“خلف الحربي” : القدس.. سراديب الحكاية ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ذو القعدة 1439 / 16 يوليو 2018
جديد الأخبار مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «» عميد القبول والتسجيل بجامعة طيبة د. إبراهيم العوفي : جامعة طيبة تتيح تخصصات جديدة في قبول هذا العام «» بيان فخذ السواحله من البدارين «» خادم الحرمين الشريفين يمنح الجندي الأول البطل مهنا حامد الرحيلي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة «» حجاب الجابري يحتفل بزواجه «» الاعلامي محمد حميدان الجدعاني يستضيف الشاعر والاعلامي بدر العياضي والاعلامي صابر المحمدي بمنزله بجدة «» عدد من المشائخ والاعلاميين يزورون الشيخ بلقاسم المحوري وذلك للاطمئنان على صحته «» آل حامد المغربي يقومون بزيارة شيخ قبيلة المغاربه الشيخ غازي بن عبدالهادي بن مرعي المغربي «» مهرجان التمور بحجر حضور متزايد وأسعار في متناول الجميع «»
جديد المقالات من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «» النهر الذي سينحسر «» لكي ينجح «أداء» «»




الأخبار أخبار القبيلة › “خلف الحربي” : القدس.. سراديب الحكاية !
“خلف الحربي” : القدس.. سراديب الحكاية !
“خلف الحربي” : القدس.. سراديب الحكاية !


( صحيفة حرب الإعلامية ) : أثارت الأحداث الأخيرة في القدس، وإقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أخذ زمام المبادرة في الاعتراف بالقدس عاصمة دائمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، حفيظة الكاتب الصحفي السعودي خلف الحربي، الذي سلط الضوء على تسلسل الأحداث التاريخية انتهاءًا إلى هذا القرار.

وقال “الحربي” في مقال بعنوان “القدس.. سراديب الحكايات”، نشره بـ “عكاظ”، إنه قبل 70 عاما احتلت إسرائيل ما يسمى اليوم بالقدس الغربية وبقيت القدس الشرقية التاريخية في عهدة الأردن.

وتابع: وقبل 50 عاما احتلت إسرائيل كامل مدينة القدس بعد أن هزمت الجيوش العربية في (نكسة ) مشهودة وكان للدعم العسكري الأمريكي والغربي تأثيره الكبير في انتصار إسرائيل الساحق الماحق.

اتفاقية السلام والعاصمة الموحدة

ولفت “الحربي”: وقبل 37 عاما تجرأت إسرائيل وأعلنت القدس عاصمة موحدة لإسرائيل متحدية كل القرارات الدولية وذلك بعد أن وقعت اتفاقية السلام مع السادات واطمأنت نسبيا إلى سقوط الخيار العسكري عند العرب بعد خروج جيش مصر من المعادلة.

وعقّب “الحربي”: ولكن الولايات المتحدة تصدرت طابور المحتجين على هذا القرار ونقلت سفارتها من القدس الغربية إلى تل أبيب.

صدام حسين وبوصلة القدس

وأكد ” وقبل أكثر من ربع قرن أضاع صدام حسين بوصلة القدس التي كان ينادي بتحريرها واحتلت جيوشه الكويت في مفاجأة تاريخية قسمت العرب إلى معسكرين، إذ وقفت بعض الدول العربية ومن خلفها القوميون العرب والإخوان المسلمون في معسكر صدام، وكانت القيادة الفلسطينية ضمن من وقفوا مع هذا المعسكر الجائر للأسف الشديد.

وأضاف: وعلى الجانب الآخر وقفت السعودية ومصر وبقية دول الخليج في معسكر تحرير الكويت عبر الاستعانة بجيوش الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول.

وشدد “الحربي” أنه كان من ضمن النتائج المباشرة لهذه الكارثة التاريخية والانقسام العربي الكبير توقيع منظمة التحرير الفلسطينية والأردن اتفاقيات سلام مع إسرائيل.

وقال الكاتب: وفي هذه الأجواء العربية المثخنة بالجراح حانت الفرص للكونغرس الأمريكي كي يصدر القانون الذي يلزم الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس حيث لم يعد ثمة عالم عربي يستحق أن يحسب له الأمريكيون أو الإسرائيليون حسابا.

ورأى “الحربي” أن رؤساء أمريكا المتعاقبين: (كلينتون، بوش الابن، أوباما) فضلوا تأجيل القرار لستة أشهر تعقبها ستة أشهر أخرى وهكذا.. وكأنهم ينتظرون انهيارات أكبر في العالم العربي والإسلامي، وهذا ما حدث بالفعل، إذ استغلت إسرائيل أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي طعنت أمريكا في القلب لسحق الانتفاضة الفلسطينية دون رحمة والانقلاب على عملية السلام الهشة مع الفلسطينيين.

الربيع العربي وفصوله الدموية

واستطرد: ثم دخلت إيران على الخط لتنشر الأحقاد الطائفية الدموية بين بني يعرب، وهي أحقاد مرعبة وسريعة لا يمكن أن تكون إسرائيل بعيدة عنها، متابعًا: ثم جاء الربيع العربي وما تلاه من فصول دموية تفرعت وتشعبت وتداخلت لتتحول فيما بعد إلى موجات إرهابية شملت العالم أجمع.

وأبان “الحربي”: وهكذا في كل ستة أشهر يقوم فيها رئيس أمريكا بتأجيل القرار يكون هناك عشرات الآلاف من القتلى العرب الذين سقطوا برصاص عرب آخرين حتى جاء ترمب فقام بتأجيل القرار لستة أشهر مثل أسلافه كي يتأكد من أن هذه الأمة قد فقدت أي قدرة على الحركة بالفعل قبل أن يتخذ القرار المنتظر في الجولة الثانية ويفي بالوعد الذي قطعه على نفسه في الانتخابات.

وأشار الكاتب إلى أننا نجد أنفسنا أمام معركة دبلوماسية وثقافية كبيرة لا تنفع فيها جعجعة تجار الكلام ورواد حفلات التخوين مثلما لا ينفع فيها تهافت أنصار التطبيع الذين يروجون لسلام مجاني تضيع في دهاليزه المعتمة حقوق الفلسطينيين والعرب.

واختتم الكاتب مقاله بقوله: علينا أن ندرك بأن الدفاع عن مبدأ القدس عاصمة لفلسطين هو واجب كل إنسان يهمه انتصار الحق على الباطل وليس العرب والمسلمين فقط، محذرًا: إذا تخلينا عن حق الفلسطينيين اليوم فسيأتينا في الغد من يرغمنا على التخلي عن حقوقنا.

|


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

جديد المقالات

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.