ابتسم.. فصلاتك لك! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «» محافظ ينبع الاستاذ سعد مرزوق السحيمي يسلم 11 وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان التنموي «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» «وفد كشفي» في يزور الاعلامي احمد الأحمدي «» تكليف الدكتور محمد واصل الحازمي مشرفًا على أعمال وكالة جامعة أم القرى للفروع «»
جديد المقالات أنديتنا بين جروس الأهلي ورئيس الزمالك! «» منهج لـ «حقوق الإنسان» يا وزارة التعليم! «» أسواقنا: مزيد من الضبط.. مزيد من التوعية! «» أمانة المدينة تنبض بالحياة «» الحياة ليست منصفة على الدوام! «» التكريم لمن هو جدير به «» «داعش» في الطيران التركي إلى أوروبا ! «» من شهر البرازيل إلى بوليفارد الرياض! «» الإعلام الرياضي شريك أساسي لتطور رياضتنا «» هل نعيش حقا.. غفلة إنقاذ المستقبل من العطش؟! «»




المقالات جديد المقالات › ابتسم.. فصلاتك لك!
ابتسم.. فصلاتك لك!


* مما قرأتُ: حكاية ذلك (العجوز الحكيم) الذي كان جالساً على ضِفْـة النهر، متأمِّلاً جمال الطبيعة، وفجأة لمحَ (عَقْـرَباً) وقع في الماء، فأخذَ يتخبط؛ محاولاً النجاة من الغَرق؛ فقَرر (العجوز الطّيب) إنقاذه، فَمَـدّ له يده، ولكنّ العقرب لَسعَه، فسحبها وهو يصرخُ من شِدة الألم، وبعد دقيقة مَدَّها ثانية لينقَذه، فكَرّر العقرب لَسْعَهُ، فسحبها مرة أخرى وهو يتألّم!

* وكان يُتَابع المشهدَ ومحاولات الرّجل وما أصابه من لَسَعَات شَـابٌ كان يجلس بالجوار: صَـرخ منادياً أيها العجوز ألم تتعظ بَعْدُ؟ العقرب أصابك مرتين، وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة!!.

* وهنا لم يأْبَـه الحكيم لكلمات الشابّ، وظَـلّ يحاول ويتَحَمّل حتى أنقذ العقرب، ثم اقترب من الشّاب قائلاً له بلطف: يا بُنَي، مِـن طَـبْـع العَقْـرَب أن (يَلْسَع)، ومِـن طبعي أن (أُحبّ وأحِنّ وأعطِـف على غيري من بني الإنسان أو من الحيوان)؛ فَلِمَ تريدني أنْ أسمح لطَبْعِه أن يتغلبَ على طبعي؟!.

* هذه الحكاية البسيطة التي - قد تحمل بعض المبالغة - تنادي بأهمية معاملة الإنسانِ للنَّاس بطبعِـه هُـو، وأسلوب تربيته وأخلاقه، لا بأطباعهِمْ، وردود أفعالهم مَهْمَا كَانوا وكانت، حتى ولو كانت جارحة أو مؤلمة أحياناً، فكما قالوا: مَن اعتاد على أن يُوَزع الورد، فسيبقى شيءٌ من العطر في يده (دائماً)!.

* وفي هذا الإطار هناك أمرٌ مهم: فبعض مَن يظهر عليهم أثَــر الالتزام الديني، يتوقع النّـاس منهم «التواضع وحُسن الخلق واللِّين»، ولكن تكون المفاجأة، غِـلظتهم وتَجَهُّم وجوههم، فلأولئك الأعزاء: صَلاتُـكم، وصيامُكم، وحَجّكم، وتقصير ثيابكم، وإطلاق لِحَاكم -التي نقدرها جداً- كُلُّها لكم، وصلة بينكم وبين ربِّكم، أما الناس فيبحثون فيكم ومنكم عن البشاشة والابتسامة وطِيْب التعامل؛ باعتباركم خَيْر رُسلٍ لإسلامكم السمح والإنساني، الذي مِن مُسَلَّماته أن «الدِّيْــن المعاملة»!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.