اختبارات القدرات.. يا فرحة ما تمّت! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 12 شوال 1441 / 4 يونيو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › اختبارات القدرات.. يا فرحة ما تمّت!
اختبارات القدرات.. يا فرحة ما تمّت!


* قبل العام «1422هـ» ارتفعت الأصوات تشتكي من تَسَرُّبِ طلاب الجامعات، وما يترتب عليه من هدر مالي، وضياع لسنوات من عمر الطالب في مَسَار لا يتواكب مع قدراته؛ وحينها طُرِح من أسباب ذلك عدم: معرفة إمكانات الطالب الحقيقية وميوله، وكذا تلك التجاوزات التي قد تحدث في اختبارات الثانوية العامة، التي من خلالها يُدعم طلاب وطالبات بعض المدارس الأهلية وكذا ثانويات القرى بطريقةٍ أو أخرى ليُحقِّقوا درجات ونِسَباً مئوية لا تُمثِّل واقع مستوياتهم العلمية، وإضافة لذلك هذا فيه ظُلم لغيرهم.

* ولمعالجة تلك الثغرات أُجْبِرَ كُل مَن يريد الالتحاق بالجامعات على مَا يُسمَى بـ(اختبارات القُدرات «القياس»)، التي وصلت نسبتها من شروط القبول لـ(40%)، والتي قِيل إنها ستقيس قدرة الطالب على فهم المقروء، وإدراك العلاقات المنطقية، وكذا حَلّ مسائل مبنية على مفاهيم رياضية أساسية، مع القدرة على الاستنتاج والقياس؛ وبالتالي يصل الطالب للتخصص المناسب له بعد الثانوية.

* ولكن مِن واقع تجربة شخصية ومعايشة لبدايات تطبيق (تلك الاختبارات) أؤكد لكم أنها قد وأدت طائفة من أبناء هذا الوطن؛ وهَدمت مستقبلهم؛ لعدم فهمهم وقتها لأساليبها الغريبة عليهم، بل حتى لكيفية تعبئة بياناتهم فيها، وأيضًا لأن أسئلة وطريقة تلك الاختبارات المستوردة، لا تتلاءم مع المقررات التي درسوها، وطريقة التَّلقين الذي أَلِفُوها، وهي البعيدة جدًا عن أنماط التفكير والتحليل.

* وبحسب رصيد الماضي ومعطيات الحاضر أرى أن (اختبارات القدرات أو القياس) لم تحقق أهدافها المعلنة، وما زالت تمثل عقبة في مستقبل الطلاب والطالبات، ولذا أصدقكم، فرحتُ جداً بذلك الخبر الذي انتشر الأسبوع الماضي عن (نِيّة وزارة التعليم) إلغاءها؛ ثم أصابني الإحباط بـ(نفي الوزارة) لذلك الخبر.

* وهنا في ظل ما تشهده (وزارة التعليم) من حِراكٍ فَاعِل، وعطاءٍ نشط جدًا من (معالي وزيرها الدكتور حمد آل الشيخ)، الباحث عن التغيير السريع والإيجابي، أدعو لإعادة النظر في تلك الاختبارات، وتنفيذ دراسة علمية مسحية إحصائية دقيقة وورش عمل شفافة؛ تُقَيّم التجربة وتبعاتها، وإنْ كنتُ أرى أن السلبيات ستقفز على الإيجابيات، وأن (وزارة التعليم) عليها في جامعاتها أن تَثِقَ بمخرجات ثانوياتها.

* أخيرًا (التعليم) هي مَن فرضت (اختبارات القياس «القدرات»، وكذا التحصيلي)؛ فلماذا لا تكون مجانية؛ فشريحة كبيرة من ذوي الدخل المحدود يُعانون من رسومها، ولاسيما وأبناؤهم يحرصون على تكرارها بحثًا عن النتائج المتميزة التي تضمن لهم مقاعد في الجامعة؟!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.