الحد من الطلاق في رخصة الكنيسة! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 17 ذو القعدة 1441 / 8 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › الحد من الطلاق في رخصة الكنيسة!
الحد من الطلاق في رخصة الكنيسة!
عند «أقباط الشقيقة مِصر وعند الكاثوليك عمومًا»، لا طلاق أبدًا، فالزواج عندهم بَعْدَ عَقْدِه يصبح دائمًا للطرفين، فلا انحلال منه إلا بالموت؛ وهذا ترتَّب عليه الكثير من المشاكل والأزمات؛ ولِلحَدِّ منها نفذت الكنائس بقيادة الكاتدرائية الكبرى في القاهرة دورات تدريبية إلزامية للمقبلين على الزواج.

* أما (الدِّيْن الإسلامي) فبسماحته واستشرافه للمستقبل ومستجداته، فقد أحلَّ «الطلاق» عند توقُّف الحياة بين الزوجين؛ ولكن الملاحظ في مجتمعنا انتشاره حتى أصبح ظاهرةً؛ فَنِسَبُه وأرقامه مرعبة؛ فبحسب تحقيق لـ(صحيفة المدينة) نشرته قبل أيام، هناك «5 حالات في كل ساعة، وبمعدل يتجاوز الـ129 حالة يوميًا»، بل ما يثير علامات الاستفهام أن «45%» من «حالاته» تكون قبل الزواج الفعلي أو ما يُسمَّى بـ»الدُّخْلَة»، وهذا ما أكَّدته دراسة علمية مَسْحِيّة حديثة لـ(جمعية المودّة لتنمية الأُسْرَة في محافظة جدّة)!

* أسباب «الطلاق» متعددة- وقد تحدَّث عنها المختصون كثيرًا- ولعل من أهمها: عدم اهتمام الأبوين بتوعية الأبناء في صِغرهم حول قيمة الحياة الزوجية، وهناك الاختلافات الاجتماعية والنفسية بين الزوجين، وكذا الظروف الاقتصادية، وتلك الديون التي تَحَمَّلَها الزوّج لبناء عِشِّ الزوجية، يُضاف لذلك المتغيرات الاجتماعية التي طرأت، وهي بالتأكيد مَسَّت استقرار الأُسْرَة بطريقة أو أخرى.

* وهنا ولخطورة الوضع، ولأنّ الأمْن الأُسَرِي الأساس للأمن الاجتماعي الذي يخلق المناخ الصحي للتنمية المستدامة في شتى المجالات؛ فلابد من تضافر جهود جميع المؤسسات المعنية الحكومية والمدنيّة لمعالجة (أزمة الطلاق)، ولعل من أهم الخطوات في هذا الميدان إلْزام الزوجين بالحصول على (رخصة أو شهادة معتمدة) تسبقها دورات تدريبية تتضمن مسارات شرعية واجتماعية ونفسية وحتى اقتصادية -كما تفعلها الكنيسة المرقسية مع أتباعها (مع الفارق طبعًا)-.

* وبرنامج (الرخصة أو الشهادة الزوجية) اقترحه ويتبناه (المجلس المحلي بمحافظة القطيف)، كما نقلت عنه «واس» الأسبوع الماضي؛ فهذه دعوة لدراسته، والعمل على تطبيقه بما لا يخالف ثوابتنا الشرعية، وما أرجوه من (مجلس شؤون الأسرة)، -وهو الذي أُنشئ في شوال 1437هـ تحت مظلة «وزارة العمل والتنمية الاجتماعية»- الاهتمامَ بهذا الموضوع؛ باعتبار أن مهمة المجلس ورسالته إنما هي تعزيز مكانة الأُسْرَة السعودية والمحافظة على استقرارها، وتمكينها، والتكريس لدورها الفاَعِل في المجتمع.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.