لقاء مع الشيخ \\ حجاب بن نحيت - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 4 ذو الحجة 1439 / 15 أغسطس 2018
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «» د. ماجد عبيد الحربي: 5030 وظيفة «حارس أمن» بمدارس السعودية «» وكيل إمارة الباحة يستقبل وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري «» المتحدث الرسمي لحرس الحدود العقيد ساهر محمد الوافي : سقوط 35 مهرب مخدرات وضبط نصف طن «» طيران الأمن ينفّذ جولاته الاستطلاعية بمنطقة المدينة بقيادة المقدم طيار محمد الحربي «» قائد قوات الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : قوات ميدانية بمختلف المواقع لمنع المخالفين من دخول مكة «» رجل الاعمال سليمان سعيد الجابري : المملكة قيادة وحكومة وشعبا تفخر بخدمة ضيوف الرحمن «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




الأخبار أخبار القبيلة › لقاء مع الشيخ \ حجاب بن نحيت
لقاء مع الشيخ \\ حجاب بن نحيت
لقاء مع الشيخ \\ حجاب بن نحيت


( صحيفة حرب الإعلامية ) :


عندما تخرج مبدعاً كحجاب بن نحيت عن صمته لسنوات، ويتحدث عن تفاصيل لم تنشر، وعندما تكشف تجربة رجل أعمال عصامي كان ولا زال بعيداً عن الإعلام، وعندما تحاور شخصية لا تجيد المراوغة، وتتخذ من الجرأة عنواناً لها، فإنك حتماً أمام حوار مختلف. لن أطيل في التقديم له ولن أسبق ضيفي بمديح حتى وإن استحقه ولكن لمن لا يعرف هذا المبدع من الجيل الحالي فهو مبدع شعبي شهير ورجل أعمال ناجح، أما أجواء اللقاء فاتسمت بالبساطة التي جعلتنا نستمتع بماضٍ رائع وحاضر لا زال يتنفس الإبداع ويبحث عنه وإليكم التفاصيل:

نحن أمام حجاب بن نحيت ووجوه كثيرة.. فمن أين نبدأ؟

- أنتم ضيوفي وأنا رهن ضيفي وفي أي اتجاه!!

ربما أبدأ في اتجاه لا تحبذه حالياً وفي هذا العمر فهل مسموح لنا أم هناك محاذير وخطوط حمراء لديك؟ وأقصد بذلك القصائد القديمة والأهازيج التي حفظها الكثيرون لحجاب في ذلك الوقت.

- لعلي أحب أشياء وأكره أشياء أخرى ولكن لن أدخل هذا النفق حتى وإن أغرتني طيبتك فأنا أؤمن بأن الحوار التلقائي بلا قيود هو الحوار الهادف والمثمر!

هل ندمت بأنك دخلت عالم الفن الشعبي في بداية حياتك؟

- لا لم أندم بيوم ما وأنا أفخر بكل ما قدمت؛ لأنه كان في ذلك الوقت المتنفس الوحيد لمتابعي إبداعي كما أفخر بما قدمت لأنه عالج كثيراً من القضايا.

هل هناك مشروع توثيقي لديكم لإبداعاتكم السابقة والحالية؟

- لا أنا ضد هذا التوجه وضد من يحاول أن يصنع من شخصه أو من يصنع لأحبائه هالة كبيرة بعد الوفاة ولا أحرص أن يقال هذا قاله حجاب وهذا من إبداع حجاب ليراه الكل حتى بعد رحيلي عن هذه الدنيا الفانية فإذا روحي وهي أغلى ما أملك قد ذهبت فكيف أحرص على ما سواها؟!

إذن ما الذي يشغلك حالياً؟

- السعي لعمل كل خير وعمل صالح لوجه الله ودون البحث عن إعلام يردده فهو بيني وبين الخالق عز وجل.

هل بالإمكان أن تحدثنا عن نقطة التحول في حياة حجاب بن نحيت وكيف أصبح من الأثرياء حالياً؟

- أولاً أحمد الله على ما أكرمني به وهذا فضل منه -سبحانه وتعالى-، وأنا لازلت أتذكر البدايات الأولى وكيف كانت صعبة وأنا مع مجموعة من الإخوان وقد عملنا عبر بدايات متواضعة فوهبنا الله التوفيق ودخلت مرحلة المكاسب البسيطة وحتى المليون الأول!!

هنا قاطعته.. كيف تصف تلك اللحظة التي دخلت معها عالم الملايين كرجل عصامي؟

- صدقني لم تكن تلك اللحظات تمثل لي شيئاً ولم تكن مفاجئة؛ لأنني كنت ولازلت مؤمناً بأن الخالق مع عبده متى ما أخلص النية وسعى جاداً نحو تحقيق أحلامه!

إذن ماذا أضافت لك مرحلة الثراء ومالذي اختلف معك؟

- أبداً كانت تلك الأموال واقية بعد توفيق الله من (ذل سؤال الناس) كما جعلتني هدفاً للكثير من أصحاب الحاجة، وفي كل لحظة أعود بالذاكرة لبداياتي وأهمية الوقوف مع من يستحق ولو أنني شخصياً مؤمن بالتوجه المرتكز على (الأقربون أولى بالمعروف) وحقيقة لازال حجاب هو حجاب ودائماً وكما شاهدت خلال زيارتك الأولى لي أنني أميل للبساطة وأحب الوضوح وما يهمني دائماً أن أكون عاملاً مساعداً في أي عمل فيه صالح للجميع!

وما هي أبرز مشاريعك وأعمالك القادمة؟

- هي السعي بكل ما أوتيت من قوة نحو العمل الخيري وخصوصاً في إصلاح ذات البين وعتق الرقاب وهذا عمل يحثنا عليه ديننا الإسلامي وقادة هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني دائما وأبدا يحفزون أهل المعروف على المضي في هذا الطريق والله أسأل أن يوفقنا دوماً نحو كل ما يحبه ويرضاه.

تشرفتم بالمثول بين يدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال استقباله -يحفظه الله- لسمو أمير منطقة حائل وسمو نائبه مع المتنازلين في العفو الأخير فماذا عن ذلك اللقاء؟

- يدرك خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبدالعزيز -حفظه الله- أن من أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعاً وهذا ما جعله يحرص على تكريم كل من يصل إلى هذه القناعة ويعمل بها لوجه الله من المواطنين الذين يحتفي بتكريمهم على الدوام ويجعل تكريمهم من أولويات اهتماماته الكبيرة والكثيرة على كثرة مشاغله وهم مقتدون بخصاله الحميدة وهذا ما شجع كثيراً من ذوي الحقوق الشرعية في القصاص على التنازل لوجه الله تعالى ثم لشفاعته -رعاه الله- والعزوف عن طلب العوض تحقيقاً لرغبته -يحفظه الله-.

وماذا كان دوركم في التنازل الأخير؟

- لقد اقتصر دوري المتواضع في هذه القضية على تهيئة الأجواء المناسبة لاستقبال طالبي العفو من شيوخ القبائل الساعين لطلب المثوبة من شيوخ قبيلة حرب وقبيلة العوزام وغيرهم ممن توافدوا بحماس لهذه القضية وأقدم بهذه المناسبة شكري لجميع من ساهم معنا من شيوخ القبائل وأخص شيوخ قبيلة حرب وأذكر منهم عبدالله بن محمد بن نحيت ومحمد الفرم وبدر بن حجر بن ناحل ورباح بن طعيميس بن مريخان وخلف بن ناحل ومحمد بن ناحل وغانم بن مضيان ونواف الوسس وحمود بن حجاب ولا أنسى دور الأخ محارب بن غازي المعباسي والذي كلفني بهذه المهمة نيابة عن قبيلة العوازم وهو الذي دفع شيك الهدية بعد التنازل بخمسة ملايين ريال عنهم فله منا الشكر وقد استمريت على هذه الحالة مدة أربعة أشهر تقريباً مستعيناً بالله ثم بترغيب ذوي الحق بفوزهم بالأجر المضاعف في الآخرة والسير في الطريق الذي يحثنا عليه ديننا الإسلامي ويؤمله خادم الحرمين الشريفين والذي دائماً ما يكرم المتنازلين وهذا لا يأتي إلا لمن سنّ سنة حسنة وكسب سمعة طيبة وحقق رغبته بنشر ثقافة التنازل لوجه الله مما يصرف نظر المثلاء عن جعل المادة هدفاً للتنازل عن عتق الأفراد!

ومارأيك في المنحى الذي اتجه إليه البعض في التنازل مؤخراً وذلك بطلب مبالغ مالية كبيرة تصل إلى عشرات الملايين؟

- للأسف قد انتشر ذلك مؤخراً وهذا ما جعل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يكرم من يعاكس اتجاه المزايدين والمبالغين بطلباتهم خلال العفو عن القصاص، وقد شدني الدور المثمر لأبنائه أصحاب السمو الملكي الأمراء سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز -أمير منطقة حائل- خلال العفو الأخير والذي استمر على متابعة الموقف خطوة بخطوة باهتمام بالغ من سمو نائبه عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز واللذان قادا مسيرة الشفاعة واستطاعا من خلال مواقفهما الراقية وعواطفهما المؤثرة الحصول على التنازل بكل يسر وسهولة دون اعتراض أي فرد من أفراد هذه الحمولة التي انقلب هم أفرادها فرحاً وغضبهم رضا بشفاعة سموهما والحمد لله الذي جعل لنا ملكاً نكرم بإكرامه ولنا منه في كل منطقة أميراً ونائباً يقتدي بخصائصهم وإذا كانت هذه الأسرة قد حصلت على حكم القصاص من قاتل ابنها بعدلهم فلعدلهم تم التنازل لوجه الله تعالى فياله من أمر مدهش أن نرى القيمة العالية لإنسان هذه البلاد عند حاكمها بوقت نرى فيه البعض يلقي بنفسه في مهاوي الردى غير آبه لهذه القيمة وليتصور كل منا أن هذا الموقف وما سبقه وما تلاه عمل من أجله شخصياً لأدرك كل فرد قيمته عند حاكمه ولدي ما يبرر حب هذا الشعب له إلا من سلبت منه نعمة العقل.

أدخلتنا بأجواء العفو عن القصاص وهي أجواء تشعرنا بالنشوة والاعتزاز بهذا المجتمع الإسلامي المترابط فهل تذكر لنا من مفارقات قصص العفو؟

- كل نجاح مسعى في قضية قد يكون سبباً لحل قضية أخرى؛ لأن ذلك يكون رصيداً للساعي لدى من سبق أن سعى له والدنيا (أسلاف)، وهنا قصة أذكرها هنا وفاء لإخوة من قبيلة شمر كما سمعتها وهي أن شمرياً قتل شخصاً من منطقة جازان وتوجه (الشمامرة) إلى ولي أمر (الجيزاني) فتنازل لوجه الله وبعد مدة قصيرة قتل شخص من قبيلة أخرى أحد أشقاء (الشمامرة) وقد رفض (الشمامرة) التنازل بتاتاً فدل الله أهل القاتل على طريق (الجيزاني) الذي سبق أن تنازل عن شقيق (الشمامرة) سابقاً فأحضروه لوحده وعندما رآه (الشمامرة) تسابقوا إلى التنازل لوجه الله إكراماً لهذا الرجل من أهل جازان وتقديراً لحضوره إليهم وهذا يدل على سمو أنفسهم وأن بذرة الخير مغروسة في قلوب الأخيار.

كثيرًا ما يشتكي شباب الوطن من البطالة وتداعياتها السلبية في الوقت الذي يطالبهم المجتمع بالعمل الجاد في أي مجال لكسب الرزق وسد حاجتهم ما رأي حجاب في وضعهم كصاحب تجربة وخبرة وما هي الحلول؟

- هناك جهات حكومية متخصصة تعنى بمثل هذه الأمور والتخطيط لها ورسم الاستراتيجيات التي من شأنها معالجة الظواهر السلبية ولكني أعتقد جازماً بأهمية إعادة النظر بوظيفة (العسس) خاصة في ظل الانفجار السكاني الذي تعيشه مملكتنا الحبيبة وأهمية التنبه إلى دعم الجهات القائمة على حفظ الأمن بهؤلاء الشباب المتحمس للعمل.

يقودنا حديثكم عن البطالة وحلولها إلى سؤال عن مدى ارتباطها بظاهرة الطلاق والتي وصلت نسبتها مؤخراً إلى 65%؟ - ارتباط الظاهرتين حسب معرفتي وتوقعي نسبي ولكن الذي أستطيع تأكيده أن ليلة الدخلة وما يصاحبها من صدمة مدمرة لكلا الزوجين هي السبب في الارتفاع الكبير والملاحظ مؤخراً وأقصد تماماً أن الزوج في هذا الزمن يكون متوقعاً من زوجته ما يلي: جمال فائق جداً، عقل راجح جداً، ثقافة عالية جدا ً، طبخ لذيذ جداً.

كما أن الزوجة المسكينة بدورها في تلك الليلة (المشؤومة حسب تقديرها لاحقاً) تكون متوقعة ما يلي من الزوج: وسامة متناهية، رصيد مالي مفتوح، شفافية كبيرة في التفاهم والتعامل، فارس أحلام متكامل المواصفات.

ولكن مع الأسف هذه المعايير والاشتراطات (شبه مستحيلة) حيث يصطدم الزوج بزوجة (رفلاء) أو شبه (رفلاء) لا تستطيع (سلق بيضة) في الوقت الذي كانت والدته تطبخ (المفاطيح) على الحطب!!

زوجة لا هم لها سوى متابعة الفضائيات وملاحقة الجديد من الماركات وعسى الله يخلي البنوك والاقتراضات في الوقت الذي كانت والدته تبيع (ذهبها) لإعانة زوجها أما الزوجة فكذلك تصطدم ليلة الدخلة التي كانت تنتظر فيها فارساً على حصان أبيض (بمهزوم على حمار أعرج) فالزوج المسكين مدفون بالدين للبنوك والوسامة (لك عليها) -حسب تقديرها- في ظل المسلسلات التركية والأفلام الأمريكية. والشفافية والتفاهم والمشاركة تكاد تكون معدومة في ظل الاستراحات وكثرة الرحلات لذلك فالنتيجة محسومة ومعلومة ولا أستغرب من تزايد نسبة هذه الظاهرة من 65% إلى 99% لا قدر الله وأرى أهمية عقد دورات للجنسين قبل الزواج من متخصصين لتهيئة كل منهما وللتخفيف من هول الصدمة فأين نحن من قوله تعالى {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} وقوله عليه الصلاة والسلام: (استوصوا بالنساء خيراً) وكل ما أستطيع الإفادة عنه هو الاعتراف بأنه كل ما زادت خبرتي الحياتية وتجاربي المعيشية اليومية أدركت فضل الله سبحانه أن خصنا بدين الإسلام وأدركت عظمة كتاب الله وسنة نبيه الأمين عليه أفضل الصلاة والتسليم والدليل ندم الكثير من الأزواج والزوجات على الطلاق بعد حدوثه!!

ختاما هل صحيح أنك هجرت الشعر الشعبي واتجهت إلى الشعر الفصيح ولماذا؟

- نعم لقد اتجهت إلى الشعر الفصيح حالياً وأشعر أنه هو الذي يبرز قدرات وثقافة وتمكن الشاعر من أدواته وقد حان الوقت ليعيدوا شعراء الفصحى حالياً مكانة الشعر السابقة في

المجتمع وهذا لا يأتي إلا إذا كانت إبداعاتهم حاضرة ومدهشة.

المصدر ( جريدة الجزيرة )


|


تقييم
1.99/10 (45 صوت)

جديد المقالات

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.