها من تخلف.
والقائمون عليه لا يكتفون بالهيمنة على الوضع الداخلي الإيراني بشكل أقصى مما كان يمارسه جهاز السافاك في أيام الشاه، بل تعدى ذلك إلى تجنيد مجاميع كبيرة من الناس البسطاء في العراق وسوريا ولبنان واليمن وبعض دول الخليج وفي عدد من الدول الإفريقية. وهذا أخطر أنواع الاستقطاب.
وقد استغل القائمون عليه حاجات هؤلاء الناس من خلال اللعب على عواطفهم ومشاعرهم الدينية ونجح في استقطابهم وإثارتهم ضد مجتمعاتهم. هؤلاء قد يعتبرون أنفسهم أبطالاً ولكنهم في الحقيقة خونة ومرتزقة وسوف يكتشفون في وقت متأخر أنهم كانوا مضللين وأن عباؤة الغريب لا تقي من البرد مثلما يفعل حضن الوطن الحاني.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.