لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 24 شوال 1440 / 27 يونيو 2019
جديد الأخبار الاستاذ فليح عواد العوفي واخوانه يكرمون البطل عبدالمجيد سالم العوفي بعد تعرضه للإصابة ‎بالحد الجنوبي «» ترقية قائد كتيبة الطلبة في كلية الملك خالد العسكرية العميد حمود محمد المشيعلي لـ رتبة لواء «» ترقية قائد لواء الملك عبدالعزيز بالحد الجنوبي العميد نايف جازي الفوازي الى رتبة لواء «» الشيخ صالح "المغامسي" لـ "مجلس مسك": 3 أسباب تحد من نشر ثقافة التسامح بين الشعوب «» أمير القصيم يكرم عبدالله بن تنباك الشدادي نظير عمله الإنساني والتطوعي «» الرائد البحري الركن زياد بن عواد الصبحي يحصل على درجة الماجستير في العلوم العسكريه «» ترقية الكابتن البحري محمود حسين السليمي محافظ ضباء بـ تبوك بترقيته للمرتبة الثالث عشر «» المقدم خالد بندر ابا الشيوخ الشدادي يحصل على درجة الماجستير بالعلوم العسكرية «» اختيار المهندس الدكتور عبدالله الخرماني متحدثا في المعرض الدولي للتطوير والدعم التعليمي " جيدس اكسبو " «» ترقية الأستاذ وهيب مليك المحمدي بمناسبة ترقيته للمرتبه الحادية عشر بالمديرية العامة للدفاع المدني بالمدينة «»
جديد المقالات صفقة القرن: أزمة نفسية لغوية! «» مسرحيات طبطب وليِّس! «» وقّع قرار وظيفتك اليوم!! «» رؤية الغد تحضر اليوم! «» الذوق العام في مواقع التواصل! «» الرتابة طريق الكآبة «» شخصية فريدة نالت احترام وتقدير العالم «» يا أوفياء حرب ابنكم عميد يناخكم «» 113 مليوناً يحرقها سعوديون! «» لائحة الأندية الأساسية بفكر جديد «»




المقالات جديد المقالات › لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟
لماذا الدعوة السعودية للقمة العربية والخليجية؟
يمر العالم العربي هذه الأيام بمرحلة ربما تكون الأسوأ في تاريخه الحديث، فقد تشظى إلى دول متفرقة لا تكاد تلتقي فيه دولتان على رأي واحد. وقد ظهرت بدايات هذا التردي في نهاية القرن الماضي مع غزو العراق للكويت والذي أدت تداعياته إلى حصار العراق اقتصاديا ثم تجييش الولايات المتحدة لجبهة «من ليس معنا فهو ضدنا» ثم احتلال العراق وما نجم عنه من مآس على مختلف الصعد، واستغلال النظام الإيراني للفوضى التي خلقتها الإدارة الأمريكية - عن قصد أو عن غير قصد - للتغلغل في ذلك البلد العربي تحت سيناريوهات وشعارات شتى.

من هنا بدأ المخطط الإيراني للتمدد في المنطقة على حساب الأمن القومي العربي، واستغلت إيران الأحداث في سوريا لتحريك أدواتها وأذرعها الطائفية للقتال إلى جانب النظام وكل ذلك بدعوى الدفاع عن محور «المقاومة والممانعة»!

لقد كانت الأحداث السورية وأخطاء الإدارة الأمريكية وامتناعها عن دعم المعارضة السورية بالأسلحة النوعية بمثابة هدية من السماء لإيران التي حولت وسط دمشق إلى حوزة من حوزات مدينة قم، ترتفع فيه مختلف الرايات الخضراء والحمراء والصفراء وغيرها من الوان الطيف.

كل ذلك أيضا بهدف حماية المزارات والأضرحة الشيعية، بينما تراجع شعار «الموت لإسرائيل.. الموت لأمريكا» وسلمته إيران لعصابات الحوثيين المضللين الذين وضعوه على أذرعتهم وعصبات رؤوسهم وأكعاب بنادقهم.

مما لا شك فيه أن إيران قد استغلت التعصب الطائفي والمذهبي من أجل حشد التأييد الشعبي بين الطبقات الأشد فقرا وجهلا. وعلى الرغم من أن المنطقة العربية ومنطقة الخليج قد عرفت على مدار التاريخ بتسامحها الديني، إلا أن نظام العمائم حاول ضرب النسيج الاجتماعي في دول الخليج العربية من خلال نشر النعرات الطائفية واستعداء الآخر بل وحتى القيام بعمليات تخريب ومحاولات اغتيال، كانت الكويت أبرز ساحاتها. بل إن عددا كبيرا من الليبراليين الإيرانيين الذين شاركوا في «ثورة» الملالي تعرضوا للقتل والمطاردة والسجن والتهجير.

«ثورة» الخميني على نظام الشاه قبل نحو 40 عاما تعهدت بتصدير هذه البضاعة الرديئة إلى المنطقة، وكانت أولى خطواتها التحرش بالعراق ثم الدخول في حرب استمرت ثماني سنوات. هذه الحرب عمقت أيضا سيكولوجية العداء للآخر وتكفيره ثم فرخت تنظيمات عسكرية وشبه عسكرية لتصدير الثورة.

ولكن أي ثورة هذه التي يتحدثون عنها؟

بعض الثورات في التاريخ حملت معها التغيير والتقدم، لكن الثورة الطائفية الإيرانية لم تجلب معها سوى التخلف والجهل، فهذه «الثورة» أدت إلى إفقار الشعب الإيراني وسرقت ثروات البلاد ومستقبلها، وأنفقت مليارات الدولارات على التسلح والبرنامج النووي والصاروخي، في الوقت الذي لا تستطيع فيه إيران التعامل مع آثار الزلازل أو الفيضانات التي تشهدها البلاد من حين إلى آخر.

إن من الواضح الآن أن التجييش المذهبي والطائفي والبرنامج النووي والصاروخي لم يكن يستهدف إسرائيل أو الولايات المتحدة، وإلا فقد أتيحت لإيران الفرصة لضرب القوات الأمريكية في العراق وضرب إسرائيل من سوريا، ولكنها لم تفعل لأنها لم تكن تنوي ذلك أصلا، فإسرائيل وإيران دولتان دينيتان تتبادلان الأدوار الوظيفية في المنطقة ولا يمكن أن تتقاتلا، فالكلب لا يعض ذيله كما يقولون.

لذلك فإن المخطط الإيراني كان ولا يزال يستهدف المشروع البديل وهو المملكة وقيادتها والأماكن الإسلامية المقدسة.

أما الحرب مع أمريكا، فهذه قصة أخرى وقد لخصها أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى في تصريح له بالقول «لو لم تكن إيران موجودة لخلقتها الولايات المتحدة».

ولأن إيران لا تستطيع مواجهة القوة العسكرية الأمريكية على الرغم من كل هذه الجعجعة، فقد لجأت أخيرا إلى عمليات التخريب ضد السفن التجارية وأوعزت إلى عملائها الحوثيين لتكثيف عملياتهم التخريبية ضد المملكة.

في ضوء كل هذه السيناريوهات، جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لعقد قمتين عربية وخليجية في مكة المكرمة لوضع القادة العرب ودول الخليج أمام مسؤولياتهم، وعليهم أن يدركوا أن الخطر الإيراني لا يستثني أحدا. أما تهديد المملكة فهذا حلم إبليس في الجنة، فالمملكة وقيادتها عصية على المخططات والمؤامرات الظاهرة والخفية، وسوف تنتصر في نهاية المطاف وسوف تنكفئ إيران أمام صمود قادتنا ووفاء شعبنا.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.