معاناة أولئك المحامين والتشهير بهؤلاء! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 25 ربيع الأول 1441 / 22 نوفمبر 2019
جديد الأخبار عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «»
جديد المقالات العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «» مجندات الأمن العام..همة حتى القمة «» التعليم تتجاهل الإمام النووي! «» أنا ومعاليه.. وفاعل الشر! «» تلصص العصافير على النساء! «» ومما يُغنّى..! «» خذ وطالب!! «» الاستهانة باللغة العربية «»




المقالات جديد المقالات › معاناة أولئك المحامين والتشهير بهؤلاء!
معاناة أولئك المحامين والتشهير بهؤلاء!
خريجو تخصصات الأنظمة والقانون يحتاجون إلى التدريب وممارسة أعمال المحاماة على أرض الواقع في مدة قد تتجاوز الـ(3 سنوات)؛ وذلك ليكتسبوا الخبرات اللازمة التي تتيح لهم اقتحام سَوق العمل، ولا سبيل لهم للوصول لتلك الخبرة إلا أن يلتحقوا بمكاتب المحاماة الخاصة؛ وهنا تكمن المشكلة والأزمة التي يعاني منها الكثير منهم!

* فبحسب ما وصلني من بعضهم فإن العديد من تلك المكاتب تُحاصرهم، وتضعهم في ظروف قاسية مستغلة حاجتهم، فهناك من تشغلهم بالتعقيب ومطاردة معاملات المكتب هنا وهناك بين الإدارات الحكومية والخاصة، بل أحياناً حتى في جَلْب ما يتطلبه المكتب من «شَاي وقهوة وغيرهما»!!

* فيما يتم إبعاد أولئك المتدربين المساكين من شباب وفتيات الوطَن عن المهمات القانونية التي يقوم بها وافِد لا هَمّ له إلا إذلالهم ومحاولة تطفيشهم؛ خوفاً على وظيفته، أما الأدهَى والأمر أن هناك مكاتب لا تلتزم براتب للمتدرب أو إذا قدمت له ما تَراه منحة منها فإنها تعطيه مبلغاً زهيداً؛ لِمجرد ذَرِّ الرماد في العيون!!

* معاناة أولئك الغلابَى الذين يتجاوز عددهم بحسب إحصاءات 2018م الـ(3200) أكد عليها أيضاً تقرير نشرته (صحيفة الوطن) قبل أيام، يحدث هذا في ظِل صمت وتجاهل من المؤسسات ذات العلاقة كـ(وزارة العمل، والعَدل، وهيئة المحامين السعوديين)، والجهات الرقابية فيها؟ التي عليها متابعة الحالة وإصدار العقوبات القاسية على المكاتب المخالفة، حتى لو أدى ذلك إلى إغلاقها والتشهير بأصحابها الذين -للأسف الشديد- تخلوا عن ضمائرهم وإنسانيتهم، ومارسوا ظَلم المتدربين بل واستعبادهم مهنياً، وهذا ما على هيئات حقوق الإنسان أن تلتفت له، فما يفعله أولئك جريمة بحق الإنسانية!!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.