عرض كتاب (عاتق بن غيث البلادي: العالم الموسوعي 1352هـ - 1431هـ) - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 5 جمادى الأول 1439 / 22 يناير 2018
جديد الأخبار د.صالح الصالحي : الأجهزة الذكية لا تسبب «التوحد» ولكن يجب ترشيد استخدامها «» أمير القصيم بضيافة الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي «» تعيين الشيخ حمود بن مبارك بن قويفان البلادي شيخاً لقبيلة البلاديه بمنطقة المدينه المنورة «» مدير أكاديمة المسجد النبوي يلتقي معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني «» محافظ رابغ الشيخ أيمن بن مبيريك يزور مهرجان عسفان الأول «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يسلم عمادة شؤون الطلاب شهادة الجودة الأيزو 2008 «» محافظة خليص تكرم المؤرخ“عاتق بن غيث البلادي رحمه الله” الأسبوع القادم «» الدكتور إبراهيم الصبحي : قافلة «نصل إلى قلوبكم» الطبية تواصل مهامها في محافظات المدينة المنورة «» الاخصائي عبدالرحمن محمد الفريدي مدير إداريا لمركز العقم في تخصصي بريدة «» تكليف الاستاذ عبدالله محسن الحربي مديراً لإدارة التخطيط المدرسي بتعليم المدينة «»
جديد المقالات ثاني أذكى مخلوق «» كيف نفهم موقف الكويت؟ «» طَـبِـيْـب تَـبْــرِيــد وتَــكْــيِــيـف «» طبيب فني تبريد! «» ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك «» إسرائيل وإرهاب المصلين!! «» كيف تضمن الحصول على وظيفة «» لأنهم يستحقون! «» تقنيات حضرت من عالم الأفلام «» فــي الــمَــدينة رِضَــا الــنّــاس غَــايَــةٌ تُــدْرَك «»




الأخبار أخبار القبيلة › عرض كتاب (عاتق بن غيث البلادي: العالم الموسوعي 1352هـ - 1431هـ)
عرض كتاب (عاتق بن غيث البلادي: العالم الموسوعي 1352هـ - 1431هـ)
عرض كتاب (عاتق بن غيث البلادي: العالم الموسوعي 1352هـ - 1431هـ)


( صحيفة حرب الإعلامية ) :
الكتاب من جمع وإعداد الأستاذ أحمد بن محمد سالم الأحمدي وهو إعلامي قديم اشتغل بالعمل الصحفي منذ ثلاثين عاماً، تنقَّل بين عدّة صحف محرراً ومتعاوناً منها الندوة والبلاد وعكاظ والجزيرة والرياض والحياة وفي مجلتي الدعوة والغرفة التجارية الصناعية بالعاصمة المقدسة، والمؤلف من أصدقاء العالم الموسوعي الشيخ الدكتور عاتق بن غيث البلادي الخُلَّص، لازمه لأكثر من ثلاثين عاماً، استفاد من أخلاقه وعلمه ومجلسه العامر، ووفاءً له جمع أغلب ما كُتب عنه سواء حوارات صحفيه أو مقالات رثائية أو حفلات تكريمية.

الكتاب من القطع المتوسط، بلغ عدد صفحاته 279 صفحة في طبعته الأولى لعام 1433هـ، وجاء في سبعه فصول على النحو التالي:

الفصل الأول: السيرة الذاتية والمؤلفات.

الفصل الثاني: حوارات صحفية بالصحف والمجلات.

الفصل الثالث: المرض والوفاة.

الفصل الرابع: المقالات الرثائية.

الفصل الخامس: الإثنينيه وحفلات التكريم وأخبار ما بعد الوفاة.

الفصل السادس: البلادي شاعراً.

الفصل السابع: صور ومناسبات.

قدَّم للكتاب الأديب والكاتب والإعلامي الخلوق أخي وصديقي الدكتور عائض الردادي بأسلوبه الجميل حيث قال عن الفقيد:

الأستاذ عاتق بن غيث البلادي علم من أعلام الثقافة في بلادنا، وإذا ذكرت الأماكن في الجزيرة العربية فهو امتداد للجغرافيين القدماء كالهجري والبكري وياقوت وغيرهم ممن نقلوا إلى الأجيال أسماء المواضع ووصفوها بحسب إمكانيات زمانهم، أما البلادي فهو قد حدَّث المعلومات ووصفها بدقة بما يفيد المثقفين الآن، فوَصْف الأقدمين كان مفيداً في زمانهم، أما الآن فقد لا تزيد الفائدة عن كون الاسم معروفاً منذ القدم في بعض الأحيان، وقد يكون الاسم قد تغير بمرور العصور، والبلادي لم يعتمد على النقل عنهم بل قطع آلاف الأميال فوقف على المواضع وحَددها ووصفها بما هي عليه الآن، كما هو واضح في مؤلفاته، حيث جعل مكة المكرمة مركز انطلاقه شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، وعَرّف بالمكان تعريفاً حديثاً، فضلاً عن أنه ضمّن كتبه ما ورد في كتب الأقدمين، وهو قد ترك 42 كتاباً بعضها في مجلدات مثل «معاجم معالم الحجاز».

إن الباحثين الذين لا يعودون إلى مؤلفات البلادي ومَنْ ماثله مِنْ العلماء المعاصرين يخلّون بدقة التوثيق، فلم تعد معلومة ياقوت والبكري معلومة دقيقة بعد مؤلفات العلماء المعاصرين الذين أكملوا جهد أولئك الفضلاء بتحديث المعلومات، وإضافة ما جدّ بعدهم، وقد تكون معلوماتهم عامة بحكم آليات البحث والتأليف في ذلك الوقت، ولذا لا عذر للباحث الذي يحيل على العلماء السابقين بما لا يفيد القارئ في دقة التحديد بعد أن وضع عاتق البلادي وإخوته الآخرون المعلومات الدقيقة الجلية التي تجعل القارئ يعرف اسم المكان الآن وموقعه حسب المدن الآن لا حسب ديار القبائل القديمة.

كما قال عنه:

فلئن كان ما كُتب من مقالات إثر وفاته تغلب عليه عاطفة الشعور بالألم لفقد عالم أثرى ساحة تاريخ بلادنا وجغرافيتها وأدبها وأنسابها، فإن المطلوب من الأكاديميين أن يعطوا هذا العَلَمْ حقه من الدراسة والاعتراف بفضله بل وبنقده فإنه صار تاريخاً له وعليه وحسبه أنه ترك هذا الإرث من العلم.

كما طالب بإنشاء مركز يحمل اسم البلادي للعناية بمؤلفاته العلمية والمحافظة عليها ونشرها.

لقد بدأ المؤلف بسرد سيرة الفقيد فقال عنه:

أولاً: نسبه ومولده وتعليمه:

هو (عاتق بن غيث بن زوير بن زاير بن حمود بن عطية بن صالح البلادي)، والبلاديه فرع من قبيلة حرب العريضة التي تكاد تمتد اليوم بلا انقطاع من صحراء ألطف شمالاً إلى وادي حلي جنوباً، مروراً بالمدينة وضواحي مكة وجدة وغيرها من المدن والمناطق النجدية بل والبلاد العربية.

ولد في شمال مكة، في مكان يدعى (مسر) بسفح جبيل يدعى (أَبَيِّض)، ونشأ هناك، وكان والده قصاص أثر نسابة شاعراً ناقداً، فتأثر به، وكان شيخنا يحفظ شعر قومه حفظاً جامعاً، لا يمر على قصيده إلا حفظها.

وفي عام 1363هـ توفي والده - رحمه الله - وكانت البلاد تعاني من معقبات الحرب العالمية الثانية، فنزل مكة المكرمة، ودرس في مدارسها النظامية غير أن تركيزه كان على الدراسة في المسجد الحرام فأخذ العلم عن مشايخ فضلاء.

وفي عام 1372هـ سافر إلى الطائف فعين في الجيش برتبة نائب كاتب في 15-5-1372هـ وفي 21-6-1375هـ رقى إلى رتبة وكيل، وفي 1-4-1376هـ تخرج من مدرسة المشاة برتبة وكيل ضابط فكان ضمن اللواء السعودي الحادي عشر الذي أرسل تعزيزاً للجيش الأردني أثناء العدوان الثلاثي على قناة السويس.

وفي خلال سنتين هناك حصل على: دبلوم في فن الصحافة من (معهد دار عمان العالي) وعلى ثلاث دورت عسكرية في الجيش العربي (الأردني).

وقد تدرج في الرتب العسكرية إلى أن وصل إلى رتبة مقدم، وحصل خلال سنوات خدمته العسكرية على دورات كثيرة في الجيش من أهمها: دورة معهد اللغات لمدة سنة، حصل منه على دبلوم في اللغة الإنجليزية، والدورة المتقدمة المشتركة لمدة سنة، كان ترتيبه فيها الثالث، والدورة التأسيسية في سلاح المشاة ودورات أخرى.

ومنذ أن حصل على مؤهل الصحافة اشتغل جزئياً في الأعمال الفكرية، وفي 1-4-1394هـ رقى إلى رتبة مقدم وفي 17-6-1394هـ عُين ركن عمليات الفوج الأول بالمنطقة الشمالية ثم تسلم قيادة الفوج بعد ذلك، وفي 1396هـ نقل إلى سلاح الحدود فتسلم قيادة قطاع رابغ ثم نقل إلى وظيفة رئيس المجلس العسكري بسلاح الحدود بجدة وهي آخر وظيفة عمل بها.

وفي 1-11-1397هـ صدر الأمر بإحالته على التقاعد بناء على رغبته للتفرغ للأعمال الفكرية.

ثانياً: النشاط والإنتاج الفكري:

كما أوضح المؤلف بأنه منذ أن حصل الفقيد على دبلوم في فن الصحافة كانت له محاولات وإن كانت في البداية متواضعة فكتب إلى صحف، الندوة وعكاظ والقصيم والأضواء وغيرها تحت أسماء مستعارة، ولكن منذ عام 1388هـ صار يكتب بحوثاً مركزة في مجلتي المنهل والعرب ومقالات بلغت المئات في الصحف والمجلات الأخرى.

قام برحلات داخل الجزيرة وخارجها فالتي في الجزيرة يصعب إحصاؤها ونتج عن معظمها مؤلفات، أما خارج الجزيرة فرحلات كثيرة إلى: الأردن وسورية وفلسطين - الضفة الغربية قبل الاحتلال، العراق، والكويت، ومصر، ومنها رحلة واحدة بالسيارة قطع فيها نيفا وسبعة آلاف كيلاً: بدأها من مكة، فعمان، فدمشق فبيروت، فاللاذقية، فحلب، فحماة، فحمص، فدمشق، فعمان، فبغداد فالبصرة فالكويت فالدمام، فالرياض فمكة.

حضر عدداً من المؤتمرات وهو عضو في عدد من النوادي الأدبية وأجريت معه مقابلات صحفية وإذاعية وتلفزيونية لا تحصى، وكُتبت عنه عشرات التراجم والدراسات من الصين شرقاً إلى شيكاغو غرباً وتُرجمت بعض كتبة إلى لغات عديدة.

ثالثاً: بعضاً من مقالات الرثاء والتأبين التي رصدها الكتاب:

جمع المؤلف غالب إن لم يكن كل ما كتب عن الفقيد رثاءً.



|


تقييم
1.00/10 (6 صوت)

جديد المقالات

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.