الصيدليات: حتى لا تأسرنا الظنون! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 19 صفر 1441 / 18 أكتوبر 2019
جديد الأخبار د. عبدالله بن حمود اللهيبي عضو مجلس الشورى يقدم توصية بدراسة أسباب إفلاس الشركات ووضع حلول «» منصور مرشود البلادي، يحتفي ويكرم رجل الاعمال عودة مبارك البلادي «» الجامعة الإسلامية تنظم محاضرة " "الخوارج شوكة في خاصرة الأمة"، للشيخ الدكتور محمد بخيت الحجيلي. «» ترقية معالي الشيخ الدكتور / عبدالرحمن فايز الفريدي إلى رئيس محكمة استئناف «» تعيين الاستاذ نواف بن مرزوق الصبحي مديراً للعيادات الخارجية بمستشفى المدينة المنورة العام الف مبروك «» مستشار جمعية الثقافة والفنون بجدة الدكتور محمد السريحي يشارك بمهرجان المرأة العربية للإبداع بدورته الرابعة بالقاهرة «» تكليف الاستاذ فايز حسن السليمي محافظاً لمحافظة الشنان بمنطقة حائل «» نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية ماجد عبدالرحيم الغانمي يزور مركز التأهيل الشامل لذوي الإعاقة بالمدينة المنورة «» خبير الطقس عبدالله الحربي : استمرار الاضطرابات الجوية الممطرة.. وهذه المناطق أكثر غزارة «» الشيخ صالح المغامسي : الوحدة الوطنية درعُ السعوديين الواقي ضد الأفكار الهدامة «»
جديد المقالات السعوديون في فلسطين! «» مجرد سؤال عن تعاقد السبرمان «» إعلامنا.. والنيران الصديقة! «» معرض الصقور والصيد 2019.. حضارة وعراقة «» أردوغان في مهمة تحرير داعش! «» لماذا نجازف؟ وجمعية المدني الخيرية! «» ليش نجازف! «» القصيبي.. مثقف كوني..! «» محاكمة التاريخ «» ارسم حدود شخصيتك! «»




المقالات جديد المقالات › الصيدليات: حتى لا تأسرنا الظنون!
الصيدليات: حتى لا تأسرنا الظنون!


* (90% من محتويات «معظم الصيدليات في المملكة» ليست دوائية، بل أشياء أخرى كأدوات التجميل ومواد البشرة وغيرها؛ وهي بذلك قـد فَقَدَتْ صورتها القانونية، ومسماها كــ»صَـيدليات»؛ حيث من المفروض أن تشتمل في محتوياتها على أكثر من 80% أدوية، أما النسبة الباقية فتكون لمنتجات لها علاقة بالعِلاج...)؛ هذا ما نقلته «صحيفة الوطن» عن «الصيدلاني صبحي الحداد المدير السابق للشركة العربية للأدوية والمستحضرات الطبية في جدّة، ومستشار الإعلام الصّحي.

* وهنا وضع «الصيدليات الخاصة» في المملكة يثير الكثير من علامات الاستفهام؛ فإضافة لما ذكره (الصيدلاني الحداد) من مخالفتها للقانون في ما تعْرضِه؛ فمنشآتها تحتل مساحات كبيرة، وفي شوارع رئيسة في المناطق والمحافظات؛ وبالتالي فهي تدفع إيجارات مرتفعة؛ إضافة لمصاريف التشغيل؛ ومع ذلك فهي تحقق أرباحاً كبيرة؛ بدليل كثرة فروعها وتَقارُبهَا؛ وهذا يبدو لي ليس له إلا تفسير واحد وهو: أن نِسَبَ أرباح مبيعاتها مرتفعة جداً ومبالغ فيها، دون اعتبار لظروف المستهلكين الذين دائماً ما ترتفع أصواتهم بالشكوى دون مجيب؟!.

* أيضاً هناك تساؤل آخر يخص تلك الصيدليات؛ فبعد (قرار وزارة الصحة) الذي صدر قبل أيام وفيه السماح لها بتقديم الرعاية الطبية، هل سيكون ذلك مُقنَّناً وتحت المراقبة والمتابعة الدّورية؟! أم ستحضر الفوضى وتتحول الصيدليات إلى مراكز طبية؛ يمارس فيها الصيادلة الكشف عن الداء وصَرف الدواء بدل الأطباء؟! وهذا ما يعاني منه أشقاؤنا في «مِصر»، ويسعون لمعالجته.

* أخيراً تلك التساؤلات حول أوضاع الصيدليات الخاصة في بلادنا ومعها أسعار الدواء تنادي المؤسسات ذات العلاقة كـ(وزارة الصحة، وهيئة الغذاء والدواء) بسـرعة المراجعة والإجابة والتوضيح حتى لا تذهب بنا الظنون بعيداً وتَأسـرُنَا!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.