وقّع قرار وظيفتك اليوم!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 18 ذو القعدة 1440 / 21 يوليو 2019
جديد الأخبار لاعب المنتخب السعودي للكارتية عبدالله مبارك اللهيبي يتوج بالميدالية الفضية في منافسات القتال تحت 55 كجم في البطولة الاسيوية «» تمديد تكليف الأستاذ غانم فهيد العمري مديراً لمكتب المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة القصيم «» معالي الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يشدد على منع دخول الحجاج غير النظاميين للمشاعر «» امير المدينة يستقبل اللواء حسين جابر الجابري «» أبناء الشيخ محمد بن صلبي الذويبي رحمه الله يحتفلون بمناسبة زواج أخيهم بدر «» ابناء مخيلص رجاء الهرساني العوفي يرحمه الله يحتفلون بزواج أبنائهم " متعب ,ناير , فايز " «» المهندس غازي عبدالخالق يُكَرّم الموظفين المتميزين بأمانة العاصمة المقدسة «» انطلاق مهرجان العنب بـ الصلبية بـ القصيم «» مدير الأمن العام الفريق أول ركن/ خالد قرار الحربي يجتمع بقادة قوات أمن الحج في مركز القيادة والسيطرة والتحكم «» الاستاذ حمد سعد الصبيحي يستضيف رئيس مركز الفويلق الشيخ راكان سعود البشري «»
جديد المقالات هل زادت وسائل التواصل من شعورنا بالنرجسية؟! «» لأنــه الشـعر..! «» بديل عن سجن المديونيرات! «» الأسواق 24 ساعة لها وعليها «» بيروقراطيون رغم أنف التقنية! «» ما دور الشيوخ في رؤية الشباب؟ «» رحلة الحج.. مَن يعلق جرس البداية؟ «» سر سماع الأذان على سطح القمر! «» الشيخان " عبدالعزيز بن عثيمين ومحمد بن باز " !! «» أيضًا حقوق المعلمين والمعلمات «»




المقالات جديد المقالات › وقّع قرار وظيفتك اليوم!!
وقّع قرار وظيفتك اليوم!!


• لا شك أن الوظيفة التقليدية واحدة من أسهل أشكال طرق العيش والحصول على المال.. لكنها ليست الأفضل على أية حال.. ليس لأنها تمثل عبودية العصر كما يرى «العقَّاد»، بل لأن هناك طرقا أخرى أكثر حرية وأشد اتِّساعاً وأكثر وجاهة وإثارة من الوظيفة، مهما علت درجتها.

• لسلوك القطيع دور مهم في شيوع اعتقاد شعبي جارف -خصوصاً بين الشباب- مفاده أن الوظيفة -الحكومية على وجه التحديد- هي المرتبة الاجتماعية الآمنة والمرغوبة، وأنها الأمل المنشود الذي يجب الوصول إليه! وهذا ما جعل بعضهم أسرى لهذه الأمنية.. ومع تزايد صعوبة الحصول على الوظائف اليوم، ووصول عدد سنوات الانتظار إلى عشرات السنين، يُصاب البعض منهم بالاكتئاب، ويخسر البعض الآخر سنوات من أعمارهم في انتظار قرار التعيين. ولاشك أن هذا الانتظار السلبي يُعدُّ خسارة لهم ولأوطانهم.. الشجعان فقط هُم مَن يأخذون زمام المبادرة، ويُوقِّعون قرار توظيف أنفسهم في أعمالهم الخاصة، معطلين الجانب التبريري المتكاسل في شخصياتهم، ومفعّلين الجوانب النشطة والطموحة والمتطلعة للنجاح.

• أعرف أن حديثي هذا لن يعجب بعض الراضخين للنمطية، ممَّن سيتحجَّجون بشهاداتهم، وبعراقيل البيروقراطية، وعدم توفُّر المال.. وهذا حتى إن كان صحيحاً في بعض أوجهه، إلا أنه لا يُعدُّ عائقاً حقيقيًّا أمام مَن يملكون الإرادة من أمثال (كامبراد) مالك (ايكيا)، الذي كان يبيع الكبريت وأقلام الرصاص لجيرانه، و(ديدجورية) صاحب إمبراطورية لأدوات التجميل، والذي كان يبيع الشامبو في سيارته التي ينام فيها، وغيرهم كثير.. المال ركيزة مهمة، لكن الأهم هو أنت.. هل تملك العزيمة؟.. ابحث إذن عن أفكار قريبة من روحك.. أفكار تجيدها وتعرف كل خباياها، حتى وإن كانت بسيطة.. لا تجنح نحو أفكار صعبة.. ابحث عن الفكرة المتفردة، وابتعد عن الأفكار التقليدية والمستهلكة.. ولا بأس أن يكون أول عملائك هم أهلك وأصدقاؤك وأهل حيك.

• هل أتاك حديث (باجة)؟! وتحوُّلها من مشروع شعبي صغير لبيع الفصفص بسيارة «ونيت» إلى شركة ضخمة للصناعات الغذائية تستثمر أكثر من 50 مليون ريال في ٣٥٠ فرعاً.. لقد ترك (عبدالإله الدباس) وظيفته في الشركة التي يعمل بها، وتفرَّغ لمشروعه الذي نجح بفضل فكرته؛ وبفضل إصراره ومثابرته وتفرُّغه للعمل. وأعرف أكثر من شخص رفض الوظيفة بعد سنوات الانتظار، لأن دخله من عمله الحر يفوق دخل الوظيفة عدة أضعاف.

• بحسب إحصائية محلية، أكثر مَن يُفشل المشاريع الصغيرة هم أصحابها، إما بسبب إغراقها في الديون، أو لعدم إعطاء العمل الأهمية اللازمة، أو بالاستعجال على الأرباح.. كل البدايات صعبة، فثابر ولا تتعجل، وإياك أن تتبرَّم من كثرة العمل، وتذكَّر أن كل عظماء الأعمال كانوا يبذلون جهداً أكثر من نظرائهم.

• لا بأس أن تنتظر حقك في الوظيفة التي تحلم بها؛ بشرط ألّا توقف حياتك في انتظارها.. وتذكَّر دوماً أن الرزق ليس بالضرورة أن يأتيك على شكل (وظيفة).

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.