من كرم قبيلة حرب في(العاقلة والديات)3*** - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «» محافظ ينبع الاستاذ سعد مرزوق السحيمي يسلم 11 وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان التنموي «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» «وفد كشفي» في يزور الاعلامي احمد الأحمدي «» تكليف الدكتور محمد واصل الحازمي مشرفًا على أعمال وكالة جامعة أم القرى للفروع «»
جديد المقالات أنديتنا بين جروس الأهلي ورئيس الزمالك! «» منهج لـ «حقوق الإنسان» يا وزارة التعليم! «» أسواقنا: مزيد من الضبط.. مزيد من التوعية! «» أمانة المدينة تنبض بالحياة «» الحياة ليست منصفة على الدوام! «» التكريم لمن هو جدير به «» «داعش» في الطيران التركي إلى أوروبا ! «» من شهر البرازيل إلى بوليفارد الرياض! «» الإعلام الرياضي شريك أساسي لتطور رياضتنا «» هل نعيش حقا.. غفلة إنقاذ المستقبل من العطش؟! «»




المقالات جديد المقالات › من كرم قبيلة حرب في(العاقلة والديات)3***
من كرم قبيلة حرب في(العاقلة والديات)3***


،،،،،تابع لما سبق،،،،،، وغيره من المجالات الإنسانية السامية، التي نشأت عليها هذه القبيلة(حرب)،من مكارم الأخلاق، ومنهج تعامل للتعايش، فيما بين أفراد القبيلة، ومع الغير كذلك، وربما يعرف عند البعض (بالطقوس)، أوما يسمى ب(اسلوم)، على حسب التسمية الدارجة والمتعارف عليها وهي خصال حميدة، وأخلاق كريمة،أقرها الدين الإسلامي الحنيف، وباركها رسول الرحمة، ومعلم البشرية، توارثها الأجيال منذ القدم، والنشأة، جيل بعد جيل،، وينشأ ناشئ الفتيان منا، على ما كان عوده أبوه،،حتى صارت هذه الخصال، والأخلاق من المكارم، والجوانب المضيئة للقبيلة، وبالجملة، أن كل الجوانب والمجالات الدينية، والأخلاقية ، والتعاملية، لقبيلة(حرب) مضيئة مشرقة بنور الإيمان، والخير، والإحسان، والمروءة، والأخلاق الفاضلة، والنبيلة،، إلا ما (شذ) وما شذ فلا عبرة له ولا يندرج تحت قاعدة الفضائل، أو الحكم العام، للشرع، وكذلك لا يندرج ولا يقره(العرف) القبلي نهائيا، لا عند القبيلة ولا عند غيرها من القبائل، وأطياف المجتمع الإسلامي ،، فما خالف الفضائل فهو ممقوت دينيا، واجتماعيا، وإن حرب من أشد الناس مقتا له،، ولا شك أن الدين الاسلامي الحنيف قد أبرز هذه القاعدة في آيات، وأحاديث كثيرة، منها قول الله تعالى عن المقاتلين في سبيله (،،، إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَٰنٌ مَّرْصُوصٌ،،)، وما ورد على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبينها وحث عليها في الأحاديث الآتية،وغيرها،، قال عليه الصلاة والسلام (،،،المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا،، وشبك بين أصابعه،،) ويقول صلى الله عليه وسلم؛ (،،، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته،،)، وقوله؛ (،،، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه،،،)، وقوله (،، مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى،،)، وقوله: (،،، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه،،،)، فلو نظرنا، وأمعنا النظر إلى هذا البيان النبوي الشريف من خلال الحديث على سبيل المثال لا الحصر ،،، المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا،،،،الخ؛ إن مبدأ التناصر، والتعاضد، والتكاتف القوي، بل هو أصل عظيم من أصول هذا الدين القويم، والذي يقوي أواصر الصلة، والتعاون بين المسلمين، ويدعم، ويضمن تماسك المجتمع، حيث التشبيه بالبناء القوى المتماسك، الذي يشد بعضه بعضا ويقوي بعضه بعضا بحيث يصعب أن يهد أو يقوض، كذلك حال المؤمنين والمجتمع، وبما يربيه على مكارم الأخلاق،،،،،وإنِّما الأُمَمُ الأخلاقُ ما بَقِيَتْ.. فَإنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخلاقُهُمْ ذَهَبُوا،،،،،،، ويغرس في نفوس الناشئة، وحياة الفضيلة، الراقية، وروح المساعدة والتعاون، و المشاركة في المناشط، والمكاره، مما يعكس، أنماط سلوكية قيمة، يتم بها الحصول على سبل العيش الكريم، ويعود على المسلمين بالخير والنفع بشكل عام، وعلى هذا الوطن المبارك، بلادنا المقدسة، بلاد التوحيد، والسنة، المملكة العربية السعودية وعلى حكامها، وشعبها بشكل خاص، حيث تكون هذه الفضائل، وهذه الأخلاق الكريمة، وأنماط السلوك القويمة القيمة، أسبابا ودعائما لديمومة الأمن، والأمان، والاستقرار لهذا الوطن المعطاء، ولهذه الحكومة العادلة، ولهذا الشعب الوفي،،والذي يعيش في أزهى عصوره، وعهده الزاهر،، أخيراً وليس آخرا، بإذن الله، هذه خواطر، وأمداد قلم متواضع يسطر جهد المقل،وتمثله فقط، لعل وعسى أن يعطي لمحة بسيطة بسيطة جدا، عن جزء من جانب مشرق من جوانب كرم، قبيلة حرب العريقة في، (الديات)، والتعاملات فيما بينها، وأيضاً مع الآخرين، والنوزال التي تحل على بعض أبنائها، وإلا وكما يعلم الجميع، أن مكارم حرب وعظائم أمجادها، وفضائلها، ونبل وكرم أخلاقها، هي أمور لا يمكن أن يحيط بها تسطير الأقلام، أو تحصيها الكتب، أو يحويها تأليف أمهر المؤلفين،فهي أجمل وأكثر، والحق ما يتحدث، ويشهد به الآخرون،اتجاه قبيلة حرب العريقة، ، فأجمل التحية، وأطيب الأمنيات، لقبيلة المجد التليد، والحاضر المجيد، والمستقبل المشرق السعيد، بإذن الأحد المجيد،،تم المقال، ما كان به من صواب، فهو بتوفيق الله، وما كان به من خطأ، فمن نفسي والشيطان، والكمال لله وحده،، والله من وراء القصد، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك،،



|



عبدالرحمن ذاير ابن ناحل
عبدالرحمن ذاير ابن ناحل

تقييم
3.79/10 (6 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.