السعودية العظمى - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 2 صفر 1442 / 19 سبتمبر 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › السعودية العظمى
السعودية العظمى

لا يخفى على الجميع اليوم ما يعيشه العالم وهو يسبح في بحر هذه الجائحة
(جائحة فيروس كورونا) الذي تلاطمت أمواجه حتى شملت معظم العالم إن لم يكن كله.
وأخذ علماء العالم يتسارعون بمجاديف العلم والتجارب يخوضون غمار هذه الجائحة لكي يصلوا إلى طوق نجاة يُخرجون به العالم من هذا البحر إلى شاطئ الصحة والأمان، ولكن هيهات إلى الآن لم يصلوا إلى صنع هذا الطوق.
هذه الجائحة أظهرت لنا من هي الدولة العظمى، الدول العظمى في مفهوم العالم اليوم وقفت أمام هذه الجائحة فتلاشت عظمتها؛ مرتعدةٌ فرائصها من هولها.
بينما مملكتي (المملكة العربية السعودية) عزي وفخري هي الدولة العظمى التي وقفت شامخةً شموخ الجبال أمام هذا البحر المتلاطم، فمخرته بسفينة النجاة متوكلةً على رب الأرباب، آخذةً بالأسباب، قائلةً لمواطنيها والمقيمين فيها سواء نظاميين أو غير نظاميين:
اركبوا فيها لا عاصم من أمر الله إلا هو.
مملكتي، هي كالأم الحنون التي احتضنت هؤلاء.
فأصبحوا عندها كحافة الإناء الذي لا يعرف أين طرفه.
المملكة العربية السعودية عظيمةً بعظمائها منذ عهد الملك عبد العزيز -رحمه الله- مؤسس هذا الكيان، إلى عهد الملك سلمان -حفظه الله- وسبب ذلك هو تمسكها بالعقيدة الصحيحة التي يشهد بها الواقع والتاريخ، كما قال ابن باز -رحمه الله- في فتاويه(٣٨٠/١)
: ( يقول بعض المؤرخين إن التاريخ الإسلامي بعد عهد الرسالة والراشدين لم يشهد التزاماً تاماً بأحكام الإسلام كما شهدته الجزيرة العربية في ظل الدولة السعودية.
لماذا لم نفخر بك يامملكتي؟!
ونحن نعيش على ثرائك في أمن وأمان ورغد عيش، والنبي ﷺ يقول: ( من أصبح آمناً في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا).
وهذا كله متحققٌ ولله الحمد في هذه البلاد وزيادة.
نعيش عيشة هنية وليس على عاتقنا أية مسؤولية، احتملها قادة هذه البلاد حرسها الله ووفقهم.
• وختاماً أقول لهٰؤلاء:
إلى من بأعينهم عور، أو لامس عقولهم خور، أو امتلأت صدورهم وحر، هذه هي السعودية العظمى إذا لم تنظروا لها بعين البصر والبصيرة، والحق والحقيقة، نقول لكم:
﴿ موتوا بغيظكم ﴾
اللهم آمنا في أوطاننا ووفق ولاة أمرنا لما فيه صلاح البلاد والعباد وارفع هذا الوباء عنا عاجلاً غير آجل.

|



الشيخ منصور بن زيد بن نحيت
 الشيخ منصور بن زيد بن نحيت

تقييم
4.50/10 (15 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1442
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.