" الأسبوع الحي " - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 22 رمضان 1440 / 27 مايو 2019
جديد الأخبار اللواء الدكتور محمد صالح الحربي : قمم مكة رؤية استراتيجية لمجابهة التحديات والتصدي لنظام إيران وتوحيد المواقف «» مدير شرطة محافظة حفر الباطن يقلد العقيد حمود فديغم العلوي رتبته الجديدة «» الشيخ صالح المغامسي: الطور ليس أفضل الجبال على الإطلاق «» مدير مرور جدة يقلّد العقيد ياسر رويعي الرحيلي رتبة عميد «» رئيس مركز حجر الاستاذ خالد المجنوني يكرم الاعلامي عبدالرحمن معلا المحمادي «» الشيخ صالح المغامسي : المطالبة بنزع الولاية والقوامة باطلة لا تصح شرعاً «» ترقية الاستاذ خلف نشمي العلوي الى المرتبة الحاديه عشر بـ جامعة الحدود الشمالية «» تجديد تكليف الدكتور محمد الحازمي مُشرفًا عامًا على الإدارة العامة للمشاريع بجامعة أم القرى «» ترقية مدير دوريات محافظة المجمعة المقدم خالد محمد الظاهري لرتبة عقيد ،، «» عمدة رياض الخبراء الاستاذ سعد صالح الحنيني يكرم النبيلة عيده عوض السليمي بعد تبرعها بكليتها للطفلة ليان العتيبي «»
جديد المقالات حكيم العرب يجمع العرب «» قافلة خير أمة تتجاوز الحدود «» الأحواز قضية عربية «» الاقتصاد الإلكتروني «» GREEN CARD.. السعودية! «» صندوق البيضان .. شكرا خادم الحرمين الشريفين «» . الإجتماع المبارك معلق بالنجاح..،، " 1 " * «» تجربة تلك السيدة نجاح لرؤية! «» عن الجاسوس الذي صوّر مكة وسجّل الأذان! «» لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟ «»




المقالات جديد المقالات › " الأسبوع الحي "
" الأسبوع الحي "

بدأنا هذا الأسبوع والمسمى ب( الميت ) وهو الأسبوع الذي يسبق الامتحانات النهائية في الفصلين الدراسيين . وسمي بهذا الإسم لأنه ليس كباقي الأسابيع السابقة التي يحضر فيها الطلاب وتُشرح فيها الدروس. ولطالما أرهق هذا الأسبوع وزارة التربية والتعليم وإداراتها وكذلك إدارات المدارس وذلك بإعداد الخطط وإعادة إرسال التعاميم التي لم تتجاوز في مضمونها التأكيد على تفعيل الحصص الدراسية وعدم الإيحاء للطلاب بالغياب ، إضافة إلى فرض العقوبات الصارمة (مع وقف التنفيذ) بحسم الدرجات وتطبيق اللائحة والأنظمه، ثم ارهاق المشرفين التربويين بتكليفهم بالزيارات الميدانية لتقييم حضور الطلاب و مدى تطبيق النظام على أرض الواقع.
وفي الحقيقة لن تجدي جميع هذه الحلول المتكررة سنوياً لعدة أسباب :
أولاً : قناعة الطلاب انفسهم بعدم أهمية الحضور في هذا الأسبوع لأنه لم يعد هناك -في نظرهم - ما يلزم الحضور من أجله .
ثانياً : ثقافة المجتمع المتمثلة بأنه لا فائدة من حضور الطلاب في هذا الأسبوع بل على العكس ، فربما يكون هناك تسرب للطلاب سواءًا داخل المدرسة بين الصفوف أو خارجها إلى أماكن غير مرغوب فيها من قبل الأهل وبالتالي ممارسة سلوكيات خاطئة إثر ذلك التسرب . وعليه ترى الأسره أن بقاءه في المنزل واستعداده للإختبار أسلم وأفضل من الذهاب للمدرسة .
ثالثاً : قد يكون عدم ملائمة الخطة الزمنية للمقرر الدراسي أحد الأسباب حيث يزيد عدد الأسابيع على الدروس في أغلب المواد الدراسية خاصةً بعد الهيكلة الأخيرة في إعداد الكتب الدراسية ما بين تقليص الدروس أو ضم لبعضها الآخر فضلاً عن ضم بعض المواد الدراسية في مقرر واحد ، مما يجعل هناك فائض من الحصص لا يمكن شغلها من قِبل المعلم ، وهذا إيحاء للطلاب بإنتهاء المقرر و بالتالي الغياب بدلا ً من الحضور عديم الفائدة .
ولا بد هنا من حملة توعوية للطلاب وللأُسر عن أهمية هذا الأسبوع في مراجعة الدروس وإتمام الأعمال المكلف بها الطلاب وأداء الاختبارات الشفهية والعملية ووضع جداول اختبارات مناسبة بحيث لا تُعطى فرصة للطالب بالغياب في هذا الأسبوع . وبخطة زمنية مشابهة لتلك في الاختبارات النهائية لكي تكون الأسرة على علمٍ بمواقيت خروج أبناءها .
وفي حال تم الإنتهاء من مراجعة الدروس و الأعمال والاختبارات الشفهية والعملية قبل هذا الأسبوع أو بجزء منه ، فإن الحل الأمثل في هذا الأسبوع هو الاستفادة منه بما يعود على الطالب بالفائدة .
وسأذكر هنا بعض المقترحات للإستفادة من هذا الأسبوع :

١- يُمنح الطلاب فرصة المشاركة في خدمة المجتمع والانخراط في مجالات مُحددة و يحق للطالب اختيار ما يناسبه منها مثل مستوصفات الأحياء أو دور كبار السن أو دور الأيتام وغيرها من المراكز . وبالتأكيد ستنمّي هذه المشاركة لدى الطالب الكثير من المهارات والجوانب الإنسانية و المهنية مقابل حوافز تُحتسب للطالب سواءًا أثناء دراسته أو تُجمع له كنقاط بعد التخرج ويكون لها اعتبار في القبول الجامعي أو التوظيف .

٣- اعتباره اسبوعاً تدريبياً مهنياً تُعد له البرامج والخطط المناسبة من دورات مهنية وحِرَفية تعود على الطالب بالنفع والفائدة ويمكن التعاون مع القطاعات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص في تفعيل تلك البرامج .

٤- أن يكون هذا الأسبوع اسبوعاً ترفيهياً تُقام فيه المسابقات وتُفعل فيه الأنشطة الرياضية المختلفة وتُكتشف فيه المواهب وبالتأكيد فإن ذلك سيتطلب الإعداد الجيد وتهئية الملاعب والقاعات وغيرها من مرافق المدرسة التي تخدم هذا الجانب .

٥- اعتبار هذا الأسبوع اسبوعاً ثقافياً تُعرض فيه البرامج والدورات التثقيفية التي يحتاجها الشباب وتساعد في تطور المجتمع ورقيه بمختلف المجالات وهي كثيرة جداً،
ويمكن أن تُقام فيه معارض ذات صله كمعرض مصغر للكتاب أو معرض عن أخطار المخدرات ..الخ.

ويمكن الجمع بين برنامجين من البرامج السابقة حسب المرحلة الدراسية وحسب ما تقتضيه المصلحة ويراه المسؤولين مناسباً وفق معايير مُعدة ومدروسه مُسبقاً .

وفي جميع ما سبق من حلول يجب مراعاة ما يلي :
* يتم اعداد الخطط و وضع البرامج وتحديد المسؤوليات والإشراف العام مباشرة من وزارة التربية والتعليم واداراتها في المناطق .
*التنسيق مع القطاعين الحكومي والخاص للمشاركة في تفعيل تلك البرامج .
* كتابة التقارير وتقييم النتائج ورفعها للمسؤولين في نهاية البرنامج.
*دراسة نتائج البرامج ومدى الإستفادة منها مع اعطاء حكم نهائي على البرنامج يحدد تكراره من عدمه في الأعوام القادمة .
* يفضل تقليص ساعات اليوم الدراسي في هذا الأسبوع لإعطاء الفرصة للطلاب للمذاكرة والاستعداد للإختبارات .

ومما لا شك فيه أن جميع الحلول السابقة متوافقه مع الأهداف العامة الواردة في لائحة السياسة العامة للتعليم في المملكة العربية السعودية ومناسبة لجميع المراحل الدراسية .
حينها وفي حال تم تطبيق أي من البرامج السابقة وبالشكل الأمثل و الصحيح ، سيتفق الجميع بأن يستحق هذا الأسبوع أن نسميه ب (الأسبوع الحي) .


|



رباح حطيحط العمري
 رباح حطيحط العمري

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.