هل تتفرَّغ نزاهة لكشف الفساد؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 24 ذو القعدة 1441 / 15 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › هل تتفرَّغ نزاهة لكشف الفساد؟
هل تتفرَّغ نزاهة لكشف الفساد؟
«شهر مارس 2011م» كان إطلاق (الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة») أمَلاً بأنْ تُمَارس دورها في تعزيز الشفافية، وكشف الفساد الإداري والمالي، وكذا في مكافحته بقوانين وضَربَات استباقية تحمي الوطن والمواطن، وتساهم في حفظ الحقوق والمَال العام.

* مَضَت «ثماني سنوات تقريباً» منذ انطلاقاتها، وتعاقب على رئاستها العديد من المسؤولين، ولكن -مع التقدير لهم جميعاً- فإن ما قامت به «نَزاهَة» خلال تلك السنوات لم يرتقِ للطموح؛ لِمَا أن جهودها ركّزت على الجانب التوعوي والعبارات الوَعْظِيَّة في مخاطبة المجتمع البريء، وإقامة وحضور المؤتمرات والندوات وتبادل الزيارات مع المؤسسات داخل المملكة وخارجها، وعَقْد الشَّراكات هنا وهناك؛ وكل ذلك جعلها تُبحر بعيداً عن رسالتها النبيلة، وهي متابعة قضايا وملفات الفساد في دهاليز «بعض المؤسسات الحكومية الخَدَمِيَّة».

* واليوم ومع صدور أمر (خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز) بتعيين «الدكتور مازن بن إبراهيم الكهموس» رئيساً لـ(الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد) يتطلع أبناء الوطن لأن تعيد الهيئة حساباتها، وأن تتفرَّغ لممارسة مهامها الحقيقية؛ ولاسيما و(سلمان الحَزم، وولي عهده الأمين محمد المجد) حريصان -حفظهما الله تعالى- على اجتثاث الفساد بكافة صُوره وأساليبه، وأياً كَان صَانِعُه، وتأكيداً على ذلك لن تنسى الذاكرة السعودية «مساء السبت 4 نوفمبر 2017م»، حيث جاء الإعلان صراحةً عن توقيف طائفة من «الأمراء والوزراء وكبار الشخصيات القيادية» بِتُهَمٍ تنوعت بين الاستيلاء على المال العام، والتّكَسّب غير المشروع عن طريق دفع الرشاوى، وغسيل الأموال، وكذا التلاعب بمناقصات المشروعات الحكومية.

* أخيراً نثق جداً بـ(قيادات نَزاهَة ومنسوبيها الأعزاء)، ومازلنا ننتظر منهم الكثير في كشف الفساد الذي قد يدار خلف الأبواب المغلقة، وكما -ذكرتُ ذات مقال- مازلتُ أحلمُ بذلك اليوم الذي تعقد فيه مؤتمراً صحفياً دَوْرِيَّاً، تُعْلِن من خلاله تفاصيل قضايا الفساد وخلاياه التي كشفتها، معلنة أسماء مَن تورَّطوا فيها، كما تفعل «وزارة الداخلية» مع الجماعات الإرهابية، فمتى يأتي ذلك اليوم؟!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.