تجربة تلك السيدة نجاح لرؤية! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 24 شوال 1440 / 27 يونيو 2019
جديد الأخبار الاستاذ فليح عواد العوفي واخوانه يكرمون البطل عبدالمجيد سالم العوفي بعد تعرضه للإصابة ‎بالحد الجنوبي «» ترقية قائد كتيبة الطلبة في كلية الملك خالد العسكرية العميد حمود محمد المشيعلي لـ رتبة لواء «» ترقية قائد لواء الملك عبدالعزيز بالحد الجنوبي العميد نايف جازي الفوازي الى رتبة لواء «» الشيخ صالح "المغامسي" لـ "مجلس مسك": 3 أسباب تحد من نشر ثقافة التسامح بين الشعوب «» أمير القصيم يكرم عبدالله بن تنباك الشدادي نظير عمله الإنساني والتطوعي «» الرائد البحري الركن زياد بن عواد الصبحي يحصل على درجة الماجستير في العلوم العسكريه «» ترقية الكابتن البحري محمود حسين السليمي محافظ ضباء بـ تبوك بترقيته للمرتبة الثالث عشر «» المقدم خالد بندر ابا الشيوخ الشدادي يحصل على درجة الماجستير بالعلوم العسكرية «» اختيار المهندس الدكتور عبدالله الخرماني متحدثا في المعرض الدولي للتطوير والدعم التعليمي " جيدس اكسبو " «» ترقية الأستاذ وهيب مليك المحمدي بمناسبة ترقيته للمرتبه الحادية عشر بالمديرية العامة للدفاع المدني بالمدينة «»
جديد المقالات صفقة القرن: أزمة نفسية لغوية! «» مسرحيات طبطب وليِّس! «» وقّع قرار وظيفتك اليوم!! «» رؤية الغد تحضر اليوم! «» الذوق العام في مواقع التواصل! «» الرتابة طريق الكآبة «» شخصية فريدة نالت احترام وتقدير العالم «» يا أوفياء حرب ابنكم عميد يناخكم «» 113 مليوناً يحرقها سعوديون! «» لائحة الأندية الأساسية بفكر جديد «»




المقالات جديد المقالات › تجربة تلك السيدة نجاح لرؤية!
تجربة تلك السيدة نجاح لرؤية!
* من «حوش زقاق الطيار بالمدينة المنورة وفي عام 1377هـ» بدأت قصة كفاحها حين أبصرت الدنيا لبضع سنوات، إلى أن فاجأها الظلام فسلب نور عينيها، فقد استيقظت لتجد أنها فقدت بصرها، ولكن الله تعالى أبدلها عزيمة وثباتاً وإيماناً، فلم تذهب بصيرتها، فمنذ طفولتها وهي تلمح التفاؤل والتميُّز في أسوأ الأحوال؛ فبعد فترة من العلاج رجع إليها بصرها باستخدام النظارة الطبية، التي ما إن ارتدتها حتى طار قلبها فرحاً؛ فبرغم سخرية الأقران من سماكتها؛ إلا أنها كانت سعيدة بها فلا يرتديها سوى العباقرة والمميزين.

* استمرت عودة النظر إليها حتى بلغت الــ»13 من عمرها»، فذات يوم اصطدم رأسها بقوة في جدار فنصحها الأطباء بالتوقف عن القراءة والتعلم للحفاظ على ما تبقى من نظرها بعدما تأثرت الشبكية، ففعلت وهي في الأول المتوسط، وفي عام 1402هـ أتاها نبأ وفاة زوجها -رحمه الله- وكان لحزنها على فراقه أثره القاسي عليها؛ فابيضَّت عيناها؛ لتتلقى حينها العزاء في زوجها الغالي، وفي نور عينيها بنفس مؤمنة تملؤها السكينة والرضا بقضاء الله وقدره.

* واصلت تلك المرأة الصابرة ثقتها بنفسها، وعكفت على تثقيف نفسها من خلال الاستماع إلى البرامج الإذاعية، وبما يُقرأ عليها من كُتب وصحف ومجلات، فلم ترضخ للمعوقات وأصرَّت على خلق الظروف التي تلبي شغفها المعرفي.

* ثم جاءت في حياتها المحطة الفاصلة، وذلك حين عادت للدراسة بعد انقطاع «36 عاماً» وهي في سِنِّ الـ «52»؛ فلم تركن لكبر سنها، وزوال بصرها، وواجبات أمومتها، لتنطلق من معهد النور مستمعة ثم منتظمة، متجاوزة المراحل الدراسية بتفوق؛ وهاهي قبل أيام تتخرج في جامعة طيبة، بل وتمّ قبولها في مرحلة الماجستير، وقد تجاوزت الــ»63 من عمرها».

* تلك تجربة السيدة (تحية فرغلي سعيد غنيم) التي أراها ملهمة، وتستحق أن يُفِيد منها جميع أطياف المجتمع؛ ففيها التأكيد بأن الطموح لا حدود له، وأن الإصرار يصنع ما كان صعباً أو مستحيلاً مع العزيمة الصادقة.

* أخيراً من العوامل الرئيسة في تحقيق تلك السيدة لأحلامها ذلك الدعم والتمكين الذي قدمته لها جمعية المكفوفين الخيرية بالمدينة المنورة «رؤية»؛ والتي لها جهودها الكبيرة في خدمة المكفوفين بالمدينة النبوية؛ فهذه دعوة لزيارتها للاطلاع على برامجها المبدعة، فهناك سترون الكفيف الذي يقوم بصيانة الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية، وتلك الكفيفة التي تُركب العطور، وتُدير مطبخها الناطق، وهذا نداء لدعم تلك الجمعية الرائدة، وهذا حسابها في تويتر

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.