الكاتب هاني الظاهري عن تسويات "الريتز": استعادة الأموال أهم من الانتقام - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 10 رمضان 1439 / 25 مايو 2018
جديد الأخبار الأخصائي فايز المعبدي يحصل على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى بتقدير ممتاز من جامعة الطائف «» بلدي خليص يعقد اجتماعه الثامن والثلاثين «» الفريق أول سعيد القحطاني يكرم الرائد فهد بن عبدالله بن جديع «» تعيين الدكتور عادل الرحيلي أمين مجلس إدارة الجمعية السعودية لطب وجراحة الصدر «» الاستاذ فيصل عويض زاكي السحيمي يحصل على الماجستير بامتياز من الجامعة الاسلامية «» الأمير سعود بن فهد بن عبدالله يكرم الاعلامي خالد عبدالرحمن المويعزي «» المهندس أحمد عبدالعزيز الصبحي يحصل على الدكتوراه من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن «» الاستاذ سليم سالم الحجيلي يحصل على الماجستير بـ الاقتصاد الإسلامي من الجامعة الإسلامية «» نائب أمير مكة يستقبل المهندس عبدالمعين الشيخ بعد احالته للتقاعد «» تكليف الدكتور عيد محيا الحيسوني وكيلاً للوزارة للتخطيط والتطوير بـ وزارة التعليم «»
جديد المقالات رجل التعـقـيم «» مركز الملك سلمان العالمي لأنسنة الـمُــدن «» برنارد لويس «» دجاج يقربك إلى الله أكثر «» وما تزال الأمور نسبية «» الإسكان ليس صُـداعاً ووزارته ليست سِـمْسَــاراً! «» ليست مجرد ابتسامة عريضة «» مُــحَــاكَــاة إلــزامِــيّــة للــحَــجّ! «» الضحك بلا سبب.. علاج وقلة تعب «» وفـــاء يَـتِـيْــمَــة لعطاءات تــكـافُــل «»




الأخبار أخبار القبيلة › الكاتب هاني الظاهري عن تسويات "الريتز": استعادة الأموال أهم من الانتقام
الكاتب هاني الظاهري عن تسويات "الريتز": استعادة الأموال أهم من الانتقام
الكاتب هاني الظاهري عن تسويات


( صحيفة حرب الإعلامية ) :

يؤيد الكاتب الصحفي هاني الظاهري التسويات التي يتم إجراؤها حاليا مع المتهمين في فندق الريتز كارلتون على خلفية قضايا فساد قديمة بمليارات الريالات، مؤكدا أن المصلحة الوطنية في استعادة المال العام، وليست في الانتقام والعقوبة التقليدية التي لا تقدم أو تؤخر، وأن لهذه التسويات قوة الأحكام القضائية النهائية في كثير من دول العالم، ولن تشجع الفاسدين على الفساد بعد تأسيس اللجنة العليا لمكافحة الفساد.

تساؤلات

وفي مقاله " تسويات الريتز بين المصلحة والعدالة!" بصحيفة " عكاظ"، يقول " خلال الأيام القليلة الماضية تساءل عدد من الكتاب والناشطين السعوديين عن جدوى التسويات التي يتم إجراؤها حاليا مع المتهمين الكبار القابعين في فندق الريتز كارلتون على خلفية قضايا فساد قديمة بمليارات الريالات .. تطرقت تلك التساؤلات إلى مدى كون التسوية مع الفاسد خياراً عادلاً، أو أنها إجراء لا بديل عنه لاستعادة أموال الدولة المنهوبة منذ سنوات طويلة، خصوصا وأن حصرها بدقة والقدرة على الوصول إليها أمر أصبح في غاية الصعوبة بعد كل هذه السنوات".

استعادة المال أهم

ويعلق الظاهري قائلا " الحق أن التسويات من هذه النوعية تعد في الكثير من القوانين حول العالم «تسويات قضائية»، أي أن لها نفس الأثر القانوني الذي تتمتع به الأحكام القضائية النهائية والملزمة، نظرا لطبيعة القضايا وكذلك للمصلحة الوطنية، إذ تُقدم هذه المصلحة استعادة المال العام بعد أن كان في حكم «المعدوم» على الانتقام والعقوبة التقليدية التي لا تقدم أو تؤخر، بل إن كثيراً من الفاسدين في كل مكان على سطح هذا الكوكب يفضلون المحاكمة والسجن لسنوات طويلة في سبيل النجاة بالأموال وتوريثها لأحفادهم، بعد أن يكونوا قد هربوها إلى خارج البلاد وأمنوها في حسابات بنكية سرية بشكل باتت معه بعيدة كلياً عن يد الدولة".

في أمريكا

ويضرب الكاتب مثلا بالنظام القضائي الأمريكي ويقول "في الولايات المتحدة الأمريكية التي تأتي في طليعة الدول المتفوقة عالميا في القوانين والأنظمة، تعد التسويات أهم وأفضل خيار في مختلف القضايا سواء كانت جنائية أو مالية، لأن هدف القانون هو رفع الضرر عن المدعي وتعويضه عما لحق به قبل أي شيء آخر، فالعقوبة أحيانا مهما كانت قاسية لا تحقق الحد الأدنى من رفع الضرر عن صاحب الدعوى، وهذا أمر مخالف للعدالة فلسفيا، إذ كيف يكون القانون عادلا طالما أنه لم ينصف الضحية".

قضايا معقدة

ويرى الظاهري أن " قضايا الفساد في السعودية، التي تورط فيها نزلاء الريتز، قديمة جدا وقد توفي كثير من أطرافها وشهودها أو غادروا البلاد (إن كانوا أجانب)، أما الأموال فقد طارت وتوزعت حول العالم، ولذلك فالجهات الرسمية المسؤولة عن الرقابة على المال العام طوال العقود الماضية والأنظمة المطبقة في هذا المجال تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية، ومن هنا تبرز «التسوية» كأفضل وأذكى خيار قائم يعود بالمصلحة على البلاد في هذه القضايا «المتوفاة من الأساس»".

لن تشجع الفساد

ويرى الظاهري أن التسويات لن تشجع الفساد، ويقول "قد يقول البعض إن اتباع إجراء «التسوية» مع الفاسدين مسألة تشجع على الفساد مستقبلاً، وهذا رأي وجيه لو كانت الدولة تنوي التعامل مع قضايا الفساد المستقبلية بنفس الطريقة، لكن الواقع أن ذلك لن يحدث لأن الإجراءات الرقابية اليوم بجانب تأسيس اللجنة العليا لمكافحة الفساد المستثناة من كافة الأنظمة سدت الثغرة القديمة، ولكي تبني بناء جديدا على أرض صلبة يجب تسوية تلك الأرض جيداً وتأهيلها بإغلاق الملفات «ذات الظروف والطبيعة الخاصة» بطريقة عملية وذكية، تحقق الحد الأدنى من رفع الضرر عن الدولة ومن ثم رفع البناء عالياً بثقة ورؤية سليمة".

|


تقييم
2.26/10 (8 صوت)

جديد المقالات

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.