سقط الأغبياء وضحك السعوديون! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 17 ذو الحجة 1441 / 7 أغسطس 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › سقط الأغبياء وضحك السعوديون!
سقط الأغبياء وضحك السعوديون!


«سيخرج السعوديون من هذه الحملات ضاحكين ومسجلين انتصارا جديدا وتأكيدا على أن بلادهم هي الدولة العظمى بحق في المنطقة، وهي كذلك قائدة العالم الإسلامي التي لا تهزها زوابع الصراخ، أما خصومها فمجرد طفيليات دورة حياتها قصيرة جدا».

الاقتباس أعلاه هو ما كتبته بتاريخ 17 أكتوبر عام 2018م ونشرته «عكاظ» تحت عنوان «ستنتهي المسرحية ويضحك السعوديون»، حينها كانت حملة التشويه الدولية الكبرى التي طالت السعودية على خلفية قضية خاشقجي في أوج زخمها وتتسيد الصفحات الأولى في أشهر صحف العالم، وقد علق بعض الإعلاميين الغربيين على مقالتي باستغراب شديد، معتبرين أن هذه مبالغة كبيرة وأنني أريد التهوين من الموضوع بشكل غير عقلاني.

مرت ستة أشهر على تلك المقالة وذهبت كغيرها إلى الأرشيف، وذهبت معها تعليقات المستائين منها أيضاً، لتخرج صحيفة نيويورك تايمز قبل أيام قليلة بتقرير مثير أكدت فيه أن حملات التشويه الضخمة التي استهدفت السعودية على خلفية تلك القضية باتت هباء منثوراً، وأنها لم تثنِ المستثمرين حول العالم من الاستثمار في السعودية، بل إن ما حدث هو العكس تماما إذ تدفقت عشرات المليارات من الدولارات إلى الأسواق السعودية؛ وباتت المنافسة أكثر شدة بين المستثمرين الغربيين والآسيويين عليها.

وأكد تقرير الصحيفة الأمريكية التي شاركت بقوة في الحملة الهجومية على الرياض أنه «بعد ستة أشهر من قضية (خاشقجي) لم تستطع الشركات أن تتخلى عن الاستثمار في المملكة العربية السعودية، فهناك مليارات الدولارت تتدفق إلى الأسواق السعودية، لقد كان الأسبوع الماضي واضحاً في خطط الاستثمار داخل السعودية، حيث تجمهر مئات المستثمرين الدوليين لتقديم طلبات بقيمة 100 مليار دولار لأول عملية بيع دولية للسندات المرتبطة بشركة النفط أرامكو»، مضيفاً: «الرياضيات بسيطة: هناك أموال جدية يمكن كسبها من العمل مع المملكة التي تعيش في ظل أكثر الشركات ربحية في العالم، فقبل بضعة أسابيع كشفت أرامكو عن أنها حققت أرباحاً صافية بلغت 111.1 مليار دولار العام الماضي، كان ذلك أكثر من كل من أرباح آبل وشركة شل وإكسون موبيل»، ونقلت الصحيفة عن روبنسون ويست المدير الإداري لمركز بي سي جي لتأثير الطاقة تعليقاً عن سبب توافد المستثمرين والبنوك إلى السعودية مفاده: «لا توجد أمور شخصية إنها تجارة».

المضحك أن بعض أكبر الأسماء في عالم المال والأعمال التي اتخذت موقفاً معاديا من المملكة خلال الحملة عادت تتسول الرياض أمام عدسات مصوري وكالات الأنباء، حتى أن بعض الدول التي ركبت الموجة ولوحت بالمقاطعة الاقتصادية حينها باتت مستعدة لتكذيب نفسها وربما ادعاء الجنون لتجنب الخسائر.. ولذلك أعيد وأؤكد: إنها السعودية العظمى يا سادة.. وقدر السعوديين أن يضحكوا دائماً أما خصومهم فكل شيء يؤكد أنهم مجرد طفيليات دورة حياتها قصيرة جدا.

|



هاني الظاهري
هاني الظاهري

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.