بين شارع العرب وتويتر السعودي! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 9 ربيع الثاني 1441 / 6 ديسمبر 2019
جديد الأخبار تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › بين شارع العرب وتويتر السعودي!
بين شارع العرب وتويتر السعودي!
مِن الظواهر في الشوارع التي تشهد تجمعات وزيارات للعَرب في العديد من دول الغرب والشرق، كـ(إيدجوار راود في لَندن، وبوكيت بينتانج في كوالالمبور الماليزية)، وكليهما يشتهر بكونه (شارع العَرب) إضافة للسَهر وانتشار المقاهي التي تُقَدم «الشِّيْشَة» هناك انتشار المطبوعات والمنشورات ومعها الأفراد، وكُل ذلك مُتعلق بالجنْس؛ وذلك ربما يُعطي إيحاءً بأن شريحة ممن يَزورون تلك الشوارع وميادينها وأغلبهم من العَرب هَمهم الأول والأكبر إشباع غرائزهم في تلك الجوانب!

* تلك الممارسات السلبية التي تسكن الشوارع العربية في الدول الأجنبية -للأسف الشديد- تذكرتها ومواقع التواصل الحديثة في فضائنا الإلكتروني، ولاسيما «تويتر» تغزو «هَاشتاقَاته المتصدرة»، وتنتشر فيها صباحَ مساءَ كانتشار النار في الهَشَيم حسابات تعرض صُور ومقاطع مرئية لأدوية وأجهزة لها علاقة بالجِنْس وتنشيط أدواته؛ حتى أن مَن يتابع «التِّرند التّويتري» في السعودية يعتقد أن المجتمع مهموم فقط بتلك الأمور والموضوعات!

* تلك الحسابات وما تتضمنه من دلالات وإيحاءات سلبية تُسيء لصورة المجتمع السعودي في الخارج، إضافة لما تحمله تلك الأدوية وما يصحبها من أضرار صحية مؤكدة على مَن يغامر باستخدامها، خاصة وهي غير مُرخصة من الجهات المعنية في «الصحة»، ولا تُصرف وفق استشارات طبية!

* وهنا الجهات الرقابية عندنا -ما شاء الله تبارك الله- تَصِل بسرعة -هي مِحِلُّ التقدير والإعجاب- لكلِّ مَن يَبُث أيَّ مقطع مسيء للدِّين والوطن والقِيَم؛ وبالتالي فهي قادرة بإذن الله على إيقاف طوفان تلك الحسابات المشبوهة، ومعاقبة القائمين عليها والمروجين لها، خاصة واصطيادهم أراه ممكنًا وبِيُسر؛ وذلك من خلال استخدامهم لـ(أرقام واتساب) يتواصلوا بها مع زبائنهم، كما أن لهم مندوبين لإيصال منتجاتهم؛ فمتى تتم إدارة هذا الملف بحزم وجِدّية؛ فقد بلغ السَّيْلُ الزُبَى؟!

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.