ترافيان وأمل الشعوب - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 19 صفر 1441 / 18 أكتوبر 2019
جديد الأخبار د. عبدالله بن حمود اللهيبي عضو مجلس الشورى يقدم توصية بدراسة أسباب إفلاس الشركات ووضع حلول «» منصور مرشود البلادي، يحتفي ويكرم رجل الاعمال عودة مبارك البلادي «» الجامعة الإسلامية تنظم محاضرة " "الخوارج شوكة في خاصرة الأمة"، للشيخ الدكتور محمد بخيت الحجيلي. «» ترقية معالي الشيخ الدكتور / عبدالرحمن فايز الفريدي إلى رئيس محكمة استئناف «» تعيين الاستاذ نواف بن مرزوق الصبحي مديراً للعيادات الخارجية بمستشفى المدينة المنورة العام الف مبروك «» مستشار جمعية الثقافة والفنون بجدة الدكتور محمد السريحي يشارك بمهرجان المرأة العربية للإبداع بدورته الرابعة بالقاهرة «» تكليف الاستاذ فايز حسن السليمي محافظاً لمحافظة الشنان بمنطقة حائل «» نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية ماجد عبدالرحيم الغانمي يزور مركز التأهيل الشامل لذوي الإعاقة بالمدينة المنورة «» خبير الطقس عبدالله الحربي : استمرار الاضطرابات الجوية الممطرة.. وهذه المناطق أكثر غزارة «» الشيخ صالح المغامسي : الوحدة الوطنية درعُ السعوديين الواقي ضد الأفكار الهدامة «»
جديد المقالات السعوديون في فلسطين! «» مجرد سؤال عن تعاقد السبرمان «» إعلامنا.. والنيران الصديقة! «» معرض الصقور والصيد 2019.. حضارة وعراقة «» أردوغان في مهمة تحرير داعش! «» لماذا نجازف؟ وجمعية المدني الخيرية! «» ليش نجازف! «» القصيبي.. مثقف كوني..! «» محاكمة التاريخ «» ارسم حدود شخصيتك! «»




المقالات جديد المقالات › ترافيان وأمل الشعوب
ترافيان وأمل الشعوب
بعيدا عن ألعاب السوني ثري والاكس بوكس وسواها من الألعاب التي صارت تلتهم أموالنا وأحلام أطفالنا، لدرجة أن أحد الآباء اتصل بي مستغيثا وهو يقول هل تصدق أن أولادي يعرفون الزومبي، قلت وما هي المشكلة، قال المشكلة أنني لم أعرف الزومبي إلا قبل أيام وعمري يشارف الأربعين بينما هم دون العاشرة يعرفون هذه الخرافات التي ولدت في عوالم وبيئات تفصل بيننا وبينهم ملايين الأجيال.
وافقته في فجيعته قائلا: الحال من بعضه وأنهيت المكالمة ولكن هذه المكالمة جعلتني أطرح عدة تساؤلات هي:
ــ لماذا استطاعت الشركات الصينية تزوير وتقليد كل شيء وعجزت عن تقليد وكسر شركة بعض الألعاب.
ــ لماذا عجزنا عن إيصال صوتنا للعالم حقائقه وأساطيره، بينما الآخر استطاع من اليابان إلى أمريكا إيصال صوت خرافاته إلى أقصى قرية في محيطنا.
ــ لماذا صار أولادنا أكثر تعلقا بالعالم الافتراضي بدءا من الترافيان وحتى لعبة أمل الشعوب، بينما العالم الآخر يوزع اهتماماته على كل شيء من الواقع إلى الافتراضي، وهل ذلك لأن عالمنا الواقعي لا يسر على المشاركة ولا يدفع لها.
ــ أخيرا إلى متى نظل هكذا أسرى الموضات التي ترتهن للترفيه، بينما أية موضة أخرى في مجال الابتكار والإبداع تظل في منأى من تفاعلها وفاعليتها، وإذا حاول أبناؤنا شيئا كما حاولوا في مشروع التطوع سلطنا عليهم سيوف النقد والانتقاد..
وليس للحديث بقية أبدا.


كتبه : هاشم الجحدلي

|



هاشم الجحدلي
هاشم الجحدلي

تقييم
1.61/10 (14 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.