الرتابة طريق الكآبة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «» محافظ ينبع الاستاذ سعد مرزوق السحيمي يسلم 11 وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان التنموي «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» «وفد كشفي» في يزور الاعلامي احمد الأحمدي «» تكليف الدكتور محمد واصل الحازمي مشرفًا على أعمال وكالة جامعة أم القرى للفروع «»
جديد المقالات أنديتنا بين جروس الأهلي ورئيس الزمالك! «» منهج لـ «حقوق الإنسان» يا وزارة التعليم! «» أسواقنا: مزيد من الضبط.. مزيد من التوعية! «» أمانة المدينة تنبض بالحياة «» الحياة ليست منصفة على الدوام! «» التكريم لمن هو جدير به «» «داعش» في الطيران التركي إلى أوروبا ! «» من شهر البرازيل إلى بوليفارد الرياض! «» الإعلام الرياضي شريك أساسي لتطور رياضتنا «» هل نعيش حقا.. غفلة إنقاذ المستقبل من العطش؟! «»




المقالات جديد المقالات › الرتابة طريق الكآبة
الرتابة طريق الكآبة
كآبة!! قالها بصوت ضعيف وهو يتنهد وكأن على رأسه من الهموم سحابة، التفتُ إليه فإذا كتفاه متراخيان، وقد أطرق برأسه، وعيناه تركزان في الفراغ بنظرات خاوية، اعتقدت لوهلة أن مصيبةً قد حلت عليه، فتسارعت الأسئلة في رأسي، ما نوعها، ما حجمها، كيف أساعده على الخلاص منها، ثم تذكرت أننا في إجازة، وأن هذه الأعراض تبدو مألوفة، وإن كانت تأتي في أغلب الأوقات كالزكام، إلا أنها تزداد في الإجازات كفيروس موسمي، ودائماً ما تصيب أصحاب المناعة الضعيفة، ممن أدمنوا الروتين والرتابة، وجعلوا أنفسهم عُرضة للكآبة.
يعيش حياته على وتيرةٍ واحدة، لا تجديد مُفيد، ولا تغيير مُثير، وللأسف هذا حال الكثير، تمر به الأيام، يصحو يأكل يتذمّر ينام، وربما زارته ذات الأحلام، أفكاره قديمة لم تتطوّر، ومعتقداته ناقصة لم تتجدّد، يعيش في دائرة صغيرة لا تتمدّد، فهو لا يقرأ ولا يبحث، لا يفكر ولا يتأمل، يتبنى آراء الآخرين، من اليسار واليمين، معتقداً أنه اختار الفعل الأسهل، وتناسى أن لا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، يقول (هاملتون): لا عظيم في الأرض إلا الإنسان، وأعظم ما فيه عقله.
مشكلة الرتابة أنها تجلب الملل، وهي حالة بين الحياة والموت، لا طعم لها ولا صوت، تجعل صاحبها ينعزل عن الواقع، وتجعله يشبع وهو جائع، الرتابة طريق الكآبة، وهي من أسباب الذبول والخفوت والإفلاس، بعكس التجديد، الذي يؤدي إلى التطوير والمُعاصرة، وهذا الأمر ليس حكراً على الإنسان، إنما ينطبق كذلك على المجتمعات والمشاريع والشركات، وهو أشبه ما يكون بقاعدة عامة، وجميعنا يعرف قصة انهيار شركة الهواتف (نوكيا)، والتي كانت في وقت من الأوقات رقما صعباً في سوق الهواتف، ومؤخراً حدث ذات الأمر مع شركة الألعاب الشهيرة (تويز آر أص)، والتي أعلنت افلاسها وإغلاق جميع فروعها في أمريكا، والشواهد على مثل هذا الأمر كثيرة.
إذا ما هو الحل يا سادة؟ الحل هو (كسر العادة)، فالإنسان قد يكون سجيناً لعادات سيئة (قِلة ممارسة الرياضة، مقاطعة القراءة، عدم الاهتمام بالنظافة)، أو عادات مُمِلة (الخروج مع نفس الأصدقاء دائماً، سلوك ذات الطريق يومياً، ممارسة ذات العادات بنفس الترتيب وبنفس التوقيت)، فهذه العادات وغيرها، تُحكِم وثاقها على أنفاس الإنسان، وتُحدث تأثيرها السيء عليه، إن هو لم يغيرها أو يكسرها، والأفضل أن يبدأ بكسر العادات الصغيرة، لأن كسرها سهل وغير مُكلف ولا مُربك، ثم بعد ذلك ينتقل إلى كسر العادات الأكبر ثم الأكبر، والنتيجة حتماً ستكون رائعة، وقد تغير مجرى حياته بالكامل.
للدكتور (صلاح الراشد) فيديو رائع على اليوتيوب عنوانه: (الإيجابيات العشر)، أنصح الجميع بمشاهدته وتطبيق أفكاره، هو اختصار لعشرات الكتب والدورات، وأرى أنه خطوة هامة وجادة، للتخلص من الرتابة التي هي طريق الكآبة.

|



باسم القليطي
باسم القليطي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.