الصحافة والنقد الهادف البناء - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 24 محرم 1441 / 23 سبتمبر 2019
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي : شرف عظيم أن أكون مواطناً سعودياً فبلادنا بيضة الإسلام «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي : جهود القيادة الرشيدة ساهمت في الارتقاء بالوطن «» ترقية مدير إدارة شؤون المكاتب والوحدات بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمدينه الاستاذ عيسى عبدالعزيز الحجيلي للمرتبة التاسعة «» الامين العام لجمعية الكشافة العربية السعودية الدكتور صالح رجاء الحربي : "كشافة المملكة" يتنافسون في 7 مجالات بمناسبة اليوم الوطني الــ89 «» الدكتورة تهاني فيصل الحربي، : ذكرى اليوم الوطني تجدد الشعور بالانتماء والفخر لهذا الوطن «» انطلاق مهرجان التمور بالقاعد بحضور الدكتور مشعل مناور القبع «» مدير الشؤون الصحية بمنطقة حائل يكرم الاستاذ وائل بن منصور بن ناحل وذلك تقديراً لجهوده المميزة «» خادم الحرمين الشريفين يمنح طاهر جبير مجدع المعبدي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة وذلك لتبرعه لوالده بكليته . «» ترقية الدكتور مفوز ذويبان الفريدي الى استاذ مشارك بقسم علوم الحاسب والمعلومات بكلية العلوم بالزلفي «» امير المدينة بضيافة الشيخ صالح المغامسي «»
جديد المقالات وطن الخير «» بقيق وخليفة الجواري «» وطن ينشد أنسنة العالم! «» يومنا في الوطن ..! «» التضحيات في مسيرة الوطن «» اختبارات القدرات.. يا فرحة ما تمّت! «» في كل الأحوال.. إيران هي المسؤولة! «» يمكن بناء منزل دون أرض «» نشّقه البارود !! «» خروج مؤتمر المكتبات عن النمطية! «»




المقالات جديد المقالات › الصحافة والنقد الهادف البناء
الصحافة والنقد الهادف البناء


الإعلام يجب أن يكون مستقلا، وأهم ما يجب مراعاته هو المصلحة العامة، مصلحة الناس، خاصة الذين لا يستطيعون إيصال صوتهم للمسؤولين، فلا رهان على الاهتمام بمصالح الناس، ومعيشتهم الكريمة. في حال حدوث بعض السلبيات، أو نقص الخدمات الضرورية، يبرز دور الإعلام، وإلا فقد مكانته وأصبح من العبث إطلاق مسمى السلطة الرابعة عليه، لأنه لا يملك سلطة معنوية للبحث والرصد والمراقبة. الإعلام في هذه الأيام فُتحت له الآفاق، ينقل الخبر بالصوت والصورة في لحظات وفي استقلالية تامة، وذلك عبر وسائل التواصل الحديثة، فهي منصات حرة ومتاحة للجميع، لإبداء الرأي، لكن يجب على الإعلامي ألا ينقل خبراً أو يخط قلمه إلا صدقا، وفي سبيل المصلحة العامة ودون الإضرار بالآخرين، أو مس الثوابت الدينية أو اللحمة الوطنية، لأنها خطوط حمراء لا يصح تجاوزها، وألا يجامل أي صحفي أو كاتب فيما يكتبه. عندما يكون المسؤول متفهما، ومدركا لدور الصحافة في النقد الهادف البناء، وإيصال صوت المواطن للمسؤولين، رافضا المجاملات والمديح، تكون الصحافة عوناً له على تأدية عمله على أكمل وجه، وتلمس متطلبات المواطنين والوقوف على احتياجاتهم، ووضع الخطط الإستراتيجية لإيصال تلك المتطلبات والاحتياجات حسب الظروف. ومتى ما كان الهدف ساميا وخدمة المواطن ووضع المسؤول تقوى الله نصب عينيه فإنه سوف يقدم ما يريده، ويخدم المنطقة التي كلف بالعمل بها. وحيث إن الهدف من الوزارات والإدارات الحكومية معلوم وهو خدمة المواطن في مكان سكنه، فإن هذه الخدمة هي ما يتمناها أي مواطن، وهي مطلب كل مواطن يسكن أي شبر من بلادنا الغالية. ولكن للأسف هناك بعض المسؤولين لا يتجاوب مع الإعلام ويتحاشاه، ولا يردّ على اتصالات الإعلاميين، خوفا منه أن يوقعه الإعلامي في مأزق، وهذا يدل على أن لديه خللاً في عمله يخشى إظهاره للرأي العام، لذلك يتهرب من الإعلام، علما أن هناك توجيهات من قيادتنا الرشيدة على ضرورة تجاوب الإدارات الحكومية مع وسائل الإعلام، وفي الحقيقة إن هذا التجاوب يضع أساسا متينا لعلاقة سوية بين المسؤولين في الأجهزة الحكومية والوسائل الإعلامية بما ينتج عنه تنوير الرأي العام، والبعد عن تضليله، كما أن على الوسيلة الإعلامية التحلي بالمصداقية والواقعية في نقل الأخبار، والله من وراء القصد.


|



عبدالمطلوب مبارك البدراني
عبدالمطلوب مبارك البدراني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.