لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 22 رمضان 1440 / 27 مايو 2019
جديد الأخبار اللواء الدكتور محمد صالح الحربي : قمم مكة رؤية استراتيجية لمجابهة التحديات والتصدي لنظام إيران وتوحيد المواقف «» مدير شرطة محافظة حفر الباطن يقلد العقيد حمود فديغم العلوي رتبته الجديدة «» الشيخ صالح المغامسي: الطور ليس أفضل الجبال على الإطلاق «» مدير مرور جدة يقلّد العقيد ياسر رويعي الرحيلي رتبة عميد «» رئيس مركز حجر الاستاذ خالد المجنوني يكرم الاعلامي عبدالرحمن معلا المحمادي «» الشيخ صالح المغامسي : المطالبة بنزع الولاية والقوامة باطلة لا تصح شرعاً «» ترقية الاستاذ خلف نشمي العلوي الى المرتبة الحاديه عشر بـ جامعة الحدود الشمالية «» تجديد تكليف الدكتور محمد الحازمي مُشرفًا عامًا على الإدارة العامة للمشاريع بجامعة أم القرى «» ترقية مدير دوريات محافظة المجمعة المقدم خالد محمد الظاهري لرتبة عقيد ،، «» عمدة رياض الخبراء الاستاذ سعد صالح الحنيني يكرم النبيلة عيده عوض السليمي بعد تبرعها بكليتها للطفلة ليان العتيبي «»
جديد المقالات حكيم العرب يجمع العرب «» قافلة خير أمة تتجاوز الحدود «» الأحواز قضية عربية «» الاقتصاد الإلكتروني «» GREEN CARD.. السعودية! «» صندوق البيضان .. شكرا خادم الحرمين الشريفين «» . الإجتماع المبارك معلق بالنجاح..،، " 1 " * «» تجربة تلك السيدة نجاح لرؤية! «» عن الجاسوس الذي صوّر مكة وسجّل الأذان! «» لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟ «»




المقالات جديد المقالات › لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة!
لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة!
نفد مخزون المياه العذبة من على ظهر سفينة ركاب ضخمة كانت مبحرة إلى أمريكا الجنوبية.. تنادى الركاب وطاقم السفينة على عجل؛ وراحوا يرسلون الإشارات والاستغاثات علَّ أحدا يلتقطها وينقذهم.. طال صراخهم ولكن دون جدوى، وعندما أوشكوا على الموت عطشاً ويأساً ورعباً، ظهرت في الأفق سفينة قادمة.. زادوا في التلويح والصياح: أغيثونا أغيثونا نريد ماءً.. فجاءهم الرد من السفينة الأخرى بكل برود: ألقوا بدلائكم واشربوا.. فأنتم في الأمازون!. لقد دخلت سفينتهم أكبر أنهار العالم العذبة دون أن يشعروا، لأنهم كانوا منشغلين عن الحل بانتظار مساعدة الآخرين لهم!!.

• كثيرون منَّا تتوه مراكبهم في بحور الحياة لأنهم كأصحاب السفينة ينتظرون الحل من الخارج ولا ينظرون لمواقعهم وفرصهم وإمكاناتهم وقدراتهم.. تنقضي أعمارهم في أنينٍ وتشكّي ولوم بانتظار مساعدة قد لا تأتي، ويدٍ قد لا تمتد إليهم أبدا.. إنهم يستحقون الرثاء والشفقة فعلاً، ليس لأنهم يُعلِّقون حياتهم على مشاجب الآخرين، بل لأنهم لا يُدركون أن الحلول موجودة في دواخلهم، وأنها أقرب إليهم مما يتخيَّلون، لكنهم للأسف لا يستطيعون الوصول إليها لأنهم غارقون في بحور انتظار جحافل المساعدة وجيوش المنقذين.

• سواءَ كنت مخفقاً في حياتك الخاصة، أو في تعليمك، أو كنت عاطلاً عن العمل، أو فقدت أشياء ثمينة، أياً كانت مشكلتك فكُن على ثقة بأن الحياة لن تتوقف من أجلك، وأن الآخرين لديهم ما يشغلهم عن التوقف من أجلك.. وأن أحداً لن يهتم بك أكثر من نفسك، فأسند روحك بروحك، وتعلَّم كيف تقف دون مساعدة.. صحيح أن الإنسان كائن اجتماعي، وأن الخير لم ولن ينقطع بين الناس، ولكن لا تعوّل على أحد؛ فمهما كان حجم مساعدة الاخرين ونوعها وتوقيتها فإنها لن تكون مؤثرة وفاعلة إلا إن أردت أنت ذلك.. تأكَّد أنك حين تنكسر لن يجبرك سوى نفسك.. وحين تنهزم لن ينتصر لك سوى إرادتك، فقُدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها أحد غيرك.. واعلم أنك عندما تقرر التحرك باتجاه هدف ما، فإن كل ما حولك سيتضافر معك من أجل تحقيق هذا الهدف.

• لا يوجد عقبات أكبر من تلك التي قد يصنعها الإنسان لنفسه.. الناجحون ليس خلفهم كتائب تدعمهم.. والسعداء لا يملكون مناعة ضد المشاكل.. إنهم فقط يُراهنون على العزيمة والتفاؤل والثقة في النفس، وهذا يكفي.. فاصنع حياتك بعزيمتك، وابنِ مستقبلك بثقتك في نفسك، ولا تطل الانتظار على أرصفة الحياة في انتظار مركبة تنقلك إلى محطة أحلامك.. فهذه المركبة قد تتأخَّر جداً، وقد لا تكون موجودة بالأساس.

• (وما تلك بيمينك يا موسى)..عند الضيق لا تنتظر ما في أيدي الآخرين، فقد يكون الفرج في يمينك وأنت لا تعلم.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.