حج وتكريم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 18 ربيع الثاني 1441 / 15 ديسمبر 2019
جديد الأخبار والدة الاستاذ فهد ماطر الحنيني إلى رحمة الله تعالى «» تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › حج وتكريم
حج وتكريم
القصة ترويها الصور، فمن رجل أمن يحمل رجلا عجوزا إلى آخر يحمل طفلا، حملوا الجميع كبارا وصغارا على رؤوسهم، نعم صورهم وهم يحملون الحجيج ويخدمونهم ويحمونهم ويراعونهم، صورهم التي شاء الله لها أن تكون أقوى من كل الكلمات في خدمة الحجيج وإدارة شؤونهم، مقاطع الفيديو التي صورها الحجيج أنفسهم لرجل أمن بطل يحمل ذا إعاقة مع كرسيه أو يرش حاجا بماء، كل هذه الصور والمقاطع انتشرت في العالم كله، فكانت الرد الذي أثلج صدور محبي الخير والمؤمنين أن الله اختار لضيوفه من يرعاهم بأمره عز وجل، من أتباع محمد ومن يصلون عليه وعلى صحابته أجمعين.

كل من ساهم في موسم الحج أبطال، من أمن وصحة ودفاع مدني ومتطوعين وإعلام وطني..إلخ. نعم لا نستثني منهم أحدا، ولأنه وطن رايته التوحيد وقائده خادم للحرمين الشريفين فإن المستوى المطلوب من العمل والإنجاز لا يمكن أن يقبل إلا أن يكون بمستوى الأبطال وإنجازات الأبطال، لكن رجال الأمن في هذا الموسم كان لهم دور كبير جدا في خدمة الحجيج ورعايتهم، دورهم بارز وقوي وهم يقومون بواجباتهم الموكلة إليهم في مسيرة الحج لهذا الموسم، ونعم كلهم زادوا فوق واجباتهم على رعاية الحجيج.

في إحدى الصور مثلا رجل أمن يحمل طفلا ويركض به إلى العناية الصحية، ونظرات رجل الأمن على الطفل كلها محبة وشفقة وخوف كخوف الأب على ابنه، أو مقطع فيديو لرجل أمن يتفوق على قدراته وعلى نفسه في خدمة الحجيج، هل هؤلاء الأبطال لا يستحقون إلا الشكر والثناء؟ لقد كانوا في قمة العطاء والسمو والتعامل، رقي أخلاق رجال الأمن وحسن تعاملهم كانا درسا لنا جميعا.

حين تكون الصورة سلاحا فإن استعمالها واجب علينا، لهذا أتمنى على إدارة وزارة الإعلام ووزارة الحج إعداد معارض تصويرية لتوثيق هذه المواقف، ليس تخليدا لأصحابها فهم في ذمة الله بما صنعوا، لكن لتخليد المواقف نفسها، وعمل أفلام وثائقية أيضا تتحدث عن هذه المجهودات الكبيرة التي بذلت، تروى فيها القصص والأحداث التي وقعت، هذه المواد الإعلامية تقدم للعالم كله على ثلاثة أوجه، أولها تطمين قلوب محبي الخير ومسلمي العالم بأنهم بإذن الله في أيد أمينة، وثانيا صفعة على وجه كل ضال مفتر كذاب متربص بالإسلام والمسلمين

شرا، وثالثا رسالة محبة وسلام إلى كل شعوب العالم بأن هذا ديننا الحنيف، وهذا طبعنا المستمد من شريعتنا، وأن من يحملون حاجا فوق رؤوسهم لم يلتقوا به من قبل ولن يلتقوا به من بعد لا يكونون إلا رجال محبة وسلام وخير.

وجاء تكريم رجل الأمن الذي رفض مبلغا من إحدى الحاجات تقديرا من وزير الداخلية لكل رجل أمن، ولكني أستسمحه عذرا بأن يكون التكريم مستقبلا للجميع، فأنا متأكد من أن هناك العشرات من القصص المماثلة لم توثق، وحتى يكون عملنا خالصا لوجه الله تعالى آملا أن نعتمد على تقارير الضباط في الميدان لتكريم من يستحق التكريم، وكلي ثقة بأن الجميع يستحقون ذلك، وألا تكون وسائل التواصل الاجتماعي هي المقياس، فالكل بذل وسعى وخدم، ولكن هناك من وثقته كاميرا وهناك من اكتفى بتوثيق الملائكة على كتفيه، وكلهم سواسية في العمل، فليكونوا سواء في التكريم، ولنكن بعيدين عن تكريم من صورته كاميرا ويكفيه أن عمله وثق، أما التكريم فللجميع بلا استثناء ولمن أشاد به مسؤولوه في أرض الميدان، وكلنا في خدمة الأوطان ليكون الحجيج بأمان.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.