هل نعيش حقا.. غفلة إنقاذ المستقبل من العطش؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 25 ربيع الأول 1441 / 22 نوفمبر 2019
جديد الأخبار عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «»
جديد المقالات العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «» مجندات الأمن العام..همة حتى القمة «» التعليم تتجاهل الإمام النووي! «» أنا ومعاليه.. وفاعل الشر! «» تلصص العصافير على النساء! «» ومما يُغنّى..! «» خذ وطالب!! «» الاستهانة باللغة العربية «»




المقالات جديد المقالات › هل نعيش حقا.. غفلة إنقاذ المستقبل من العطش؟!
هل نعيش حقا.. غفلة إنقاذ المستقبل من العطش؟!
أتفق تماماً مع طرح الدكتور محمد حامد الغامدي في مقاله المنشور الأربعاء الماضي في صحيفة اليوم في أننا نعيش بالفعل خطأ تاريخياً فادحاً في التعامل مع مياه الأمطار، فعلى الرغم من ندرتها إلا أننا لم نستطع صناعة لا البيئة ولا الوعي المجتمعي الذي يستفيد من هذه المياه.. بل صنعنا للأسف بيئة لافظة وطاردة ومهدرة لمياه الأمطار الشحيحة أصلاً.. حتى استراتيجية المياه الجديدة، لم تُقدِّم أي مشروع لحل مشكلتنا مع المياه.. فإلى أين نحن ماضون بالأجيال القادمة؟، وهل نعيش حقاً غفلة إنقاذ المستقبل من العطش؟!.

• لست بحاجة لأن تكون خبيراً في الهندسة كي تلاحظ التكامل الهندسي البيئي والتناغم الجميل بين المياه والمدن في كثير من دول العالم فيما يتعلق بالاستفادة القصوى من مياه الأمطار والثلوج التي تُعزِّز مواردهم المائية رغم كثافة مخزوناتهم المائية.. كما أنك لست بحاجة أيضاً لأن تكون على درجة عالية من الذكاء كي تلحظ تجاوزاتنا -حتى لا أقول جرائمنا- في التعامل مع مياه الأمطار الشحيحة أصلاً وإهدارها بشكلٍ مؤلم.. فهي تجاوزات يغيب عنها الرشد والحكمة، بل وحتى الوازع الديني والإنساني في كثير من الأحيان.. فنحنُ مثلاً نهتم ببناء الرصيف وننادي باحترامه، بينما لا نحترم مياه الأمطار، ولا نُعطي لها أهمية!.. ننشئ أنفاقا أسمنتية، بتكاليف باهظة، للتخلُّص من مياه الأمطار، في وضع أشبه بالتخلص من مخلفات القمامة.. رغم حاجتنا الماسة لكل قطرة من هذه المياه!

• قضيتنا مع الماء يا سادة لا تقف عند الهدر الاستهلاكي الذي تجاوز فيه استهلاك الفرد أكثر من (450) لتراً يومياً، بل تجاوزت هذا إلى الهدر المفزع الذي حدث للمياه الجوفية قبل سنوات حين استنزفنا أكثر من (700) مليار متر مكعب من مياهنا الجوفية الاستراتيجية على أحلامٍ زراعية طوباوية، فنت وأفنت معها الكثير من الآبار والعيون الثجاجة.. والأدهى أن الأمطار القليلة تأتي وتذهب دون أن نستفيد منها، لأن خططنا الهندسية ومواصفات مدننا وشوارعنا لا تنظر لهذه المياه إلا على أنها شرٌّ لابد من تصريفه والتخلص منه!.. أليس من المضحك أننا نصرف مليارات الريالات على تصريف السيول إلى البحر، ثم نعود بمليارات أكثر لنستخرجها منه لتحليتها ولجعلها مياه صالحة للشرب؟!

• تناقص المياه قضية أمن وطني، لذا فنحن بحاجة إلى استراتيجية بيئية وهندسية متكاملة تحترم الإنسان والنبات، بل وحتى قطرة الماء، التي يجب أن تُصان ويُستفاد منها بدلاً من إهدارها ثم العودة للتباكي عليها ومحاولة البحث عنها من جديد!.. الماء هو مجال حروب العالم القادمة.. فماذا أعددنا لهذه الحقيقة المرعبة؟! غير التناقض في إدارته، وإساءة استخدامه، واستنزافه وتلويثه بشكلٍ لا يحترمه كنعمة.

• ‏نظرا للفشل الذريع لجامعاتنا في إنتاج أبحاث جادة، ولكون بلادنا تدخل مرحلة تتميَّز بالاستثمار والخصخصة، فإنني أقترح إنشاء مراكز أبحاث مستقلة للعناية بالمياه والاستمطار والزراعة وتآكل الغطاء النباتي، ولها حق منح رخص للاستثمار في ابتكار حلول إبداعية علناً، نستطيع إنقاذ شيء مما يتم إهداره بدمٍ بارد.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.