كرة «ندم»! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الجندي اول عادل المغامسي ينقذ غريقين من الموت اثناء مروره بجبل أدقس «» مدير شرطة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : زيارة خادم الحرمين الشريفين تؤكد حرص القيادة وإهتمامها لرعاية المواطنين «» الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «»
جديد المقالات مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «»




المقالات جديد المقالات › كرة «ندم»!
كرة «ندم»!
قبل البدء لا بد أن يعترف محسوبكم بأنّه آخر كائن على الكرة الأرضيّة من الممكن أن «تطلع منّه» جملة رياضيّة مفيدة! ولعلّه من الطريف أن أذكُر أنّي تهوّرت ذات ليلة وكتبت بيتين في «الهلال» في تويتر لتسير بهما الركبان ويتابعني جرّاؤهما كثير من الناس.. على اعتبار أنّي «ما يحتاج» أصبحت محسوباً على الزّعيم الأزرق، لأنسى بعد فترة وأشارك أصدقائي النصراويين ببيتين عن «النصر»، ليقذفني من تابعني من قبل بعلامات التعجب والاستفهام وشيء من الشتائم التي استقبلتها ببلاهة فقد نسيت الحكاية من أساسها! ببساطة أنا لا أكره كرة القدم لكنّي للأمانة لا أحبّها، والذي أكرهه أكثر هو ما يحدُث بعد مباراة كرة القدم، سواء عندما أكون بين الكائنات المهووسة كرويّاً في مكانٍ عام ويأتي هدف مثلاً لينقلب المكان رأساً على عقب وعقباً على رأس بعد انفعال تلك الكائنات عندما تكسر وتضرب وتتصرّف بلا وعي إلى درجة أنّي خفت ذات مرّة وبدون مبالغة أن يصل بها الانفعال والفرح إلى إخراج مؤخراتها! وهي مسألة أكاد أجزم بأنّ لها علاقة بالكبت، فالمجتمعات المكبوتة تبحث عن أيّ نافذة فرح لترقص من خلالها؛ لذلك غالباً ما تكون الانفعالات أكبر من الحدث ذاته، أيضاً أحزن كثيراً من أجل صديقي الذي يغلق جوّاله ويمتنع عن تناول عشائه وأحياناً يتغيّب عن عمله لأتورّط بعمله وعملي فقط لأنّ فريقه الذي يشجّعه في تلك القارة البعيدة انهزم!.. لولا أنّي أجد في فوزه فيما بعد تعويضاً لتلك الليلة المخصومة من حياته وعلاقتي به.. إذ غالباً ما يعزمني على العشاء فيأكل بشهيّةٍ مفتوحة.. ويداوم بها أيضاً!


كتبه : خالد صالح الحربي

|



خالد صالح الحربي
خالد  صالح الحربي

تقييم
9.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.