" الأسبوع الحي " - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019
جديد الأخبار ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «» مدير تعليم الطائف طلال مبارك اللهيبي يدشن برنامج تهيئة المعلم الجديد والذي يستهدف 197 معلم ومعلمة بالطائف «» برئاسة الدكتور عبدالرحمن اليوبي ... جامعة المؤسس ضمن قائمة أفضل 150 جامعة عالمياً وثلاث جامعات سعودية في صدارة الترتيب العربي «» الدكتورخليل إبراهيم الصبحي :خطة التحول الرقمي لإدارة الحشود وتجنب الزحام بالحرم «» المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «»
جديد المقالات حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «»




المقالات جديد المقالات › " الأسبوع الحي "
" الأسبوع الحي "

بدأنا هذا الأسبوع والمسمى ب( الميت ) وهو الأسبوع الذي يسبق الامتحانات النهائية في الفصلين الدراسيين . وسمي بهذا الإسم لأنه ليس كباقي الأسابيع السابقة التي يحضر فيها الطلاب وتُشرح فيها الدروس. ولطالما أرهق هذا الأسبوع وزارة التربية والتعليم وإداراتها وكذلك إدارات المدارس وذلك بإعداد الخطط وإعادة إرسال التعاميم التي لم تتجاوز في مضمونها التأكيد على تفعيل الحصص الدراسية وعدم الإيحاء للطلاب بالغياب ، إضافة إلى فرض العقوبات الصارمة (مع وقف التنفيذ) بحسم الدرجات وتطبيق اللائحة والأنظمه، ثم ارهاق المشرفين التربويين بتكليفهم بالزيارات الميدانية لتقييم حضور الطلاب و مدى تطبيق النظام على أرض الواقع.
وفي الحقيقة لن تجدي جميع هذه الحلول المتكررة سنوياً لعدة أسباب :
أولاً : قناعة الطلاب انفسهم بعدم أهمية الحضور في هذا الأسبوع لأنه لم يعد هناك -في نظرهم - ما يلزم الحضور من أجله .
ثانياً : ثقافة المجتمع المتمثلة بأنه لا فائدة من حضور الطلاب في هذا الأسبوع بل على العكس ، فربما يكون هناك تسرب للطلاب سواءًا داخل المدرسة بين الصفوف أو خارجها إلى أماكن غير مرغوب فيها من قبل الأهل وبالتالي ممارسة سلوكيات خاطئة إثر ذلك التسرب . وعليه ترى الأسره أن بقاءه في المنزل واستعداده للإختبار أسلم وأفضل من الذهاب للمدرسة .
ثالثاً : قد يكون عدم ملائمة الخطة الزمنية للمقرر الدراسي أحد الأسباب حيث يزيد عدد الأسابيع على الدروس في أغلب المواد الدراسية خاصةً بعد الهيكلة الأخيرة في إعداد الكتب الدراسية ما بين تقليص الدروس أو ضم لبعضها الآخر فضلاً عن ضم بعض المواد الدراسية في مقرر واحد ، مما يجعل هناك فائض من الحصص لا يمكن شغلها من قِبل المعلم ، وهذا إيحاء للطلاب بإنتهاء المقرر و بالتالي الغياب بدلا ً من الحضور عديم الفائدة .
ولا بد هنا من حملة توعوية للطلاب وللأُسر عن أهمية هذا الأسبوع في مراجعة الدروس وإتمام الأعمال المكلف بها الطلاب وأداء الاختبارات الشفهية والعملية ووضع جداول اختبارات مناسبة بحيث لا تُعطى فرصة للطالب بالغياب في هذا الأسبوع . وبخطة زمنية مشابهة لتلك في الاختبارات النهائية لكي تكون الأسرة على علمٍ بمواقيت خروج أبناءها .
وفي حال تم الإنتهاء من مراجعة الدروس و الأعمال والاختبارات الشفهية والعملية قبل هذا الأسبوع أو بجزء منه ، فإن الحل الأمثل في هذا الأسبوع هو الاستفادة منه بما يعود على الطالب بالفائدة .
وسأذكر هنا بعض المقترحات للإستفادة من هذا الأسبوع :

١- يُمنح الطلاب فرصة المشاركة في خدمة المجتمع والانخراط في مجالات مُحددة و يحق للطالب اختيار ما يناسبه منها مثل مستوصفات الأحياء أو دور كبار السن أو دور الأيتام وغيرها من المراكز . وبالتأكيد ستنمّي هذه المشاركة لدى الطالب الكثير من المهارات والجوانب الإنسانية و المهنية مقابل حوافز تُحتسب للطالب سواءًا أثناء دراسته أو تُجمع له كنقاط بعد التخرج ويكون لها اعتبار في القبول الجامعي أو التوظيف .

٣- اعتباره اسبوعاً تدريبياً مهنياً تُعد له البرامج والخطط المناسبة من دورات مهنية وحِرَفية تعود على الطالب بالنفع والفائدة ويمكن التعاون مع القطاعات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص في تفعيل تلك البرامج .

٤- أن يكون هذا الأسبوع اسبوعاً ترفيهياً تُقام فيه المسابقات وتُفعل فيه الأنشطة الرياضية المختلفة وتُكتشف فيه المواهب وبالتأكيد فإن ذلك سيتطلب الإعداد الجيد وتهئية الملاعب والقاعات وغيرها من مرافق المدرسة التي تخدم هذا الجانب .

٥- اعتبار هذا الأسبوع اسبوعاً ثقافياً تُعرض فيه البرامج والدورات التثقيفية التي يحتاجها الشباب وتساعد في تطور المجتمع ورقيه بمختلف المجالات وهي كثيرة جداً،
ويمكن أن تُقام فيه معارض ذات صله كمعرض مصغر للكتاب أو معرض عن أخطار المخدرات ..الخ.

ويمكن الجمع بين برنامجين من البرامج السابقة حسب المرحلة الدراسية وحسب ما تقتضيه المصلحة ويراه المسؤولين مناسباً وفق معايير مُعدة ومدروسه مُسبقاً .

وفي جميع ما سبق من حلول يجب مراعاة ما يلي :
* يتم اعداد الخطط و وضع البرامج وتحديد المسؤوليات والإشراف العام مباشرة من وزارة التربية والتعليم واداراتها في المناطق .
*التنسيق مع القطاعين الحكومي والخاص للمشاركة في تفعيل تلك البرامج .
* كتابة التقارير وتقييم النتائج ورفعها للمسؤولين في نهاية البرنامج.
*دراسة نتائج البرامج ومدى الإستفادة منها مع اعطاء حكم نهائي على البرنامج يحدد تكراره من عدمه في الأعوام القادمة .
* يفضل تقليص ساعات اليوم الدراسي في هذا الأسبوع لإعطاء الفرصة للطلاب للمذاكرة والاستعداد للإختبارات .

ومما لا شك فيه أن جميع الحلول السابقة متوافقه مع الأهداف العامة الواردة في لائحة السياسة العامة للتعليم في المملكة العربية السعودية ومناسبة لجميع المراحل الدراسية .
حينها وفي حال تم تطبيق أي من البرامج السابقة وبالشكل الأمثل و الصحيح ، سيتفق الجميع بأن يستحق هذا الأسبوع أن نسميه ب (الأسبوع الحي) .


|



رباح حطيحط العمري
 رباح حطيحط العمري

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.