العنف في مدارسنا ودقُّ الخُشوم! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 23 صفر 1441 / 22 أكتوبر 2019
جديد الأخبار الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالمملكة المتحدة الدكتور عبدالعزيز صالح الردادي يرعى مبادرة أمة تقرأ «» نجل الفنان والاعلامي طلال الحربي يكشف تفاصيل وفاة والده : “سوينا حادث وعندما نزل والدي لتفقد الأضرار كانت الصدمة !” «» قنصل المملكة السابق في طهران رضا بن عبد المحسن النزهه يروي تفاصيل مثيرة بشأن اختطافه والاعتداء عليه في إيران.. وكيف كان رد الملك فهد الحازم! «» من هي “مها الحربي”؟ .. الفتاة السعودية التي استشعرت قرب وفاتها ولقبت بـ ” الفتاة الصالحة “ «» عميد كلية اللغة العربية بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الدكتور ماهر مهل الرحيلي : استحداث 3 وحدات علمية بكلية اللغة العربية «» ترقية الاستاذ نزال محمد الفريدي . الى المرتبه الحادية عشر بمطار الامير نايف الدولي بالقصيم . «» الشيخ صالح المغامسي : يجوز للموظف المسؤول الحكومي أخذ أموالاً بعهدته لتسيير أموره بشرط ! «» عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله حمود اللهيبي يرصد 10 ملاحظات على مشروع نظام المياه «» الاستاذ فهد ماطر الحنيني يتلقى التهاني بمناسبة شفاء ابنته «» رجل الاعمال داخل عايد الأحمدي يحتفل بزواج ابنه عبدالرحمن «»
جديد المقالات موهبة.. مسيرة حقيقية لتحقيق النجاح «» قنوات الاتصالات السعودية: منتج يخدم الجودة والتخصصية «» معاناة أولئك المحامين والتشهير بهؤلاء! «» الوثائقية.. ضرورة عصرية..! «» لماذا يسرق متقاعدو اليابان الدراجات الهوائية؟! «» اردوغان يدمر اقتصاد تركي «» السعوديون في فلسطين! «» مجرد سؤال عن تعاقد السبرمان «» إعلامنا.. والنيران الصديقة! «» معرض الصقور والصيد 2019.. حضارة وعراقة «»




المقالات جديد المقالات › العنف في مدارسنا ودقُّ الخُشوم!
العنف في مدارسنا ودقُّ الخُشوم!


* (وفاة طالب يبلغ من العمر ١٣ سنة في مدرسة أبي ذر الغفاري المتوسطة في حَي المنتزهات بمحافظة جدة؛ أما السبب فشجار مع أحد زملائه سقط إثره على الأرض؛ ليصاب بنزيف داخلي في الرأس أدى إلى وفاته رحمه الله تعالى...) هذا ما نقلته صحيفة «سبق الإلكترونية».

* تلك الحادثة سبقها قبل شهر تقريباً وفاة (التلميذ معتز) طالب الابتدائي بالرياض، خنقًا على يد زميل آخر له؛ في مدرسة بشر بن الوليد الابتدائية بضاحية لبن، والتي سجّل فيها والد المتوفى موقفًا إنسانيًا بتنازله لوجه الله.

* وهنا هذه بعض الحوادث التي كانت نهايتها المَوت والتي وصَلت لوسائل الإعلام، فيما هناك حوادث عنف فردية تمارس في طائفة من مدارسنا، أحياناً تكون جماعية، وتؤجِّج من نيرانها العصبية القبلية أو المناطقية؛ لاسيما في القُرى والمراكز.

* أما الأسباب فمنها ما يخص الأُسَر التي فئة منها أصبحت لا تهتم بتنشئة أبنائها على الأخلاق الحميدة وفضيلة الهدوء ولغة الحوار؛ بل إنها وفي جاهلية غريبة تزرع في شرايينهم الهِيَاط والفَتْونَة، وقَانون الغَاب؛ فَمن لا يأخذ حقه بِذراعه ناقص الرجولة، لتأتي بعض الشَّيلات مُكَرِّسَة لمثل تلك المُمَارسات التي عنوانها المَناداة بِدَقِّ الخُشوم!.

* أما (وزارة التعليم) فمن جانبها ركزت على الجانب العلمي والمعرفي للطلاب، ولم تحقق فيه حتى الآن الطموحات، بينما أهملت التربية وهي الأَهَـم ليحضر في مدارسها وبين طلابها العنف والتنمر والتحرش في ظِل تكدس الطلاب وغياب الإرشاد الفاعل الذي أصبح وظيفة روتينية، بعض مَن يقوم بها للأسف متفرغ للسّوَالِف، ومكتبه بمثابة مجلس أبِي حَمدان، فهو موطِن للشاي والقهوة والحكايات!.

* ولأنّ العنف في المدارس تجاوز الحدّ وقفز على المحذور، وحتى لا يتحول إلى أزمة وظاهرة فلابد من دراسة علمية صادقة وشفافة تعالج الوضع، وتخرج بتوصيات وبرامج تطبيقية تتكاتف وتتكامل في تنفيذها جهودُ الأُسَر والتعليم والتنمية الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة، وكذا منابر المساجد والإعلام.

* أخيراً على (وزارة التعليم) أن تصدر أنظمة ودليلاً إرشادياً لحماية الطلاب والطالبات في المدارس، وحتى يتم القضاء على ذلك العنف وتوابعه هذه دعوة لتوفير كاميرات وحُرَّاس أمن في المَدارس، ولعَل النظر يعاد في عقوبة الطلاب المتجاوزين ضَرْبَاً أمام زملائهم، وتنفيذاً لبرامج عملية في خِدمة المدرسة، ثُمّ طَرْدَاً ليكونوا عبرة لغيرهم.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.