الكاتب هاني الظاهري عن تسويات "الريتز": استعادة الأموال أهم من الانتقام - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 3 ذو الحجة 1439 / 14 أغسطس 2018
جديد الأخبار قائد قوات الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : قوات ميدانية بمختلف المواقع لمنع المخالفين من دخول مكة «» رجل الاعمال سليمان سعيد الجابري : المملكة قيادة وحكومة وشعبا تفخر بخدمة ضيوف الرحمن «» تكليف الأستاذ فهد دخيل النافع الوهبي مديرا لأدارة للمراكز الصحية #بـحفرالباطن «» الجمعية التعاونية متعددة الاغراض بالمدينة تكرم المهندس ابراهيم عبدالعزيز الحجيلي «» وكيل وزارة التعليم الدكتور نياف الجابري : مركز اختبارات جامعة الملك سعود ثروة بحثية مهمة لوزارة التعليم «» مدير إدارة السقيا بوكالة المسجد النبوي يوسف قالط العوفي : إدارة السقيا تعمل على مضاعفة عدد الحافظات المتوفرة في جميع الممرات «» الشيخ صالح المغامسي يفتي بجواز حلق الشعر وقص الأظفار لمن أراد أن يُضحي! «» قائد قوات الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : قوات ميدانية بمختلف المواقع لمنع المخالفين من دخول مكة «» الدكتور غانم الحميدي المحمدي : تقسيم المشاعر المقدسة إلى 27 منطقة خدمات بلدية لضمان راحة الحجاج «» عميد القبول والتسجيل بـ #جامعة_طيبة د.إبراهيم العوفي : الجامعة حققت رغبات التحويل الداخلي والخارجي في رقم استثنائي «»
جديد المقالات دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «» تبرُّعي لبنك الوقت السعودي «» خطورة المجتمع المُوازي لمخالفي الأنظمة! «» متابعة «لحظية» يا وزارة الصحة «» بدون فهلوة.. لماذا انهارت الليرة التركية؟ «» عقول جريئة ومجتمعات متثاقلة «» كي تحافظ «كاوست» على ثقافة التميّز «» عقوق الأوطان «» الـعَــام 2019م لــذوي الــهِــمَــم الـعالية «»




الأخبار أخبار القبيلة › الكاتب هاني الظاهري عن تسويات "الريتز": استعادة الأموال أهم من الانتقام
الكاتب هاني الظاهري عن تسويات "الريتز": استعادة الأموال أهم من الانتقام
الكاتب هاني الظاهري عن تسويات


( صحيفة حرب الإعلامية ) :

يؤيد الكاتب الصحفي هاني الظاهري التسويات التي يتم إجراؤها حاليا مع المتهمين في فندق الريتز كارلتون على خلفية قضايا فساد قديمة بمليارات الريالات، مؤكدا أن المصلحة الوطنية في استعادة المال العام، وليست في الانتقام والعقوبة التقليدية التي لا تقدم أو تؤخر، وأن لهذه التسويات قوة الأحكام القضائية النهائية في كثير من دول العالم، ولن تشجع الفاسدين على الفساد بعد تأسيس اللجنة العليا لمكافحة الفساد.

تساؤلات

وفي مقاله " تسويات الريتز بين المصلحة والعدالة!" بصحيفة " عكاظ"، يقول " خلال الأيام القليلة الماضية تساءل عدد من الكتاب والناشطين السعوديين عن جدوى التسويات التي يتم إجراؤها حاليا مع المتهمين الكبار القابعين في فندق الريتز كارلتون على خلفية قضايا فساد قديمة بمليارات الريالات .. تطرقت تلك التساؤلات إلى مدى كون التسوية مع الفاسد خياراً عادلاً، أو أنها إجراء لا بديل عنه لاستعادة أموال الدولة المنهوبة منذ سنوات طويلة، خصوصا وأن حصرها بدقة والقدرة على الوصول إليها أمر أصبح في غاية الصعوبة بعد كل هذه السنوات".

استعادة المال أهم

ويعلق الظاهري قائلا " الحق أن التسويات من هذه النوعية تعد في الكثير من القوانين حول العالم «تسويات قضائية»، أي أن لها نفس الأثر القانوني الذي تتمتع به الأحكام القضائية النهائية والملزمة، نظرا لطبيعة القضايا وكذلك للمصلحة الوطنية، إذ تُقدم هذه المصلحة استعادة المال العام بعد أن كان في حكم «المعدوم» على الانتقام والعقوبة التقليدية التي لا تقدم أو تؤخر، بل إن كثيراً من الفاسدين في كل مكان على سطح هذا الكوكب يفضلون المحاكمة والسجن لسنوات طويلة في سبيل النجاة بالأموال وتوريثها لأحفادهم، بعد أن يكونوا قد هربوها إلى خارج البلاد وأمنوها في حسابات بنكية سرية بشكل باتت معه بعيدة كلياً عن يد الدولة".

في أمريكا

ويضرب الكاتب مثلا بالنظام القضائي الأمريكي ويقول "في الولايات المتحدة الأمريكية التي تأتي في طليعة الدول المتفوقة عالميا في القوانين والأنظمة، تعد التسويات أهم وأفضل خيار في مختلف القضايا سواء كانت جنائية أو مالية، لأن هدف القانون هو رفع الضرر عن المدعي وتعويضه عما لحق به قبل أي شيء آخر، فالعقوبة أحيانا مهما كانت قاسية لا تحقق الحد الأدنى من رفع الضرر عن صاحب الدعوى، وهذا أمر مخالف للعدالة فلسفيا، إذ كيف يكون القانون عادلا طالما أنه لم ينصف الضحية".

قضايا معقدة

ويرى الظاهري أن " قضايا الفساد في السعودية، التي تورط فيها نزلاء الريتز، قديمة جدا وقد توفي كثير من أطرافها وشهودها أو غادروا البلاد (إن كانوا أجانب)، أما الأموال فقد طارت وتوزعت حول العالم، ولذلك فالجهات الرسمية المسؤولة عن الرقابة على المال العام طوال العقود الماضية والأنظمة المطبقة في هذا المجال تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية، ومن هنا تبرز «التسوية» كأفضل وأذكى خيار قائم يعود بالمصلحة على البلاد في هذه القضايا «المتوفاة من الأساس»".

لن تشجع الفساد

ويرى الظاهري أن التسويات لن تشجع الفساد، ويقول "قد يقول البعض إن اتباع إجراء «التسوية» مع الفاسدين مسألة تشجع على الفساد مستقبلاً، وهذا رأي وجيه لو كانت الدولة تنوي التعامل مع قضايا الفساد المستقبلية بنفس الطريقة، لكن الواقع أن ذلك لن يحدث لأن الإجراءات الرقابية اليوم بجانب تأسيس اللجنة العليا لمكافحة الفساد المستثناة من كافة الأنظمة سدت الثغرة القديمة، ولكي تبني بناء جديدا على أرض صلبة يجب تسوية تلك الأرض جيداً وتأهيلها بإغلاق الملفات «ذات الظروف والطبيعة الخاصة» بطريقة عملية وذكية، تحقق الحد الأدنى من رفع الضرر عن الدولة ومن ثم رفع البناء عالياً بثقة ورؤية سليمة".

|


تقييم
2.26/10 (8 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.