ترافيان وأمل الشعوب - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 14 شوال 1441 / 6 يونيو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › ترافيان وأمل الشعوب
ترافيان وأمل الشعوب
بعيدا عن ألعاب السوني ثري والاكس بوكس وسواها من الألعاب التي صارت تلتهم أموالنا وأحلام أطفالنا، لدرجة أن أحد الآباء اتصل بي مستغيثا وهو يقول هل تصدق أن أولادي يعرفون الزومبي، قلت وما هي المشكلة، قال المشكلة أنني لم أعرف الزومبي إلا قبل أيام وعمري يشارف الأربعين بينما هم دون العاشرة يعرفون هذه الخرافات التي ولدت في عوالم وبيئات تفصل بيننا وبينهم ملايين الأجيال.
وافقته في فجيعته قائلا: الحال من بعضه وأنهيت المكالمة ولكن هذه المكالمة جعلتني أطرح عدة تساؤلات هي:
ــ لماذا استطاعت الشركات الصينية تزوير وتقليد كل شيء وعجزت عن تقليد وكسر شركة بعض الألعاب.
ــ لماذا عجزنا عن إيصال صوتنا للعالم حقائقه وأساطيره، بينما الآخر استطاع من اليابان إلى أمريكا إيصال صوت خرافاته إلى أقصى قرية في محيطنا.
ــ لماذا صار أولادنا أكثر تعلقا بالعالم الافتراضي بدءا من الترافيان وحتى لعبة أمل الشعوب، بينما العالم الآخر يوزع اهتماماته على كل شيء من الواقع إلى الافتراضي، وهل ذلك لأن عالمنا الواقعي لا يسر على المشاركة ولا يدفع لها.
ــ أخيرا إلى متى نظل هكذا أسرى الموضات التي ترتهن للترفيه، بينما أية موضة أخرى في مجال الابتكار والإبداع تظل في منأى من تفاعلها وفاعليتها، وإذا حاول أبناؤنا شيئا كما حاولوا في مشروع التطوع سلطنا عليهم سيوف النقد والانتقاد..
وليس للحديث بقية أبدا.


كتبه : هاشم الجحدلي

|



هاشم الجحدلي
هاشم الجحدلي

تقييم
1.61/10 (14 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.