مسرحيات طبطب وليِّس! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «» محافظ ينبع الاستاذ سعد مرزوق السحيمي يسلم 11 وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان التنموي «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني يدشن السكن الجامعي لطالبات العلا «» «وفد كشفي» في يزور الاعلامي احمد الأحمدي «» تكليف الدكتور محمد واصل الحازمي مشرفًا على أعمال وكالة جامعة أم القرى للفروع «»
جديد المقالات أنديتنا بين جروس الأهلي ورئيس الزمالك! «» منهج لـ «حقوق الإنسان» يا وزارة التعليم! «» أسواقنا: مزيد من الضبط.. مزيد من التوعية! «» أمانة المدينة تنبض بالحياة «» الحياة ليست منصفة على الدوام! «» التكريم لمن هو جدير به «» «داعش» في الطيران التركي إلى أوروبا ! «» من شهر البرازيل إلى بوليفارد الرياض! «» الإعلام الرياضي شريك أساسي لتطور رياضتنا «» هل نعيش حقا.. غفلة إنقاذ المستقبل من العطش؟! «»




المقالات جديد المقالات › مسرحيات طبطب وليِّس!
مسرحيات طبطب وليِّس!
في العزيزة «مصر» وخلال العيد وموسم الصيف تتألق المسارح الحكومية والخاصة بعروض نوعِيّة وجذابة، تشهد إقبالاً لافتاً من الجمهور، يشارك في صناعتها كبار الكتاب والممثلين والمخرجين كـ»مسرحية الملك لِيْر» التي بطلها الدكتور يحيى الفخراني، وهي معالجة جديدة لرائعة ويليام شيكسبير التي تحمل الاسم نفسه، و»مسرحية خيبتنا» للنجم المسرحي الكبير محمد صبحي، إضافة لأخرى يعمل عليها شباب مبدعون.

* يحدث هذا في الوقت الذي أصبحت المدن السعودية، ومن خلال برامج التّرفيه وِجْهَة مفضلة للممثلين الذين انتهت صلاحيتهم الفنية في بلادهم، وآخرين مجاهيل أو مهمشين، أصبحوا يتسابقون إلى بلادنا؛ ليعرضوا أيّ شيء، وفق نظرية «طَبْطِب وَلَيِّس يطلع عند الخلايجة كله كويس»؛ فيكفي أن حتى شعبولا «شعبان عبدالرحيم»؛ أصبح عندنا ممثلاً مسرحياً!.

* وهنا ما أرجوه أن لا تسمح المؤسسات المسئولة عن الثقافة والترفيه أن يتم استغلالنا، وأن يأتي إلينا كلّ مَن هَبّ ودبَّ، وأن لا يُصدَّر لنا برامج أو عروض تافهة، أو قد تجاوزها الزمن، أو تخالف قيمنا وموروثنا الثقافي؛ بل على تلك المؤسسات أن تبحث عن الأفضل، وأن تبدأ في أطروحاتها من حيث انتهى الآخرون، لا أن تعيد تكرار بداياتهم، التي قد تكون فاشلة أو متعثرة.

* فبالتأكيد «المسرح هو أبو الفنون» فإضافة للترفيه فهو يساهم في نشر الثقافة وزيادة الوعي في شرايين المجتمع، بشرط أن يُدار بحِرَفيَّة، وأن يكتسي بالهوية الوطنية؛ والمسرح السعودي بداياته قديمة جداً، وكانت عبارة عن اجتهادات شخصية ومرتجلة، كما يؤكد الأستاذ والمخرج المسرحي ياسر المدخلي الذي ذكر بأن من أوائل العروض ما كان في مدينة عُنيزة في أثناء حكم الملك عبدالعزيز رحمه الله.

* أخيراً، إذا كان المسرح السعودي خلال سنوات خلت قد عَانى التهميش، وواجه بعض الصعوبات والمعوقات؛ فهذه دعوة لتطويره اليوم من خلال دعم قدرات الشباب السعودي في التأليف والإخراج والتمثيل، ولعل البداية تكون من الجامعات باعتبارها دائماً الحاضن الأول للمشاريع الثقافية والإبداعية.

ويبقى، ما أروع مسرحنا إذا قَاده شبابنا، وقدم ما ينبض في شارعنا، ويُعزِّز ثقافتنا.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.