الحرس الثوري ارهاب دولة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019
جديد الأخبار ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «» مدير تعليم الطائف طلال مبارك اللهيبي يدشن برنامج تهيئة المعلم الجديد والذي يستهدف 197 معلم ومعلمة بالطائف «» برئاسة الدكتور عبدالرحمن اليوبي ... جامعة المؤسس ضمن قائمة أفضل 150 جامعة عالمياً وثلاث جامعات سعودية في صدارة الترتيب العربي «» الدكتورخليل إبراهيم الصبحي :خطة التحول الرقمي لإدارة الحشود وتجنب الزحام بالحرم «» المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «»
جديد المقالات حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «»




المقالات جديد المقالات › الحرس الثوري ارهاب دولة
الحرس الثوري ارهاب دولة


ربما يكون أحدكم قد قرأ كتاب سكوت كارمايكل "المؤمن الحقيقي" Scott W. Carmichael "True Believer" المنشور في العام 2009 الذي يحكي قصة آنا مونتيز، موظفة اسنخبارات الدفاع الأمريكية التي حكم عليها بالسجن لمدة 25 عامًا لتجسسها لصالح كوبا طيلة 16 عامًا.
أو ربما تذكرون جوناثان بولارد محلل الاستخبارات الأمريكية الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في العام 1987 لإدانته بالتجسس لصالح إسرائيل.
أوردنا هذين المثالين على نوعين من أنواع التجسس أولهما يتعلق بالتجسس لأسباب آيديولوجية وثانيهما يتعلق بالتجسس لأسباب دينية وهذا ما يمارسه النظام الإيراني حاليًا.
التاريخ الإنساني مليء بقصص الجواسيس وأساليب التجسس وأدواته وهي عملية لم تتوقف في يوم من الأيام ولا يتوقع لها أن تتوقف ولا يوجد دولة في العالم ليس لديها أجهزة استخبارات معلنة وخفية وذلك لأن دول العالم لا تتعامل مع بعضها بثقة وكذلك حال الحكومات مع شعوبها حتى في أعرق الدول الديمقراطية. وقد لاحظنا حمى سباق التجسس في أيام الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي والشيوعي، جيث كانت القاعدة "إعرف أسرار عدوّك قبل أن يعرف أسرارك" ، بينما كانا قبلاً يتشاركان المعلومات الاستخبارية للقضاء على الحكم النازي. لكن يقال أن سباق التجسس لم يعُد على أشده بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في العام 1991 إذ لم يعُد العداء والتجسس آيديولوجيًا كما لم تعُد الدول الغربية بحاجة إلى التجسس الاقتصادي وإن ظلت بحاجة إلى التجسس العسكري. وربما يكون التجسس على أشده الآن بين الشركات المصنعة للتقنية العالية وشركات تصنيع الأسلحة أكثر منه بين الدول على الرغم من الخيط الرفيع الذي يفصل بين هذه الشركات والدول التي تحمل جنسياتها.
الدافع الآيدلوجي هو الذي جعل بعض رجال الاستخبارات الأمريكية، الذين كانوا ينتمون إلى الحزب السيوعي الأمريكي، يكشفون هوية زملائهم العاملين على الساحة السوفيتية. كان هؤلاء يؤمنون بالشيوعية كنظام بديل للرأسمالية وبأن جوزيف ستالين قائد عظيم وبأن الاتحاد السوفيتي هو البلد المثالي وبأن من جقه الجصول على المعلومات السرية وخاصة التقنية والذرية المتوافرة في الولايات المتحدة التي قالوا إنه لا يجوز لها احتكار العلم الذي يجب أن يكون عابرًا للحدود. وقد ظلوا على قناعاتهم على الرغم من ملاحقتهم إبان الفترة المكارثية في مطلع خمسينيات القرن الماضي.
مع سبعينيات القرن الماضي وبداية التشققات في الفكر الشيوعي وقمع الاتحاد السوفيتي لأي حركة انشقاقية في الدول المجاورة له، ومع عصر الوفاق بين الدولتين العظميين، أخذ حماس الجواسيس الآديولوجيين يتراجع وصاروا يعملون من أجل المال. بل إن بعضهم انشق وصار يعمل ضد الاتحاد السوفيتي مثل إليزابيث تيريل بنتلي، التي كانت تعرف ب "ملكة التجسس الشقراء"، التي تحولت في منتصف أربعينيات القرن الماضي إلى مخبرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي وكشفت عمليات جهاز الاستخبارات السوفيتي- كي.جي.بي- داخل الحكومة الأمريكية.
كانت هذه مقدمة مختصرة عن عالم الجاسوسية الواسع الذي لا أحبه، فالله تعالى يقول " ولا تجسسوا" ولكني أردت ذلك لأدخل إلى نوع من العمالة والجاسيوسية الجماعية التي يمارسها النظام الإيراني بإذرعه المتعددة ومنها "الحرس الثوري الإيراني" الذي أعلنته الإدارة الأمريكية مؤسسة إرهابية.
هذا الحرس أنشأ شبكة من الجواسيس وفِرق الاغتيالات في العالم ويتمتع بمباركة المؤسسة الدينية الإيرانية التي تتبنى سياسة تصدير فكر ثورة الخميني بما فيها من تخلف.
والقائمون عليه لا يكتفون بالهيمنة على الوضع الداخلي الإيراني بشكل أقصى مما كان يمارسه جهاز السافاك في أيام الشاه، بل تعدى ذلك إلى تجنيد مجاميع كبيرة من الناس البسطاء في العراق وسوريا ولبنان واليمن وبعض دول الخليج وفي عدد من الدول الإفريقية. وهذا أخطر أنواع الاستقطاب.
وقد استغل القائمون عليه حاجات هؤلاء الناس من خلال اللعب على عواطفهم ومشاعرهم الدينية ونجح في استقطابهم وإثارتهم ضد مجتمعاتهم. هؤلاء قد يعتبرون أنفسهم أبطالاً ولكنهم في الحقيقة خونة ومرتزقة وسوف يكتشفون في وقت متأخر أنهم كانوا مضللين وأن عباؤة الغريب لا تقي من البرد مثلما يفعل حضن الوطن الحاني.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.