كرة «ندم»! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 16 شعبان 1440 / 21 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › كرة «ندم»!
كرة «ندم»!
قبل البدء لا بد أن يعترف محسوبكم بأنّه آخر كائن على الكرة الأرضيّة من الممكن أن «تطلع منّه» جملة رياضيّة مفيدة! ولعلّه من الطريف أن أذكُر أنّي تهوّرت ذات ليلة وكتبت بيتين في «الهلال» في تويتر لتسير بهما الركبان ويتابعني جرّاؤهما كثير من الناس.. على اعتبار أنّي «ما يحتاج» أصبحت محسوباً على الزّعيم الأزرق، لأنسى بعد فترة وأشارك أصدقائي النصراويين ببيتين عن «النصر»، ليقذفني من تابعني من قبل بعلامات التعجب والاستفهام وشيء من الشتائم التي استقبلتها ببلاهة فقد نسيت الحكاية من أساسها! ببساطة أنا لا أكره كرة القدم لكنّي للأمانة لا أحبّها، والذي أكرهه أكثر هو ما يحدُث بعد مباراة كرة القدم، سواء عندما أكون بين الكائنات المهووسة كرويّاً في مكانٍ عام ويأتي هدف مثلاً لينقلب المكان رأساً على عقب وعقباً على رأس بعد انفعال تلك الكائنات عندما تكسر وتضرب وتتصرّف بلا وعي إلى درجة أنّي خفت ذات مرّة وبدون مبالغة أن يصل بها الانفعال والفرح إلى إخراج مؤخراتها! وهي مسألة أكاد أجزم بأنّ لها علاقة بالكبت، فالمجتمعات المكبوتة تبحث عن أيّ نافذة فرح لترقص من خلالها؛ لذلك غالباً ما تكون الانفعالات أكبر من الحدث ذاته، أيضاً أحزن كثيراً من أجل صديقي الذي يغلق جوّاله ويمتنع عن تناول عشائه وأحياناً يتغيّب عن عمله لأتورّط بعمله وعملي فقط لأنّ فريقه الذي يشجّعه في تلك القارة البعيدة انهزم!.. لولا أنّي أجد في فوزه فيما بعد تعويضاً لتلك الليلة المخصومة من حياته وعلاقتي به.. إذ غالباً ما يعزمني على العشاء فيأكل بشهيّةٍ مفتوحة.. ويداوم بها أيضاً!


كتبه : خالد صالح الحربي

|



خالد صالح الحربي
خالد  صالح الحربي

تقييم
9.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.