أسواقنا: مزيد من الضبط.. مزيد من التوعية! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 19 ربيع الثاني 1441 / 16 ديسمبر 2019
جديد الأخبار والدة الاستاذ فهد ماطر الحنيني إلى رحمة الله تعالى «» تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › أسواقنا: مزيد من الضبط.. مزيد من التوعية!
أسواقنا: مزيد من الضبط.. مزيد من التوعية!


• ما يحدث في بعض أسواقنا من تجاوزات وانفلات غير مقنن في حساب الضريبة المضافة والتلاعب بها، يُؤكِّد للمرة المليون أننا نخسر في كل رهاناتنا على (ضمير) التجَّار؛ والعمالة (المُتستر عليها) بالتحديد.. ألوان وأشكال وابتكارات من الحيل على (ضريبة القيمة المضافة) من أجل الكسب غير المشروع، إما بالحصول على نسبة أكبر من الضريبة المقررة، كأن يأخذها التاجر (دبل) أو (ثري) أو حتى (فور) بلغة أهل (البلوت).. أو للتهرب من دفعها أصلًا من خلال حِيَل مبتكرة بدأت في الظهور مؤخرًا، والمتضرر بالطبع هو الوطن والمواطن!

• لم تتوقف هذه الحِيل عند الطريقة التقليدية، التي ربما صارت معروفة عند الكثير من تجّار الجشع والاستغلال، بتحميل المواطن قيمة الضريبة مرتين.. مرة على سعر السلعة وهي على الرّف، ومرة أخرى في إجمالي الفاتورة عند الدفع النهائي.. بل تجاوزت هذا الغش البسيط إلى غشٍ مركَّب بدأ يأخذ طريقه إلى العديد من أسواقنا، حين يطلب منك عامل داخل قسم من أقسام المحل كالأدوات الكهربائية مثلًا أو الخضار أو اللحوم بدفع قيمة السلعة لديه قبل الوصول إلى المحاسب، بحجة أن هذا القسم مؤجَّر ومستقل عن المركز التجاري، وقد لا يتنبّه المستهلك أن ما يفعله هو نوع من التهرب الضريبي، وحتى عندما يعتذر البعض بعدم وجود (كاش) أو أموال نقدية معه، يطلب منه العامل الذهاب معه للكاشير وأخذ المبلغ نقدا!.. وأحيانا يحدث الأدهى؛ حين يطلب منك العامل صراحةً عدم إدخال مشترياتك في النظام، بحجة أنه مشفق عليك من دفع الضريبة، بينما في واقع الأمر أنه قد أخذ الضريبة وانتهى الأمر.

• تلاعبات وتجاوزات تحتاج إلى المزيد من آليات الضبط والمراقبة من وزارة التجارة.. ولأنه من المستحيل تقريبًا وضع مراقب لكل فاتورة ولكل عملية شراء، فإن الحل الأفضل- في رأيي- يمكن أن يكون من خلال قرار وزاري يُوحِّد طريقة الدفع الضريبي في عموم منافذ البيع الصغيرة والكبيرة، حتى لا يكون هناك أي التباس، فإما أن تكون الضريبة مشمولة في سعر السلعة الأساسي؛ ولا يتم أخذ أي مبالغ إضافية على إجمالي الفاتورة، أو أن يتم حسابها على الإجمالي فقط في جميع نقاط البيع.. أما أن تُترك لمزاجية التاجر وضميره، فهذا رهانٌ خاسر، كما قلنا، يجب عدم التعويل عليه كثيرًا.

• بنفس القدر الذي نحتاج فيه إلى آليات جديدة ومبتكرة لمراقبة الأسعار وضبط الأسواق، ومنع حالات التهرب الضريبي، التي بدأت في الظهور.. فإننا بحاجة أيضًا إلى المزيد من التوعية الاستهلاكية للمواطن، وتحذيره من فخاخ التهرب الضريبي، حتى لا يكون هو الضحية والسلاح، الذي يستخدمه هؤلاء الجشعون للإضرار به وبوطنه.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
4.52/10 (11 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.