الشلة في الإدارة!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 4 رجب 1441 / 28 فبراير 2020
جديد الأخبار الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «» الأستاذ/ حمود بن بنيان يقيم مأدبة عشاء بمناسبة ترقية العقيد محمد بن بنيان العمري «» المهندس سلطان بن محمد بن سفر بن جامع الجابري يحصل على درجة الماجستير في الأمن السبراني من جامعة ساكريد هارت «» الشيخ محمد حمود القويضي العياضي يستضيف الشيخ محمد بن غزاي بن ناحل «» الاستاذ محمد صنهات الطريسي يحتفل بزواجه في 9-5-1441 بحضور نخبة من شعراء النظم والمحاورة «» تهنئة من تركي نايف الجابري للأستاذ: حسين غزاي الجابري «» والدة الاستاذ فهد ماطر الحنيني إلى رحمة الله تعالى «» تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «»
جديد المقالات هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «»




المقالات جديد المقالات › الشلة في الإدارة!!
الشلة في الإدارة!!
من أروع مقولات الدكتور غازي القصيبي يرحمه الله، ما جاء في كتابه حياة في الإدارة: «‏لا شيء يقتل الكفاءة الإدارية مثل تحوُّل أصحاب «الشلّة» إلى زملاء عمل!».. منهج عمل مهم، ونصيحة خبير، وربما -بل بالتأكيد- إنها سر من أسرار نجاح هذه الشخصية العظيمة، فالشللية وتقديم الولاء الشخصي والصداقة على الكفاءة؛ داء عضال، أول ضحاياه العدل والكفاءة والمهنية وحب العمل، فلا شيء يُعجّل بموت المؤسسات (أياً كان حجمها أو نوعها) أكثر من انتشار (الشللية) بين أركانها، وتسيُّد بطانة فاسدة تتلاعب بالفرص والمميزات لمصلحتها، بنفس الكيفية التي تتلاعب فيها بالإحصائيات والأرقام، لتزييف الواقع المر الذي تعيشه، ولذر الرماد في عيون كل من ينتقدها.

• ‏ أخطر ما في (الشللية) أنها تقوم على أساس نفعي بحت، لا يُقيم وزناً للمصلحة العامة بقدر حرصه على مصالح أفراد (الشلة) ومكاسبهم الشخصية الضيقة، بدءاً باحتكار الفرص، والتمييز في تطبيق العقوبات والقوانين على العاملين في المؤسسة أو الإدارة، وافتقاد عملية تقييم العاملين للمعايير الحيادية والفنية، وحصول غير المؤهلين على أماكن لا يستحقونها.. وهذه النفعية تأتي بالطبع على حساب كل الواقعين خارج دائرة الشلة، بغض النظر عن كفاءاتهم وقدراتهم وإخلاصهم ومدى ولائهم للمنظمة، مما يتسبب في إيجاد تكتلات متضادة في بيئات العمل، وصدامات بين العاملين، تدفع بالكثيرين إلى الخروج من المنظمة المصابة بداء الشللية.

• ‏‏الشللية والمهنيّة يقفان على طرفي نقيض، ففي ظل الشللية يُصبح العاملون بين خيارين: فإما الدخول في دائرة الشلة والخضوع لقوانينها؛ وإنْ على حساب مبادئهم وقِيمهم وكرامتهم.. أو الرفض والتمسُّك بمبادئهم الأخلاقية والعملية، مما يضعهم بالتأكيد في موضع المعارضة، وبالتالي الحرمان من المزايا، والمناكفة التي قد تصل حد شن الحروب في الكثير من الأحيان!! والمؤسف أن الأغلبية يميلون للخيار الأول إيثاراً للسلامة، ورغبة في الدخول لمنطقة رضا (رئيس الشلة) التي تضمن لهم الترقيات، وغفران الزلات، والحصول على المكافآت والشهادات.

• الشللية هي أقبح بناء وظيفي وأكثرها فساداً على الإطلاق، والمضحك أن بعض رؤوس (الشللية) يُوهم نفسه، ويسكت ضميره -على اعتبار أن لديه ضميرا- عندما يُسمِّي شلته (فريق عمل) مبرراً انحيازه للشلة، واحتكار المنافع الكبرى لها برغبته في انسجام الفريق، وهذا عُذر أقبح من ذنب، فروح الفريق يجب أن تشمل جميع العاملين في المنظمة، وليس فئة دون غيرها، كما أن هذا العمل يتنافى مع أبسط مبادئ العدل والكفاءة، التي تقوم عليها المؤسسات.

• التشدُّد سمة الجهلاء.. ومن أعجب قصص المنتفعين من (الشلل) الإدارية؛ أن أحدهم وبعد أن حصل على ما لا يستحق أخذ يُعلن في كل مكان يذهب إليه أن الخروج على (مدير إدارته) نوع من الكفر بالنعمة الذي لا يُغتفر، والذي لا يجوز معه أن تلقي حتى السلام على الخارج عن (شلة المدير)!.

|



محمد البلادي
محمد البلادي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.