الاستهانة باللغة العربية - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 9 ربيع الثاني 1441 / 6 ديسمبر 2019
جديد الأخبار تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › الاستهانة باللغة العربية
الاستهانة باللغة العربية
مقالات أخرى للكاتب

مهمة المؤرخ
مأزق التخصص
سوريا والجامعة العربية
المرأة في احتفالية اليوم الوطني
تفعيل ما سلب من حقوق المرأة

كتبت وغيري كثير عن قضية اللغة العربية، وكيف أنها تنتهك حرمتها من أبنائها دون مراعاة لوضع هذه اللغة وتاريخها، وكيف أصبح الاستهانة بها على درجة يندى لها الجبين. الاستهانة بها تبدو بالإعلانات وفي اللوحات وفي حديث الناس خاصة بين الشباب الذين هم في مقتبل العمر، بل وبين بعض كبار السن من المتعلمين والذين حصلوا على أعلى الدرجات العلمية.

ولا يدري الإنسان هل هو شعور بالنقص؟

أم هو احتقار للغة؟

أو محاولة إبراز نمط يوحي بالتقدم والتطور؟

ولعل من أبرز الأمثلة على هذه الاستهانة ما نشهده من برامج فنية حيث أصبحت اللغة الأجنبية تستخدم بين جمهور عربي وتعطى الفرص للحصول على الجوائز رغم عدم انسجام عملهم مع المحيط الاجتماعي والثقافي.

وهناك برنامج إذاعي يقدم من إذاعة عربية ويتحاور فيه الضيوف والمذيع بإنجليزية مضحكة، ولا أعرف السبب في أن يتحاور عرب فيما بينهم وفي إذاعة عربية باللغة الإنجليزية؟.

في ظني أن هذا منتهى الإسفاف، وقمة الخروج على الذوق ومخالفة كبرى للواقع المفترض وهو الاعتزاز باللغة الأم وحمايتها.

والعجيب أن اللغة العربية تحترم في بلدان غير عربية والأمثلة كثيرة مثل القناة العربية التي تبث من الصين، وتقدم أخبارها وبرامجها الحوارية بلغة عربية سليمة.

أين هي الجامعة العربية؟ وأين هي المنظمات العربية المعنية بالثقافة؟ وأين هي التشريعات في البلاد العربية من هذا الجنون في العداء للغة القومية التي هي لغة حضارة تمتد عبر الآف السنين.

ختاما:

لا ندري من سيعنى بهذا الأمر، ومن هي الجهة التي يفترض أن تضع حدا لهذا الاستهتار باللغة الأم لمن ينتمون للعالم العربي.

|



د. دلال الحربي
د. دلال الحربي

تقييم
10.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.