وطن ينشد أنسنة العالم! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 8 شوال 1441 / 31 مايو 2020
جديد الأخبار بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › وطن ينشد أنسنة العالم!
وطن ينشد أنسنة العالم!


* (حُبّ الوطـن) غريزة كامنة في النفس البشرية، سَاكنَة فيها، لا تحكمها المصالح، ولاتتأثَـر أبـداً بأية عوامل، ومهما عانَى الإنسان في (وطنه)، أو اضطر للابتعاد عنه فإنّ الحَنِين دائماً يقوده إليه، فرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، عند هجرته إلى المدينة المنورة، خاطب مكّة المكرمة قائلاً: (ما أطيبَكِ مِنْ بَلَدٍ وأحبَّكِ إليَّ؛ ولولا أنَّ قومي أخرجوني مِنكِ ما سكنتُ غيرَكِ).

* (وكلّ إنسَان) فِطْرَتُـه أن يعتَزّ بـ (وطَـنِـه)، وأن يفـخَـر بماضيه، ويسعى جاداً لبناء مستقبله، فكيف إذا كان ذلك (الوطَـن) الذي ينتمي له (استِثنائياً)؛ فمنه انطلق النور المبين لهداية الناس إلى دِيْن رب العالمين، فهو مهد رسالة الإسلام التي جاء بها نبينَا عليه الصلاة والسلام، وهـو حاضِن الحرمين الشريفين، وإليه يتَّجِـه خمس مرات في اليوم (فَرْضَـاً) أكثر من مليار وستمائة مليون مسلم حول العالم.

* (وطن استِثْنائي) لأن تاريخه العريق صنعته (فقط) شجاعة وتضحيات أبنائه، الذين بتلاحمهم رغم اختلاف أطيافهم حافظوا على وِحدَتِـه، وقادوا سفينته إلى شاطئ الأمن والاستقرار والتنمية والتطور الحضاري رغم تلاطم الأمواج في محيطه.

* (وَطَن استثنَائي) لأنه منذ تأسيسه وحتى اليوم جعل كتاب الله تعالى، وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسـلم شِرعَـةً له ومنهاجاً، ولأنه الحاضِـر الدائم في دعم الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض، ولأنه الثابت في سياساته وممارساته التي تسعى إلى أَنْسنَة هذا العَالَـم، لتعِيْـش شعـوبه في أمَان وسَلام.

* فحَقّ (المواطن السَعودي) أن يرفع هَامَتَه بـ(وطَـنِـه)، وأن يحتفِـل بذكرى (يوم تأسيسه وتوحيده)؛ ولكن ما أتمناه دائماً أن تكون فعاليات ذلك اليوم استثنائية، لتشمل: (نقل رسالة ومنجزات وعطاءات وطننا للخَارِج؛ حتى لا نقِف عند حدود خِطَابِنَا لداخِلِنَا وأنفسنا، وكذا تكريم المبدعين ومَن حققوا منجزات لوطنهم في مختلف المجالات، وكافة المؤسسات الحكومية والخاصة، وهناك إطلاق برامج تطبيقية لتعزيز الروح واللحمة الوطنية، ومشاريع للتطوع وتنمية المجتمع.

* أخيراً (اليوم الوطني) فرصة ليُجـدّد المواطن ولاءَه لـ (لقيادَتِهِ)، وليسعي (ِبِهِمّةِ نَحْوَ قِيَادَةِ وَطَنِهِ للقِمّة؛ وذلك من خلال مراجعته لذاكِرَته حول ما قدّم على أرض الواقع لـ(بلاده) في ميادين إخلاصه في عَمَلِه ومسئولياته، وفي كشف الفساد ورموزه، وقبل ذلك بمحافظته على أَمْنِهَـا بالأفعال الصادقة التي تسبق الأقوال. ويبقى كل عام والجميع بخير، ووطننا الغالي في أمن واستقرار، وتنمية وتطور، في ظِل تلاحم شعبه مع قِيَادته المخلِصَة والرشيدة.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.