أستأذنكم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «» محافظ ينبع الاستاذ سعد مرزوق السحيمي يسلم 11 وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان التنموي «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» «وفد كشفي» في يزور الاعلامي احمد الأحمدي «» تكليف الدكتور محمد واصل الحازمي مشرفًا على أعمال وكالة جامعة أم القرى للفروع «»
جديد المقالات أنديتنا بين جروس الأهلي ورئيس الزمالك! «» منهج لـ «حقوق الإنسان» يا وزارة التعليم! «» أسواقنا: مزيد من الضبط.. مزيد من التوعية! «» أمانة المدينة تنبض بالحياة «» الحياة ليست منصفة على الدوام! «» التكريم لمن هو جدير به «» «داعش» في الطيران التركي إلى أوروبا ! «» من شهر البرازيل إلى بوليفارد الرياض! «» الإعلام الرياضي شريك أساسي لتطور رياضتنا «» هل نعيش حقا.. غفلة إنقاذ المستقبل من العطش؟! «»




أستأذنكم
عزيزي الأستاذ موفق النويصر وفقه الله ونصره، رئيس كتبة مكة المكرمة زادها الله تكريما وتشريفا، اسمح لي أن أستأذنك بعرض حال أتقدم به وأشرح السبب، وأرجو إجابة الطلب. منذ أكثر من أربعين عاما وقعت - أجارك الله - في حب صاحبة الجلالة زادها الله جلالة وتوفيقا، وكان حبا من جانب واحد يكلفني كثيرا من الوقت والجهد والصداع المزمن في بعض الأحيان، ومع ما نحن فيه من حب فإنه حب كحب العشاق العذريين الذين كلما واجهوا ضروبا من الصد والحرمان عمدوا إلى صوغ القصائد والألحان فزادهم ذلك حبا فيمن صد وتلذذا بصده، فأفاضوا عواطفهم بمزيد من الوله والحرمان، نظموا القصائد والمطولات حتى عرفهم الناس بحبهم ورقوا لحالهم.

ولكي أصدقك القول فليس حبي حبا لوجه الله ولا لوجه صاحبة الجلالة، ولكنه حب من نوع آخر توجبه علاقة وحقوق أهمها الالتزام والمواظبة على موعدها في وقت محدد وزمن لا يترك للكسالى مثلي فرصة التأخير أو الاعتذار، تنقطع صلة الملول والمشغول وتتباعد العلاقات بينهما فيطول الصد ويستمر البعد، هنا تكون مشكلة حبي وصلتي، ولا أكتمك سرا أن علاقتي بالصحافة قبل مكة كعلاقة المحبين في هذا الزمن الجميل التي لا تدوم طويلا، وتتغير مع الظروف والأحوال، وتنتقل كذلك من محبوبة إلى أخرى.

كنت أكتب للصحافة وأعشق ما أنا فيه من لقاء المحبين في كل صباح وأريد أن أشاركهم المرور غير الدائم الذي لا أستطيعه في كل الأحيان، ولهذا تدوم علاقتي ببعض الصحف أياما أو أشهرا قلائل ثم تنتهي الصبوة وتنقطع الصلة من جانب واحد أيضا هو جانبي حين أختار الفراق على مضض، مع أني من الذين لا يصبرون على طعام واحد، تشغلني قضايا الحياة وواجباتها في شؤون لا تكون الصحافة جزءا منها فأنصرف عنها، ومع ذلك فقد مررت على كثير من الصحف وبعض المجلات مرور الكرام في حال، ومرور العشاق المتسرعين في أحوال كثيرة، أكسبني تقلب الأحوال سعة من الخيارات وتعددا بالمناسبات، وهي خيارات تجعلني دائم الشوق والانقطاع.

كنت على هذا الحال في التنقل بين صفحات صحف بلادنا الغالية، ولم تدم علاقتي بأي منها أكثر من سنة، باستثناء مجلتنا الحبيبة اليمامة التي دامت الصلة بها طويلا بفضل لطف أخينا الحبيب فهد العبدالكريم حفظه الله الذي ربطني حبه في اليمامة طويلا قبل انتقاله عنها وانقطاعي منها. وأصبحت فارغ البال من هموم الناس وشؤون الكتابة حتى ردني أخي الدكتور عثمان الصيني إلى صحيفة مكة منذ العدد الأول لصدورها، ودعاني مشكورا، ولم أتردد بقبول دعوته وسررت بها وفي نفسي أن تعود حليمة إلى عادتها القديمة، فلتكن أياما أو أسابيع أجيب دعوة أخي وأمارس تجربتي ثم أنصرف لشأني، لكن هيهات.

لقد كان الرباط والحب والعشق لـ «مكة» قد ذلل كل العلل والمثبطات، واستمرت الصلة وكانت «مكة» وعشقها أقوى من العوارض والأعذار، ولم أنقطع عن أحبابي الذين أصافحهم على صدرها الحنون في كل أربعاء منذ العدد الأول لصدورها إلى هذه الساعة، حتى الإجازات التي تمنحها «مكة» لكتابها كنت في غنى عنها أؤجلها وأماطل بالتمتع بها شوقا لـ «مكة» ولقرائها.

بقي أن أستأذنكم هيئة تحرير مكة وقراءها، وأشعركم أنني بحاجة إلى إجازة لن تطول إن شاء الله، وشوقي لـ «مكة» ولكم سيردني إليكم، ولن أفرط في المحبة التي كانت بيني وبينكم.

|



د. مرزوق بن تنباك
د. مرزوق بن تنباك

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.