السياحة والسماوات المفتوحة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 24 ذو القعدة 1441 / 15 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › السياحة والسماوات المفتوحة
السياحة والسماوات المفتوحة


* من أبرز عناوين «رؤية المملكة 2030م» فيما يتعلق بتنويع مصادر الدخل الإفادة مما تمتلكه بلادنا من موروث ثقافي وآثار ومواقع سياحية متنوعة وثَرِيّة؛ وذلك من خلال دعَم قطاع السياحة، والعمل على استضافة السائحين من شتى الدول.

* ولأن تلك الرؤية صادقة وعملية؛ فهذه طموحاتها تسابق الزمن؛ ليحضر اليوم ما كان منتظراً في المستقبل؛ ففي ميدان السياحة جاءت الخطوة الرائعة بفتح أبواب المملكة للعالَم؛ عبر تسهيل الحصول على التأشيرات الخاصة بها وبرسوم تنافسية، لعل الزائرين يحضرون باحثين عن تاريخ وتراث دولة كانوا يعتقدون أنها مجرد صحراء حاضنة للنفط.

* وهنا من أهم العوامل التي تدعم القطاع السياحي (سِيَاسة السَماوات المفتوحة) وهو مصطلح يشير إلى التوسع في الطيران ومحطات الوصول دولياً ومحلياً؛ ولذا فقد حان الوقت لتتخلى «الهيئة العامة للطيران المدني» عن بيروقراطيتها؛ لكي تعمل على وصول «خطوطنا السعودية» لأكبر عدد ممكن من عواصم العالم ومُدُنِهِ الرئيسة.

* أيضاً لابد من التوسع في إنشاء المطارات بين المحطات المحلية، ولاسيما تلك التي تضم مواقع ومَعَالِم وأجواء مناخية ينشدها السائحون، وإتاحة الفرصة في هذا الميدان للشركات الكبرى التي تُنَفِّذ مقابل الاستثمار لسنوات، كما هو الحال في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة.

* وهناك فَتْحُ المجال لشركات الطيران الخارجية للعمل بين المُدن السعودية، وإزالة القيود التي تمنع حضورها، ومنها الضرائب ورسوم التشغيل والإيجار العالية في المطارات؛ طبعاً دون المَسَاس بحقوق السيادة والأمن الوطني.

* أخيراً تعزيز السياحة ومواردها لا يكفي فيه تسهيل إجراءات تأشيرتها، بل لابد من توافر مشاريع البنية التحتية، وكذا الإيواء السياحي (الفنادق والمنتجعات والوحدات السكنية المفروشة)، ووكالات الإرشاد وتنظيم الرحلات والفعاليات والمعارض السياحية، والمدن الترفيهية، وغيرها، لكن الأهَم في تلك المنظومة، والذي هو بمثابة الواجهة فتأمين وسائل النقل المريحة والآمنة، ذات الأسعار التنافسية، خاصة الطيران عبر بوابة السماوات المفتوحة.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
2.50/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.