هل زادت وسائل التواصل من شعورنا بالنرجسية؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019
جديد الأخبار المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «» العقيد الدكتور صلاح سمار الجابري : «مرور المدينة» ينفذ الخطة المرورية تزامناً مع توافد الحجاج لزيارة المسجد النبوي الشريف «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: همم الرجال والمسؤولية وروح الفريق أسهمت في النجاح «» مساعد قائد قوات أمن الحج للتوعية والإعلام العميد أحمد سعد الأحمدي : استهدفنا بالتوعية حافلات الحجاج وخدمة الحاج شرف لنا «» معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : دعم القيادة وراء نجاح الخطط الأمنية لموسم الحج «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الأضحى المبارك «» وزير الداخلية يلتقي بمدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق أول خالد قرار الحربي «»
جديد المقالات شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «» مترو الرياض يتجاهل الشريحة الأهم! «» اصنعوا الفرح أو تصنّعوه! «» خطر تطبيقات التعارف على الأطفال! «»




المقالات جديد المقالات › هل زادت وسائل التواصل من شعورنا بالنرجسية؟!
هل زادت وسائل التواصل من شعورنا بالنرجسية؟!


· النرجسية -كما هو معروف- هي الإفراط في حب الذات، والتمركز حولها لإشباع رغبة الرضا عن النفس والمبالغة في أهميتها.. ويعود هذا المصطلح الى الميثولوجيا اليونانية القديمة، التي تقول إن الصياد الوسيم (نرسيس) قد وقع في عشق ذاته؛ عندما رأى انعكاس صورته على صفحة الماء، فأغرم بها؛ وأخذ في (البحلقة) في صورته بإعجاب الى أن مات!. كان هذا في اليونان القديمة، أما اليوم فقد اختلفت الصورة قليلاً، فنحن نحدق في انعكاسات صورنا طوال اليوم في هواتفنا النقالة على صفحات مياه برامج التواصل بحثاً عن إعجابات -أو قل إن شئت (لايكات)- الناس بصورنا أو يومياتنا أو سياراتنا أو حتى طعامنا على (سناب شات) و(انستجرام) و(تويتر) وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت تشغل حيزاً كبيراً من أوقاتنا، وتغذي ميولنا النرجسية بشكل أو بآخر.

· السؤال المطبوع على جبهة المقال ليس جديداً، فقد تنبه خبراء الصحة النفسية الى أن النرجسية باتت أكثر شيوعاً في حياتنا اليومية، وأنها أكثر ظهوراً في جيل (السيلفي) من ظهور السمنة بينهم.. ويؤكد هذا الاتجاه تقرير نشره موقع BBC العربي قبل فترة استناداً الى بيانات من ثلاث جامعات أمريكية مختلفة، تقول إن معدلات النرجسية لدى الطلاب في أميركا قد ازدادت بشكل واضح خلال الثلاثين عاماً الماضية، ويشير التقرير أن لوسائل التواصل الاجتماعي التي هي بمثابة الموطن الطبيعي لـ»جيل السيلفي» اليد الطولي في هذا!

· منصات التواصل الاجتماعي أحد أهم مميزات هذا العصر، ولاشك أنها أفادت البشرية كثيراً في كل مناحي الحياة تقريباً، لكن من المهم الانتباه الى أننا أمام صناعة تقدر بمليارات الدولارات، صناعة تسحبنا للبقاء أمام أجهزة هواتفنا النقالة، مستغلة حاجة البشر للثناء والتواصل الإنساني؛ فتبيعها عليه، على أن يكون هو الزبون والسلعة في نفس الوقت.. صحيح أن البشرية استخدمت وسائل الإعلام لرؤية (انعكاسات) لأنفسهم حتى قبل الهواتف المحمولة ووسائل التواصل بوقت طويل، لكن الإسراف الملحوظ اليوم في استخدام وسائل التواصل يعود الى مجانيتها وجاذبيتها مقارنة بوسائل التوثيق والاتصال القديمة مثل البريد والتصوير.. فالرأسمالية المتوحشة التي (سلّعت) كل شيء في حياتنا؛ لم يفتها أن تدعم (سُعار التواصل) من أجل دفع عجلة الإعلانات.. لذا يجري تحفيز هذه المنصات لتشجيع استخدام شبكاتها من أجل بناء جماهير أوسع، وسوق أكبر تباع فيه الإعجابات والمعجبون والمتابعون من أجل إرضاء (نرسيس) الجديد.

· ارتفاع نسب النرجسية في عصرنا؛ مؤشر خطير للفردية التي تجتاح العالم، والتي تقودنا إليها الرأسمالية تحت اسم التواصل!.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.