الإعلام بين الحقيقة والتضليل - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 24 صفر 1441 / 23 أكتوبر 2019
جديد الأخبار تكليف الاستاذ شجاع محسن الخضراني مديراً لإدارة الممتلكات بالتجمع الصحي بصحة القصيم «» أمير منطقة الحدود الشمالية يستقبل مدير شرطة الحدود الشمالية العميد صالح عواض الجابري «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور عبدالرحمن اليوبي يدشن ورشة عمل بعنوان: كيف نبني مبادرات نوعية في لغة القرآن «» محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي يمنح أوسمة تقديرية لعدد من الجهات والشخصيات «» أمير المدينة يلتقي مدير مكتب وكالة الأنباء السعودية بالمدينة المنورة الاعلامي مساعد ضيف الله الجابري «» عضو الجمعية السعودية للثقافة والفنون تركي سعد الحربي: الاستثمار في صناعة السينما السعودية سيستقطب مزيدًا من رؤوس الأموال الأجنبية «» الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبدالعزيز السديس يتلقى بـ وكيل الرئيس العام للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحي «» الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالمملكة المتحدة الدكتور عبدالعزيز صالح الردادي يرعى مبادرة أمة تقرأ «» نجل الفنان والاعلامي طلال الحربي يكشف تفاصيل وفاة والده : “سوينا حادث وعندما نزل والدي لتفقد الأضرار كانت الصدمة !” «» قنصل المملكة السابق في طهران رضا بن عبد المحسن النزهه يروي تفاصيل مثيرة بشأن اختطافه والاعتداء عليه في إيران.. وكيف كان رد الملك فهد الحازم! «»
جديد المقالات سماحة السيد «لبنان».. والمسردب حسن! «» افعل الخير على أية حال «» السياحة والسماوات المفتوحة «» هذا هو الحل وما سوى ذلك..؟ «» موهبة.. مسيرة حقيقية لتحقيق النجاح «» قنوات الاتصالات السعودية: منتج يخدم الجودة والتخصصية «» معاناة أولئك المحامين والتشهير بهؤلاء! «» لماذا يسرق متقاعدو اليابان الدراجات الهوائية؟! «» الوثائقية.. ضرورة عصرية..! «» اردوغان يدمر اقتصاد تركي «»




المقالات جديد المقالات › الإعلام بين الحقيقة والتضليل
الإعلام بين الحقيقة والتضليل
قد تكون مهنة الصحافة من أقدس المهن وأكثرها خطورة إذا ما التزم ممارسها بالمبدأ الأساسي، وهو الدفاع المبدئي عن حق الإنسان في العيش بحرية وكرامة، مثلما يدافع الجندي الحقيقي المحترف عن وطنه وإنسانه ضد من يحاول انتهاك حرمة الوطن وحياة مواطنيه. وإذا انحرف الصحفي أو الكاتب أو أي إنسان يمارس مهنة الإعلام عن هذا المبدأ، وكذلك الجندي، فإن كليهما يكون مرتزقا. أما وجه الخطورة، فهو أن الصحفي والجندي يعرضان نفسيهما للمتاعب وربما الموت دفاعا عن هذا المبدأ.

توصف مهنة الصحافة بأنها مهنة المتاعب والبحث عن الحقيقة، وهي سلطة رقابية وأداة لمحاربة الزيف والنفاق في حياتنا. ولأنها كانت محكومة بقوانين وضوابط أخلاقية وقِيَمية، لم يكن من السهل دخول أي إنسان إليها، فمن لم يكن مؤهلا أخلاقيا ومهنيا لم يكن ليستطيع الاستمرار في هذه المهنة، لأنه سيكون مرفوضا من زملاء المهنة ومن القارئ أيضا. لذلك نحن نرى في غياب هذه الضوابط أن الوسط الإعلامي أخذ يعج بمن هب ودب من الأدعياء والمنافقين وذوي الأجندات الخاصة.

إذا كنت صحفيا حقيقيا فإنك إذا ما شاهدت المناظرات والمقابلات الصحفية ممن يسمون بالخبراء والمتخصصين ومن يجرون المقابلات ستلمس الحال المزري والمتردي للصحافة، فهؤلاء يحفظون عبارات معينة يرددونها في كل الأوقات، مثل الذين يبيعون ثوبا لجميع المقاسات. والأنكى من ذلك أنهم يعتقدون أن هناك من يشتري هذه البضاعة الفاسدة. هؤلاء مثل الذي كذب كذبة فصدقها وحاول إقناع الآخرين بها.

في غفلة من الزمن أصبح هؤلاء الأدعياء نجوما وتربعوا على منابر الإعلام، ليبيعوا كذبهم وتفاهاتهم بعدما باعوا أنفسهم للشيطان، وقد بلغ الأمر ببعضهم أن نصبوا أنفسهم ناطقين رسميين وحراسا لبوابات الإعلام، بحيث لا يسمحون بالعبور إلا لمن يكون من نفس اللون والطعم والرائحة. ولو عاد الفيلسوف الفرنسي فولتير إلى الحياة، والذي قال «أنا مستعد للموت من أجل أن تقول رأيك»، لفضل أن يموت ثانية حتى لا يعيش هذا القبح.

في كل العالم

تعتمد الحكومات والأحزاب والمنظمات على وسائل الإعلام من أجل إيصال سياساتها وبرامجها للجماهير بغرض توعيتهم، ومن ينتقدون لمجرد الانتقاد وليس الإصلاح، لا يبتغون وجه الله، وإنما تنفيسا عن عقدهم النفسية وطمعا في مال أو جاه، «فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون».

أنا أفهم أن يكتب الصحفي تقريرا أو يعد تحقيقا يتحدث فيه عن إنجاز باهر أو مشروع ناجح، ينفذ سياسات وخطط رسمية مرسومة لخدمة الوطن والمواطن، فما العيب في التركيز على إنجازاته؟ ولماذا يكيل الناقدون التهم لمن ينسبون الفضل إلى أهله؟

الكلمة أمانة، والذي يحملها ولم يرعها حق رعايتها فهو ظلوم جهول ومسؤول أمام الله، وعلى الذين يكتبون أو يمارسون مهنة الإعلام أن يتقوا الله فينا وفي أنفسهم فيما يكتبون، ومن لم ترتعش أصابعه قبل أن يكتب كلمة فعليه أن يعيد تقييم ذاته ومراجعتها، فنحن محاسبون، وعليهم أن يسألوا أنفسهم: ماذا سيكتب عنا إذا ما فارقنا هذه الدنيا؟ وما نفع أن يكسبوا العالم ويخسروا أنفسهم؟

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.