لا جودة للحياة مع السهر - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 5 رجب 1441 / 29 فبراير 2020
جديد الأخبار الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «» الأستاذ/ حمود بن بنيان يقيم مأدبة عشاء بمناسبة ترقية العقيد محمد بن بنيان العمري «» المهندس سلطان بن محمد بن سفر بن جامع الجابري يحصل على درجة الماجستير في الأمن السبراني من جامعة ساكريد هارت «» الشيخ محمد حمود القويضي العياضي يستضيف الشيخ محمد بن غزاي بن ناحل «» الاستاذ محمد صنهات الطريسي يحتفل بزواجه في 9-5-1441 بحضور نخبة من شعراء النظم والمحاورة «» تهنئة من تركي نايف الجابري للأستاذ: حسين غزاي الجابري «» والدة الاستاذ فهد ماطر الحنيني إلى رحمة الله تعالى «» تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «»
جديد المقالات هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «»




المقالات جديد المقالات › لا جودة للحياة مع السهر
لا جودة للحياة مع السهر


* مَن أُتِيْحَت له فُرصة زيارة الدول الأوربية سيلحظ أن الحياة في الشوارع والميادين تتوقف تماماً عند الساعة التاسعة مساءً؛ بل في بعضها قبل ذلك، فيما أغلب المحلات التجارية تُغلق حينها؛ وربما حصلت بعض التجاوزات ليليتي السبت والأحَد يومَي الإجازة الأسبوعية؛ والأمر ذاته نجده في دول شَرق آسيا؛ فـ(كوالالمبور) العاصمة الماليزية مثلاً تَنَامُ باكراً ما عدا منطقة (Bukit Bintang)، المعروفة بشارع العَرب.

* تلك الدول وشعوبها إنما تنام مبكراً؛ استعداداً لِغَدٍ حَافِل بالعمل والعطاء؛ وإيماناً بأن السّهر له أضراره الصحية على الإنسان، التي منها: خطر الإصابة بالنوبات القلبية، وعدم انتظام ضغط الدم، الذي قَد تكون نتيجته ارتفاعُه، ولأن السهر يُؤثِّر في القدرة على التركيز والانتباه واتخاذ القرارات وأيضاً حفظ المعلومات، كما أنه يؤدي إلى الشعور بالجوع والعطش؛ وبالتالي زيادة الوزن؛ إضافة إلى أن عدم النوم ليلاً يَمَسُّ الصحة النفسية؛ لِيزيد نوبات التوتر والقلق ومخاطر الإصابة بالاكتئاب والارتباك وسوء المزاج، يضاف إلى أنّ مُدْمِنَهُ عُرضَة للإصابة بالصُداع المستمر، والتجاعيد والشيخوخة المبكرة، ولأن كل تلك الأضرار والمخاطر التي تحيط بالسهرانين تُصيب مجتمعاتهم بِالهُزال، حيثُ تضعف إنتاجيتها، وتكثر فيها الأزمات السلوكية والأخلاقية والأمنية؛ باعتبار الليل مرتع للمجرمين.

* ولو رجعنا لـ(مجتمعنا السعودي) لوجدنا شريحة كبيرة منها تعاني من داء السهر ومضاعفاته السيئة التي لا يقتصر حضورها في الإجازات، بل حتى في أوقات العَمَل، فكثير من الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات والموظفين والموظفات يذهبون إلى مدارسهم أو مقَارّ عملهم دون أن يناموا ليلاً.

* وهنا وبما أنّ النوم في الليل هو الفطرة السليمة، ولأن وطننا يَحُثُّ الخُطَى نحو التنمية المستدامة؛ وهو بحاجة لِصِحةٍ وجهود وأوقات كُلِّ أبنائه؛ ولأن من أبرز برامج ومحطات رؤيته لـ2030م: (البحثُ عن جَودة الحياة) التي لن تأتي أبداً بِصُحبة «السّهَر»؛ هذه دعوة لمحاربته من خلال برامج التوعية والتثقيف التي تستخدم أدوات العصر ولغته، وكذا عبر أنظمة وإجراءات تَحُدُّ منه؛ فإدْمَانه خَطرٌ يفْتِك بالإنسان والمجتمع.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.