«كومسنجي إسطنبول» سف الدقيق ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019
جديد الأخبار ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «» مدير تعليم الطائف طلال مبارك اللهيبي يدشن برنامج تهيئة المعلم الجديد والذي يستهدف 197 معلم ومعلمة بالطائف «» برئاسة الدكتور عبدالرحمن اليوبي ... جامعة المؤسس ضمن قائمة أفضل 150 جامعة عالمياً وثلاث جامعات سعودية في صدارة الترتيب العربي «» الدكتورخليل إبراهيم الصبحي :خطة التحول الرقمي لإدارة الحشود وتجنب الزحام بالحرم «» المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «»
جديد المقالات حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «»




المقالات جديد المقالات › «كومسنجي إسطنبول» سف الدقيق !
«كومسنجي إسطنبول» سف الدقيق !
مهم هو التحذير الذي أصدرته سفارة خادم الحرمين الشريفين في تركيا أمس الأول للمواطنين السعوديين على خلفية وقوع عدد منهم في شباك محتالي العقار وتعرضهم لمشكلات كبيرة جراء ذلك.. مهم رغم تأخره كثيراً، فطوال الأشهر الماضية حذر الإعلام السعودي (بشكل أسمع من به صمم) من الفخاخ التي تُنصب للسعوديين باسم السياحة والاستثمار لكن البعض للأسف لا يُصدق حتى يقع فريسة للمحتالين ثم يتوجه للسفارة مولولاً طالباً النجدة.


لقد كشف بيان السفارة أن عدداً من السعوديين الذين تورطوا في شراء عقارات هناك مُنعوا من استلامها أو دخولها على الرغم من سدادهم قيمتها كاملة، وآخرون تم التلاعب بهم ولم يحصلوا على وثائق التملك أو حصلوا على وثائق مرتبطة برهن عقاري، أي طارت أموالهم إلى جيوب «الكومسنجية المحتالين» المنتشرين في شوارع إسطنبول، ومصطلح «الكومسنجي» لمن لا يعرفه يعني باللغة التركية «السمسار».

هذه القصص تذكرنا بالمثل الشعبي الحجازي «سعيد سف الدقيق»، إذ إن «كومسنجية» إسطنبول «سفوا» عقارات وأموال الضحايا وانتهى الأمر ولم يعد ينفع الصراخ.

في مقال لي بعنوان «فخاخ تركية للحمقى والمغفلين» نشرته «عكاظ» نهاية إبريل الماضي أشرت إلى أن الوصف الصحيح الذي ينبغي أن يُطلق على تصريحات بعض العقاريين والتجار الخليجيين المعبرة عن رغبتهم في الاستثمار في تركيا حالياً هو «الدعاية التضليلية» وهذا ما تؤكده الظروف الاقتصادية السيئة هناك ودخول العملة التركية في نفق الانهيار الكبير، وما يعنيه ذلك من انهيار لأسعار العقارات وشح السيولة وبالتالي تردي الأوضاع الأمنية.

وأوضحت حينها أن إعلانات تسويق العقارات التركية على الخليجيين ليست سوى فخاخ ومصائد ينصبها منتفعون وغارقون في استثمارات تركية خاسرة لغيرهم من السذج على أمل أن يجدوا من يخرجهم بربع رؤوس أموالهم من النفق الذي وجدوا أنفسهم فيه بعد أن ضخوا ثرواتهم في تراب الوهم والأحلام الوردية.. تلك الأحلام التي استحالت إلى كوابيس سوداء تخنقهم وتجبرهم على جر المزيد من الضحايا للمستنقع. وكتبت بشكل صريح: لا تصدقوا مستثمرا أو عقارياً ينشر إعلاناته البراقة في كل مكان داخل دول الخليج داعياً من خلالها لشراء عقارات في تركيا كفرص استثمارية واعدة، ولا تصدقوا أيضاً مشاهير سناب شات وانستغرام الذين يروجون لعروض سياحية في إسطنبول وطرابزون كمقدمة لجر قدم الخليجي إلى هناك ومن ثم غرف أمواله وتوريطه في الوهم، فهؤلاء المشاهير مجرد أناس يبحثون عن رزقهم من حساباتهم في تطبيقات التواصل الاجتماعي وقد قبضوا ثمن كلامهم مقدماً بضع مئات من الريالات.

وبمناسبة تحذير السفارة أعيد القول: إن العقارات التركية اليوم كالجمرة في يد صاحبها وهو يتألم منها بشدة ويريد إلقاءها بأي طريقة كانت إلى يد شخص آخر، ولذلك فإن الأحمق فقط هو الذي يوافق على أن يلتقط جمرة من يد شخص محترق على أمل أن تتحول لقطعة ذهب في يده، هذا بجانب أن المحتالين هناك ينتظرونه بشغف لـ«يسفّوا أمواله سفاً»، والعاقل خصيم نفسه.

|



هاني الظاهري
هاني الظاهري

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.