الصحافة والنقد الهادف البناء - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 14 ذو الحجة 1441 / 4 أغسطس 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › الصحافة والنقد الهادف البناء
الصحافة والنقد الهادف البناء


الإعلام يجب أن يكون مستقلا، وأهم ما يجب مراعاته هو المصلحة العامة، مصلحة الناس، خاصة الذين لا يستطيعون إيصال صوتهم للمسؤولين، فلا رهان على الاهتمام بمصالح الناس، ومعيشتهم الكريمة. في حال حدوث بعض السلبيات، أو نقص الخدمات الضرورية، يبرز دور الإعلام، وإلا فقد مكانته وأصبح من العبث إطلاق مسمى السلطة الرابعة عليه، لأنه لا يملك سلطة معنوية للبحث والرصد والمراقبة. الإعلام في هذه الأيام فُتحت له الآفاق، ينقل الخبر بالصوت والصورة في لحظات وفي استقلالية تامة، وذلك عبر وسائل التواصل الحديثة، فهي منصات حرة ومتاحة للجميع، لإبداء الرأي، لكن يجب على الإعلامي ألا ينقل خبراً أو يخط قلمه إلا صدقا، وفي سبيل المصلحة العامة ودون الإضرار بالآخرين، أو مس الثوابت الدينية أو اللحمة الوطنية، لأنها خطوط حمراء لا يصح تجاوزها، وألا يجامل أي صحفي أو كاتب فيما يكتبه. عندما يكون المسؤول متفهما، ومدركا لدور الصحافة في النقد الهادف البناء، وإيصال صوت المواطن للمسؤولين، رافضا المجاملات والمديح، تكون الصحافة عوناً له على تأدية عمله على أكمل وجه، وتلمس متطلبات المواطنين والوقوف على احتياجاتهم، ووضع الخطط الإستراتيجية لإيصال تلك المتطلبات والاحتياجات حسب الظروف. ومتى ما كان الهدف ساميا وخدمة المواطن ووضع المسؤول تقوى الله نصب عينيه فإنه سوف يقدم ما يريده، ويخدم المنطقة التي كلف بالعمل بها. وحيث إن الهدف من الوزارات والإدارات الحكومية معلوم وهو خدمة المواطن في مكان سكنه، فإن هذه الخدمة هي ما يتمناها أي مواطن، وهي مطلب كل مواطن يسكن أي شبر من بلادنا الغالية. ولكن للأسف هناك بعض المسؤولين لا يتجاوب مع الإعلام ويتحاشاه، ولا يردّ على اتصالات الإعلاميين، خوفا منه أن يوقعه الإعلامي في مأزق، وهذا يدل على أن لديه خللاً في عمله يخشى إظهاره للرأي العام، لذلك يتهرب من الإعلام، علما أن هناك توجيهات من قيادتنا الرشيدة على ضرورة تجاوب الإدارات الحكومية مع وسائل الإعلام، وفي الحقيقة إن هذا التجاوب يضع أساسا متينا لعلاقة سوية بين المسؤولين في الأجهزة الحكومية والوسائل الإعلامية بما ينتج عنه تنوير الرأي العام، والبعد عن تضليله، كما أن على الوسيلة الإعلامية التحلي بالمصداقية والواقعية في نقل الأخبار، والله من وراء القصد.


|



عبدالمطلوب مبارك البدراني
عبدالمطلوب مبارك البدراني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.