مترو الرياض يتجاهل الشريحة الأهم! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 4 رجب 1441 / 28 فبراير 2020
جديد الأخبار الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «» الأستاذ/ حمود بن بنيان يقيم مأدبة عشاء بمناسبة ترقية العقيد محمد بن بنيان العمري «» المهندس سلطان بن محمد بن سفر بن جامع الجابري يحصل على درجة الماجستير في الأمن السبراني من جامعة ساكريد هارت «» الشيخ محمد حمود القويضي العياضي يستضيف الشيخ محمد بن غزاي بن ناحل «» الاستاذ محمد صنهات الطريسي يحتفل بزواجه في 9-5-1441 بحضور نخبة من شعراء النظم والمحاورة «» تهنئة من تركي نايف الجابري للأستاذ: حسين غزاي الجابري «» والدة الاستاذ فهد ماطر الحنيني إلى رحمة الله تعالى «» تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «»
جديد المقالات هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «»




المقالات جديد المقالات › مترو الرياض يتجاهل الشريحة الأهم!
مترو الرياض يتجاهل الشريحة الأهم!
قبل أيام نشرتْ إحدى الصحف المحلية تقريراً ذكرتْ بأنه ينقل عن المسودة الرسمية لأسعار «مترو الرياض»؛ حيث جاء التأكيد بأن التكلفة اليومية له (25 ريالاً)، وجاء تقدير هذا المبلغ باعتباره يمثل الــ(5%) من متوسط الدخل اليومي للأسرة السعودية، والذي مجموعه بحسب الهيئة العامة للإحصاء (500ريال تقريباً)!!

* وهنا يبدو أن القائمين على «مترو الرياض وقبلهم الإحصاء» باعتمادهم تلك الأرقام الغريبة والمشكوك فيها قد تناسوا شريحة مهمة كبيرة من المجتمع السعودي، وهم ذوو الدخل المحدود والمتدني وأحياناً المفقود الذين قد لا يتجاوز دخلهم الشهري الـ (3000 ريال)، فأولئك لو استعملوا المترو يومياً فإنه سيلتهم «30% » تقريباً من رواتبهم كل شهر!

* ثمّ إنّ المتعارف عليه عالمياً أن أسعار وسائل النقل العامة كــ»القطارات والمترو والتِّرام والباصات» دائماً في متناول جميع طبقات المجتمع، لاسيما الفقيرة وهي الأكثر استخداماً لها؛ فمثلاً في «مترو القاهرة» وهو الأول من نوعه في أفريقيا والعالم العربي، تذكرة أبعد محطاته « 7 جنيهات مصرية أي ريالين إلا ربع»، أما في «كوالالمبور العاصمة الماليزية» فأسعار متروِّها أو قطارها المعلق زهيدة جداً، وهناك بطاقات مفتوحة الرّحَلات طوال الشهر بما يعادل «100 ريال»، وفي «مترو وتَــرام اسطنبول» الرحلة بــ «ريال ونصف تقريباً» مهما طالت، وفي الدول الثلاث هناك خصومات تصل لــ»50% » للطلاب وكبار السِّن وذوي الاحتياجات الخاصة.

* أخيراً معظم الدول التي تُعنى بتوفير النقل العام تدرك أهميته في حياة عامة الناس، ولذا تجعل أسعاره مناسبة لهم، لكي يتلاءم مع قدراتهم المالية، وكذا لِتُسهِم القيمة المخفضة له في تشجيعهم على استخدامه؛ ولأنهم يعتبرونه خَدمياً وليس رِبْحِياً؛ فهلَّا أفدنا من تجارب المجتمعات التي سبقتنا في هذا المجال؛ أما الأهم فإيقاف طَمَع الشركات المنفذة والمشغلة لمشروعاتنا التي تبحث عن تحقيق الأرباح منذ الشهور الأولى من التشغيل؛ وذلك برفع أسعار منتجاتها؛ والضحية ذلك المستهلك المسكين!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.