السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 23 ذو القعدة 1441 / 14 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان
السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان


ما يمر بالعالم في الوقت الراهن رسالة من ملك الملوك واية من آياته عز وجل قال تعالى(إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)، فايروس لا يرى بالعين ولا لون له ولا رائحه صغير الحجم( يقال انه لا يتجاوز 120 نانو على مليار من المتر) متحول ومتشكل، اطلق عليه ( فايروس كارونا 19) سبحان الله العظيم، أخضع الجبابرة لسطوته، بالإصابة أو الخوف والذعر، نال من قائد اكبر جيوش العالم، واسر رؤساء دول، دون مقاومه، شل حركة العالم وعطل الطائرات، وأوقف البوارج، الفقير والغني، والرئيس والمرؤوس، والعالم والجاهل سواسيه لا معصوم منه الا بأمر الله، اتفق العالم اجمع على انه جانحة وتوحدت الصفوف لأول مره في تاريخ البشرية ضده فلم تهزمه، كشف اسرار الدول وعرى الانظمة العالمية، سوى الرأسمالية المريضة، او الاشتراكية البائسة، التي أولت الاهتمام للاقتصاد والمال وأهملت البشر، تهاوت دول وانهارت انظمتها واعلنت طب الحروب لمواطنيها.
ودون الدخول في تفاصيل هذا الفايروس واسباب وجوده، واين وكيف نشاء، وهل هو فايروس طبيعي خلقته الظروف الطبيعية، أم مُصنع من غاز السارين أو غيره، وخرج عن السيطرة بالرغبة أو الاكراه، أم انها حروب اعلامية تديرها دول، كل ذلك تكهنات، سيأتي يوم تنجلي فيه الغمة بإذن الله وتظهر الحقيقة، ومع ذلك كله بينت هذه الجانحة قدرة الله وأهمية القيم الاسلامية، ودور القيادة المسلمة، وحاجة البشرية لها، ومع ترقب البشرية للقرارات المصيرية، كتب الله التوفيق والعزة والتمكين لخادم الحرمين الشريفين وولي عهد الامين، فمنحه القوة والحكمة، والقيادة الرشيدة، التي أولت الانسان الاهتمام، وسخرت في سبيل سلامته وراحته كل مدخراتها واقتصادها كدولة عظمى من قيادات العالم العشرين، بل لم تهمل الجانب النفسي، فوجهت الاعلام بتحري الدقة والصواب، وبث الطمأنينة وتجنب كل ما يثير الرعب والخوف في نفوس الناس، ولم تميز بين احد يعيش على ارضها، مواطن أم مقيم، و حتى وإن كان مخالف للأنظمة لم يحاسب ولم يهمل بل وضع في عين الاعتبار كانسان، ومنح كل الاهتمام مثله مثل المواطن، في حين أن الدول العظمى والدول الغنية تُفرق بين الناس وتعلن الجفاء لغير مواطنيها؛ فاتضح للعالم أن السعودية العظمى هي الملاذ الآمن بقدرة الله، وهي القيادة المناسبة للازمات، اذهلت العالم كله بقراراتها وادارتها الازمة، فأصبحت وجهة العالم للاستفادة من خبراتها ومحاكاتها في منهجها وطريقتها، من اعرق المنظمات العالمية والقادة المميزين، حتى الاعداء والماجورين تهاوت اقلامهم وأُسقط بأيديهم، وبح نعيقهم، وخارت قواهم، امام انسانية السعودية وعلو همتها، وبعد رؤيتها وصحة قرارتها.
يحق لنا كسعوديين أن نفخر ونفاخر في وطننا وقيادتنا ونمنحهم المزيد من الولاء والطاعة ونلتزم بأوامرهم، وننفذ توجيهاتهم السديدة، ونشاركهم ما يطلب منا لتنفيذ الخطط والبرامج التي يرسمها المسئولين، والتي تسعى لتامين السلامة والصحة لكل من عاش على ثراء هذا الوطن الشامخ، ونحمد الله أن جعلنا مسلمين، واسكنا وطن مبارك أمن استجابة لدعوة سيدنا ابراهيم، واولى علينا قادة سجل لهم التاريخ اعظم المنجزات، وابلغ الافعال وأكرم السجايا، نفخر بهم وندعو لهم بالتوفيق والسداد والعزة والتمكين.
حفظ الله الجميع واعز ولاة الامر وادام الأمن والأمان للوطن.
د. شجاع بن متعب ابن غميض

|



د. شجاع بن متعب بن غميض
د. شجاع بن متعب بن غميض

تقييم
4.13/10 (11 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.