هل تتفرَّغ نزاهة لكشف الفساد؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 24 ربيع الأول 1441 / 21 نوفمبر 2019
جديد الأخبار تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «» محافظ ينبع الاستاذ سعد مرزوق السحيمي يسلم 11 وحدة سكنية ضمن برنامج الإسكان التنموي «»
جديد المقالات فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «» مجندات الأمن العام..همة حتى القمة «» التعليم تتجاهل الإمام النووي! «» أنا ومعاليه.. وفاعل الشر! «» تلصص العصافير على النساء! «» ومما يُغنّى..! «» خذ وطالب!! «» الاستهانة باللغة العربية «» هدوء جامعة المؤسس.. ومصنع هواوي «»




المقالات جديد المقالات › هل تتفرَّغ نزاهة لكشف الفساد؟
هل تتفرَّغ نزاهة لكشف الفساد؟
«شهر مارس 2011م» كان إطلاق (الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة») أمَلاً بأنْ تُمَارس دورها في تعزيز الشفافية، وكشف الفساد الإداري والمالي، وكذا في مكافحته بقوانين وضَربَات استباقية تحمي الوطن والمواطن، وتساهم في حفظ الحقوق والمَال العام.

* مَضَت «ثماني سنوات تقريباً» منذ انطلاقاتها، وتعاقب على رئاستها العديد من المسؤولين، ولكن -مع التقدير لهم جميعاً- فإن ما قامت به «نَزاهَة» خلال تلك السنوات لم يرتقِ للطموح؛ لِمَا أن جهودها ركّزت على الجانب التوعوي والعبارات الوَعْظِيَّة في مخاطبة المجتمع البريء، وإقامة وحضور المؤتمرات والندوات وتبادل الزيارات مع المؤسسات داخل المملكة وخارجها، وعَقْد الشَّراكات هنا وهناك؛ وكل ذلك جعلها تُبحر بعيداً عن رسالتها النبيلة، وهي متابعة قضايا وملفات الفساد في دهاليز «بعض المؤسسات الحكومية الخَدَمِيَّة».

* واليوم ومع صدور أمر (خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز) بتعيين «الدكتور مازن بن إبراهيم الكهموس» رئيساً لـ(الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد) يتطلع أبناء الوطن لأن تعيد الهيئة حساباتها، وأن تتفرَّغ لممارسة مهامها الحقيقية؛ ولاسيما و(سلمان الحَزم، وولي عهده الأمين محمد المجد) حريصان -حفظهما الله تعالى- على اجتثاث الفساد بكافة صُوره وأساليبه، وأياً كَان صَانِعُه، وتأكيداً على ذلك لن تنسى الذاكرة السعودية «مساء السبت 4 نوفمبر 2017م»، حيث جاء الإعلان صراحةً عن توقيف طائفة من «الأمراء والوزراء وكبار الشخصيات القيادية» بِتُهَمٍ تنوعت بين الاستيلاء على المال العام، والتّكَسّب غير المشروع عن طريق دفع الرشاوى، وغسيل الأموال، وكذا التلاعب بمناقصات المشروعات الحكومية.

* أخيراً نثق جداً بـ(قيادات نَزاهَة ومنسوبيها الأعزاء)، ومازلنا ننتظر منهم الكثير في كشف الفساد الذي قد يدار خلف الأبواب المغلقة، وكما -ذكرتُ ذات مقال- مازلتُ أحلمُ بذلك اليوم الذي تعقد فيه مؤتمراً صحفياً دَوْرِيَّاً، تُعْلِن من خلاله تفاصيل قضايا الفساد وخلاياه التي كشفتها، معلنة أسماء مَن تورَّطوا فيها، كما تفعل «وزارة الداخلية» مع الجماعات الإرهابية، فمتى يأتي ذلك اليوم؟!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.