هل نحتاج وزارة للأسرة؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019
جديد الأخبار تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «» محافظ ينبع الاستاذ سعد مرزوق السحيمي يسلم 11 وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان التنموي «»
جديد المقالات أنا ومعاليه.. وفاعل الشر! «» تلصص العصافير على النساء! «» ومما يُغنّى..! «» خذ وطالب!! «» الاستهانة باللغة العربية «» هدوء جامعة المؤسس.. ومصنع هواوي «» الكلمة التي لا تقول لصاحبها دعني «» سلّم لي على «المسؤولية الاجتماعية»! «» نِصْفُ قَرْنٍ وَالشِّعْرُ مُكْتَمِل «» أنديتنا بين جروس الأهلي ورئيس الزمالك! «»




المقالات جديد المقالات › هل نحتاج وزارة للأسرة؟!
هل نحتاج وزارة للأسرة؟!
تنمية المجتمعات وتطويرها واحد من أهم وظائف الحكومات، ومن أكبر تحدياتها في الوقت نفسه.. فالمجتمع -أي مجتمع- إن لم يكن مُعيناً ومساعداً للحكومة في خططها التنموية؛ أصبح عائقاً كبيراً أمام تنفيذ هذه الخطط وتجسيدها على أرض الواقع. وليس من الجديد أن نقول بأن الأسرة -حول العالم- تواجه تحديات وجودية كبيرة جداً، تتعلق بهويتها ودورها، خصوصاً في العقود الثلاثة الأخيرة التي شهدت ارتفاعات مهولة في معدلات التفاهة والسطحية والشذوذ الفكري، بفضل الفضاءات المفتوحة التي اخترقت كل شيء تقريباً لتصل إلى أصغر أفراد الأسرة في أحضان والديه!.

· تقول بعض الإحصاءات أن أكثر من ٦٠% من السجناء الشباب ونزلاء دور الرعاية كان التفكك والإهمال الأسري السبب الأهم في انحرافهم السلوكي .. ومن خلال تجربتي التربوية غير القصيرة أستطيع القول إن فقدان الاستقرار الأُسَري هو أهم عوامل الانحرافات السلوكية والفشل الدراسي بالفعل وأشدها أثراً، ولا أظنني بحاجة لإيراد دلائل على مايعصف بالأسرة السعودية من مخاطر ومشاكل تهدد هذه اللبنة الاجتماعية المهمة، فأرقام الطلاق المتعاظمة تملأ وسائل الإعلام، وكذلك مشكلات العنف والتطرف والمخدرات وتبني الأفكار والآراء الشاذة التي تملأ فضاءاتنا وتسيطر على عقول أبنائنا سواء ما يتعلق منها بالإلحاد أو الشذوذ وخلافه، ناهيك عن ظواهر هروب الفتيات، والتنمُّر في المدارس وغيرها كثير.

· ومع كامل الاحترام للجهود المشكورة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مجال الأسرة والتنمية الاجتماعية إلا أن هذه التحديات الكبيرة التي باتت تواجه الأسرة السعودية اليوم تتطلب التفكير جدياً في استقلالية هذا القطاع المهم، لمواجهة هذه التحديات المتلاحقة، خصوصاً والمجتمع السعودي يتجه بقوة نحو تحقيق رؤية ٢٠٣٠.

· نحن بحاجة إلى وزارة أو هيئة مستقلة للأسرة، تتبنى مشروعاً وطنياً موحداً لحماية ودعم الأسرة السعودية، مشروعاً تشارك فيه كل الجهات ذات العلاقة كالتعليم والصحة والشؤون الإسلامية و الثقافة والإعلام، ويأخذ على عاتقه بناء أسرة سعودية مسلمة متماسكة مستقرة وقادرة على مواجهة تحديات باتت تهدد العالم بأسره .

· ولأن المرأة هي النواة الرئيسية للأسرة والمجتمع كله، ولأنها وبحكم طبيعتها وتركيبتها النفسية والفكرية هي الأقدر على صناعة هذا المشروع الأسري وحمايته، فإنني أتمنى أن تسند هذه الوزارة إلى سيدة سعودية متخصصة، تعيد للأسرة توازنها وقوتها ودورها المنشود.. وتحفظ للمجتمع قيمه وأخلاقياته التي باتت مهددة بالانقراض.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.