«نكتب».. فتورق الروح - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «» محافظ ينبع الاستاذ سعد مرزوق السحيمي يسلم 11 وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان التنموي «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» «وفد كشفي» في يزور الاعلامي احمد الأحمدي «» تكليف الدكتور محمد واصل الحازمي مشرفًا على أعمال وكالة جامعة أم القرى للفروع «»
جديد المقالات أنديتنا بين جروس الأهلي ورئيس الزمالك! «» منهج لـ «حقوق الإنسان» يا وزارة التعليم! «» أسواقنا: مزيد من الضبط.. مزيد من التوعية! «» أمانة المدينة تنبض بالحياة «» الحياة ليست منصفة على الدوام! «» التكريم لمن هو جدير به «» «داعش» في الطيران التركي إلى أوروبا ! «» من شهر البرازيل إلى بوليفارد الرياض! «» الإعلام الرياضي شريك أساسي لتطور رياضتنا «» هل نعيش حقا.. غفلة إنقاذ المستقبل من العطش؟! «»




المقالات جديد المقالات › «نكتب».. فتورق الروح
«نكتب».. فتورق الروح
أكملتُ أكثر من ربع قرنٍ مع الكتابة أنّى وجدتها ظفرتُ بها.. في صحافة أو فوق لوحة مضيئة.. وبعد كل حرف أتساءل عن جدوى هذا البوح المختبئ في جنح الكلام، وعلى الرغم من أنني آمنت منذ نعومة حروفي بأن الشعر أولى بالاتباع لهذه الروح التي تود أن تقول دائما، تمامًا كما آمنت من أن الشاعر ليس زعيمكم ولا خطيبكم ولا واعظكم ولا مرشدكم.. إنه هكذا بينكم يدهس الظلال مثلكم حينما تزدحم الشمس في الشوارع، يصدقكم حين يكذب، ويكذب كي يصدقكم هكذا.. هكذا غالبا ما يكون حالة من البحث عن الحقيقة التي تندغم فيها الذات، وتمتزج بها الرؤيا، ويعانقها التذكّر، كما آمنت بأن قصائده المترامية الأطياف ليست إلا محاولة منه لإعادة صياغة الوجود جماليّا، مهما تعاظم القبح، وتوالت الخيبات. فما لا يمكن النقاش حوله هو تلك الشعرية التي تحرّكنا على مستوى التصور والتخييل أو قراءة الوجود من حولنا.. أو حتى رصد التاريخ. اليوم مثلا، هل لأحدنا أن يمرّ على مسمى (الربيع العربي) دون أن يستشعر البعد الشعري في هذا المسمى.. رغم أن هذا الربيع التفاؤلي مرت عليه سنوات طويلة بأشجارٍ محروقة وحقول مدمّرة وينابيع جافة، ولم تكن وروده حمراء إلا لأنها مصبوغة بدم الشعوب المغلوبة على حزنها فيه، حتى حصاده في بعض الدول التي خُيِّل إلينا أنها تجاوزته جاءت ثماره فرقة وشقاقا وأزماتٍ لا تنتهي.. ومع هذا ما زلنا نردد هذا المسمى (الربيع العربي) تحت تخدير الشاعرية فينا.

إنه الشعر الذي يبقى لتنمو اللغة.. يبقى ليرحل الإنسان فينا إلى جوهره المتوهج والحارق كي تتبخّر روحه عبقا إنسانيا خالدا.. يبقى الشعر ليدلَّنا على جماليات الوجود، فلا نستكشف من خلالها إلا دواخلنا، ولا نكتب به إلا كل تاريخنا...

: فاصلة

لذاكرةِ الريحِ ..

للبدويِّ الذي يخلطُ الحبرَ بالماءِ

للمهدرينَ دمَ الوقت .. هذا زمانُ الكتابةْ ..!

من أوَّلِ السطرِ .. حتى نعاسِ الأناملِ ..

من آخر الشطرِ .. حتى حُداءِ القوافلِ..

أستلهمُ الدربَ نحوَ فمي.. وأحملُ مسْتوْدعًا للكلامِ ..

على خطوتي تعشبُ الأرضُ حرفًا وفوق لهاتي تندّتْ سحابة!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.