ابتسم.. فصلاتك لك! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 18 ذو القعدة 1440 / 21 يوليو 2019
جديد الأخبار لاعب المنتخب السعودي للكارتية عبدالله مبارك اللهيبي يتوج بالميدالية الفضية في منافسات القتال تحت 55 كجم في البطولة الاسيوية «» تمديد تكليف الأستاذ غانم فهيد العمري مديراً لمكتب المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة القصيم «» معالي الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يشدد على منع دخول الحجاج غير النظاميين للمشاعر «» امير المدينة يستقبل اللواء حسين جابر الجابري «» أبناء الشيخ محمد بن صلبي الذويبي رحمه الله يحتفلون بمناسبة زواج أخيهم بدر «» ابناء مخيلص رجاء الهرساني العوفي يرحمه الله يحتفلون بزواج أبنائهم " متعب ,ناير , فايز " «» المهندس غازي عبدالخالق يُكَرّم الموظفين المتميزين بأمانة العاصمة المقدسة «» انطلاق مهرجان العنب بـ الصلبية بـ القصيم «» مدير الأمن العام الفريق أول ركن/ خالد قرار الحربي يجتمع بقادة قوات أمن الحج في مركز القيادة والسيطرة والتحكم «» الاستاذ حمد سعد الصبيحي يستضيف رئيس مركز الفويلق الشيخ راكان سعود البشري «»
جديد المقالات هل زادت وسائل التواصل من شعورنا بالنرجسية؟! «» لأنــه الشـعر..! «» بديل عن سجن المديونيرات! «» الأسواق 24 ساعة لها وعليها «» بيروقراطيون رغم أنف التقنية! «» ما دور الشيوخ في رؤية الشباب؟ «» رحلة الحج.. مَن يعلق جرس البداية؟ «» سر سماع الأذان على سطح القمر! «» الشيخان " عبدالعزيز بن عثيمين ومحمد بن باز " !! «» أيضًا حقوق المعلمين والمعلمات «»




المقالات جديد المقالات › ابتسم.. فصلاتك لك!
ابتسم.. فصلاتك لك!


* مما قرأتُ: حكاية ذلك (العجوز الحكيم) الذي كان جالساً على ضِفْـة النهر، متأمِّلاً جمال الطبيعة، وفجأة لمحَ (عَقْـرَباً) وقع في الماء، فأخذَ يتخبط؛ محاولاً النجاة من الغَرق؛ فقَرر (العجوز الطّيب) إنقاذه، فَمَـدّ له يده، ولكنّ العقرب لَسعَه، فسحبها وهو يصرخُ من شِدة الألم، وبعد دقيقة مَدَّها ثانية لينقَذه، فكَرّر العقرب لَسْعَهُ، فسحبها مرة أخرى وهو يتألّم!

* وكان يُتَابع المشهدَ ومحاولات الرّجل وما أصابه من لَسَعَات شَـابٌ كان يجلس بالجوار: صَـرخ منادياً أيها العجوز ألم تتعظ بَعْدُ؟ العقرب أصابك مرتين، وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة!!.

* وهنا لم يأْبَـه الحكيم لكلمات الشابّ، وظَـلّ يحاول ويتَحَمّل حتى أنقذ العقرب، ثم اقترب من الشّاب قائلاً له بلطف: يا بُنَي، مِـن طَـبْـع العَقْـرَب أن (يَلْسَع)، ومِـن طبعي أن (أُحبّ وأحِنّ وأعطِـف على غيري من بني الإنسان أو من الحيوان)؛ فَلِمَ تريدني أنْ أسمح لطَبْعِه أن يتغلبَ على طبعي؟!.

* هذه الحكاية البسيطة التي - قد تحمل بعض المبالغة - تنادي بأهمية معاملة الإنسانِ للنَّاس بطبعِـه هُـو، وأسلوب تربيته وأخلاقه، لا بأطباعهِمْ، وردود أفعالهم مَهْمَا كَانوا وكانت، حتى ولو كانت جارحة أو مؤلمة أحياناً، فكما قالوا: مَن اعتاد على أن يُوَزع الورد، فسيبقى شيءٌ من العطر في يده (دائماً)!.

* وفي هذا الإطار هناك أمرٌ مهم: فبعض مَن يظهر عليهم أثَــر الالتزام الديني، يتوقع النّـاس منهم «التواضع وحُسن الخلق واللِّين»، ولكن تكون المفاجأة، غِـلظتهم وتَجَهُّم وجوههم، فلأولئك الأعزاء: صَلاتُـكم، وصيامُكم، وحَجّكم، وتقصير ثيابكم، وإطلاق لِحَاكم -التي نقدرها جداً- كُلُّها لكم، وصلة بينكم وبين ربِّكم، أما الناس فيبحثون فيكم ومنكم عن البشاشة والابتسامة وطِيْب التعامل؛ باعتباركم خَيْر رُسلٍ لإسلامكم السمح والإنساني، الذي مِن مُسَلَّماته أن «الدِّيْــن المعاملة»!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.