السياحة والسماوات المفتوحة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 25 ربيع الأول 1441 / 22 نوفمبر 2019
جديد الأخبار عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «»
جديد المقالات العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «» مجندات الأمن العام..همة حتى القمة «» التعليم تتجاهل الإمام النووي! «» أنا ومعاليه.. وفاعل الشر! «» تلصص العصافير على النساء! «» ومما يُغنّى..! «» خذ وطالب!! «» الاستهانة باللغة العربية «»




المقالات جديد المقالات › السياحة والسماوات المفتوحة
السياحة والسماوات المفتوحة


* من أبرز عناوين «رؤية المملكة 2030م» فيما يتعلق بتنويع مصادر الدخل الإفادة مما تمتلكه بلادنا من موروث ثقافي وآثار ومواقع سياحية متنوعة وثَرِيّة؛ وذلك من خلال دعَم قطاع السياحة، والعمل على استضافة السائحين من شتى الدول.

* ولأن تلك الرؤية صادقة وعملية؛ فهذه طموحاتها تسابق الزمن؛ ليحضر اليوم ما كان منتظراً في المستقبل؛ ففي ميدان السياحة جاءت الخطوة الرائعة بفتح أبواب المملكة للعالَم؛ عبر تسهيل الحصول على التأشيرات الخاصة بها وبرسوم تنافسية، لعل الزائرين يحضرون باحثين عن تاريخ وتراث دولة كانوا يعتقدون أنها مجرد صحراء حاضنة للنفط.

* وهنا من أهم العوامل التي تدعم القطاع السياحي (سِيَاسة السَماوات المفتوحة) وهو مصطلح يشير إلى التوسع في الطيران ومحطات الوصول دولياً ومحلياً؛ ولذا فقد حان الوقت لتتخلى «الهيئة العامة للطيران المدني» عن بيروقراطيتها؛ لكي تعمل على وصول «خطوطنا السعودية» لأكبر عدد ممكن من عواصم العالم ومُدُنِهِ الرئيسة.

* أيضاً لابد من التوسع في إنشاء المطارات بين المحطات المحلية، ولاسيما تلك التي تضم مواقع ومَعَالِم وأجواء مناخية ينشدها السائحون، وإتاحة الفرصة في هذا الميدان للشركات الكبرى التي تُنَفِّذ مقابل الاستثمار لسنوات، كما هو الحال في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة.

* وهناك فَتْحُ المجال لشركات الطيران الخارجية للعمل بين المُدن السعودية، وإزالة القيود التي تمنع حضورها، ومنها الضرائب ورسوم التشغيل والإيجار العالية في المطارات؛ طبعاً دون المَسَاس بحقوق السيادة والأمن الوطني.

* أخيراً تعزيز السياحة ومواردها لا يكفي فيه تسهيل إجراءات تأشيرتها، بل لابد من توافر مشاريع البنية التحتية، وكذا الإيواء السياحي (الفنادق والمنتجعات والوحدات السكنية المفروشة)، ووكالات الإرشاد وتنظيم الرحلات والفعاليات والمعارض السياحية، والمدن الترفيهية، وغيرها، لكن الأهَم في تلك المنظومة، والذي هو بمثابة الواجهة فتأمين وسائل النقل المريحة والآمنة، ذات الأسعار التنافسية، خاصة الطيران عبر بوابة السماوات المفتوحة.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
7.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.