من شهر البرازيل إلى بوليفارد الرياض! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 30 جمادى الثاني 1441 / 24 فبراير 2020
جديد الأخبار الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «» الأستاذ/ حمود بن بنيان يقيم مأدبة عشاء بمناسبة ترقية العقيد محمد بن بنيان العمري «» المهندس سلطان بن محمد بن سفر بن جامع الجابري يحصل على درجة الماجستير في الأمن السبراني من جامعة ساكريد هارت «» الشيخ محمد حمود القويضي العياضي يستضيف الشيخ محمد بن غزاي بن ناحل «» الاستاذ محمد صنهات الطريسي يحتفل بزواجه في 9-5-1441 بحضور نخبة من شعراء النظم والمحاورة «» تهنئة من تركي نايف الجابري للأستاذ: حسين غزاي الجابري «» والدة الاستاذ فهد ماطر الحنيني إلى رحمة الله تعالى «» تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «»
جديد المقالات هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» زراعة الأسماء واستنباتها «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «»




المقالات جديد المقالات › من شهر البرازيل إلى بوليفارد الرياض!
من شهر البرازيل إلى بوليفارد الرياض!
في جمهورية البرازيل اختتمَ مركزُ الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية شَهْرًَا أقامه هناك قدَّم فيه «لغة الضاد» للشعب البرازيلي، من خلال التعريف بها، ودعم معلميها والراغبين في دراستها، وجاء ذلك عبر برامج عملية تُعْنَى بالدورات التدريبية واستراتيجيات تعليم وتَعَلُّم العربية، وأخرى علمية تنوعت بين الندوات والمحاضرات والملتقيات، يضاف لذلك استعراض الجهود السعودية في خدمة اللغة العربية.

* فشكرًا جدًا وأبدًا لـ(مركز الملك عبدالله) على تلك العطاءات الكبيرة وبرامجه وفعاليته النَّوْعِـيَّة في خدمة «لغة القرآن الكريم» هناك خارج حدود مَوْلِدها وجغرافية الناطقين بها؛ إذ يبدو أنه قد يأس من معالجة الأزمة التي تحيط بها بين أبنائها؛ حيث تعاني من التهميش، ومن سطوة اللغات العامية والأجنبية على ألسنتهم وتعاملاتهم اللغوية؛ كما يحدث ذلك عـلانية وجهارًا نهارًا في مسميات المحلات والمشروعات التجارية وبتراخيص تمنحها المؤسسات الحكومية، وفي وسائل الإعلام المختلفة التقليدية والحديثة، وكذلك في الإعلانات وبعض المؤتمرات والندوات والاحتفاليات، وقبل ذلك الضعف اللغوي الذي يضرب أطنابه في المجتمع، الذي لم تسلم منه حتى المدارس والجامعات!!

* وهنا التكريس لـ(لغة الضاد) في ميدان المحادثة المجتمعية يحتاج لوقت وجهود تكاملية من مؤسسات حكومية ومدنية؛ ومنها إطلاق فعاليات مبتكرة تخاطب الأجيال الناشئة بأساليب وأدوات عصرية، وهناك الحضور الفاعل للغة في المدارس عبر دبلومات متخصصة تقدم للمعلمين والمعلمات كافة، ودورات تدريبية للطلاب والطالبات، إلى غير ذلك من البرامج والمبادرات.

* أما فَرْضُ «اللغة العربية» في قطاعات التجارة والإعلام والسياحة والترفيه والإعلانات وما تحتضنه من مسميات وبرامج؛ فيمكن الوصول له ببساطة من خلال قَرار يَأْمرُ بالتطبيق الصارم للأنظمة الصادرة بهذا الخصوص التي يتم القفز عليها ومخالفتها دون حسيب أو رقيب!!

* أخيرًا في «موسم الرياض» الذي تنظمه «هيئة الترفيه» إلى نهاية ديسمبر القادم، والذي يحظى بالكثير من المتابعة بَرز (مصطلح بُولِـيْفَارد boulevard)، الذي بحثت عنه فوجدته يرجع إلى اللغة الفرنسية وأصله (A BROAD CITY STREET)، أي الشارع العريض؛ وبالتالي كان يمكن أن يصل للعالم بمسمى (جَادة الرياض)، ولكنها سَطوة اللغة الأجنبية، وتهميش العربية محليًا، بينما نحاول حضورها خارجيًا!!

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.32/10 (11 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.