فضيلة الشيخ صالح المغامسي يلقي كلمة قدم فيها شكره لـ أمير الرياض - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ذو القعدة 1439 / 16 يوليو 2018
جديد الأخبار مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «» عميد القبول والتسجيل بجامعة طيبة د. إبراهيم العوفي : جامعة طيبة تتيح تخصصات جديدة في قبول هذا العام «» بيان فخذ السواحله من البدارين «» خادم الحرمين الشريفين يمنح الجندي الأول البطل مهنا حامد الرحيلي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة «» حجاب الجابري يحتفل بزواجه «» الاعلامي محمد حميدان الجدعاني يستضيف الشاعر والاعلامي بدر العياضي والاعلامي صابر المحمدي بمنزله بجدة «» عدد من المشائخ والاعلاميين يزورون الشيخ بلقاسم المحوري وذلك للاطمئنان على صحته «» آل حامد المغربي يقومون بزيارة شيخ قبيلة المغاربه الشيخ غازي بن عبدالهادي بن مرعي المغربي «» مهرجان التمور بحجر حضور متزايد وأسعار في متناول الجميع «»
جديد المقالات من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «» النهر الذي سينحسر «» لكي ينجح «أداء» «»




الأخبار أخبار القبيلة › فضيلة الشيخ صالح المغامسي يلقي كلمة قدم فيها شكره لـ أمير الرياض
فضيلة الشيخ صالح المغامسي يلقي كلمة قدم فيها شكره لـ أمير الرياض
 فضيلة الشيخ صالح المغامسي يلقي كلمة قدم فيها شكره لـ أمير الرياض


( صحيفة حرب الإعلامية ) :



ألقى إمام وخطيب مسجد قباء الشيخ صالح المغامسي كلمة قدم فيها شكره لسمو أمير منطقة الرياض على هذا اللقاء الأسبوعي الذي يلتقي فيه المشائخ بالمسؤولين ويتناقشون فيما ينفع دينهم ودنياهم .
وقال الشيخ المغامسي : في البداية أوصي نفسي والحاضرين بتقوى الله والقرآن , فأوصى رب العزة بالتقوى أشرف الخلق حين قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ ) ومن تقوى الله كمال النصح للمسلمين وإن كمال النصح للمسلمين في زمننا هذا خاصة الذي يعلم الجميع أن الفتن اشرأبت به سواءً فتن الشهوات أو فتن الشبهات وظهر فيه بجلاء مكر أعداء الأمة بأهلها حتى أضحت كثيراً من بلاد المسلمين أحزاباً وفرقاً وأشتاتاً وهذا مما نهى الله عز وجل عنه .
وأضاف ” مما هو معلوم من دين الله عز وجل بالضرورة من كمال النصح لإخواننا القائمين على العملية التعليمية على وجه الخصوص أن نتقي الله جميعاً في النشء الذين بين أيدينا في أن يربوا أولاً على محبة الله وإجلاله وإعظامه وأن لا أحداً أعظم منه تبارك اسمه وجل ثنائه وأن ينشأ أبناؤنا وبناتنا على محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والشهادة له بأن أتم الرسالة وأكمل الأمانة وأنه عليه الصلاة والسلام تعبدنا الله بحبه من غير غلو ولا جفاء “.
وتابع في كلمته ” كما ينشأ أبناؤنا على البر بوالديهم وإن هذه وصية قرآنية جاء القرآن بها وعظمتها السنة فأمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك , وأن ينشأ أبناؤنا على أن يعلموا أن الله عز وجل أوجب علينا في قرآنه العظيم وفي خبر نبيه صلى الله عليه وسلم الصادق أن تجتمع قلوبنا وأن تتآلف وأن تتوحد كلمتنا وذلك لا يمكن أن يكون قدراً أو شرعا إلا بالاجتماع على إمام له بيعة في الأعناق, الله عز وجل كتب لنا بحمد الله وفضله أن جعل ملوك هذه الدولة المباركة منذ أن أسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن -طيب الله ثراه- يتخذون طريق البيعة الشرعية طريقاً في إثبات السمع والطاعة في غير معصية الله في رعاياهم ” .
وأردف الشيخ المغامسي في كلمته ” فينشأ أبناؤنا على المحبة الصادقة والولاء للأرض التي كتب الله لهم قدراً أن يحذو عليها , الله عز وجل قدّم الديار على الأبناء في كتابه , قال الله تبارك وتعالى ( وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ) والصديق رضي الله عنه وأرضاه وبلال بن رباح وغيرهم من الصحابة لما هاجروا إلى المدينة كان كل منهم يحن إلى مكة لأن هذا مقتضى الفطرة قال صلى الله عليه وسلم ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ) ولم يكن ينقل لهم ذلك إلا دعوة نبوية ترفع إلى السماء فيستجيبها الله عز وجل ” .
وتابع قائلاً ” فحق الأوطان على كل ذي مروءة حق عظيم فإن كان الإنسان لا يُعرف كرمه إلا إذا حل به ضيف ولا تُعرف شجاعته إلا إذا نزل ميدان المعارك فإن حب الإنسان لوطنه وقيامه بالواجب الديني الشرعي نحو وطنه لا يعرف حقاً إلا إذا اشرأبت الفتن وأطل الأعداء بسهامهم , فنحن مؤتمنون على أبنائنا ومؤتمنون على بناتنا ومؤتمنون على مواطنينا جميعاً .
وأردف قائلا ” لا بد أن نتقي الله في هذه الأرض الذي قدرها أن تكون بلاد الحرمين وأن تكون سياج الملة , قدرها أن تكون حصن التوحيد وقدرها أن تطبق شرع الله في زمن أعرضت فيها الدول والأمم وكثير من الأفراد عن شرع الله وجعلوا وراءهم ظهريا “.
وقال الشيخ المغامسي ” إن بقاء هذه البلاد يعني بالضرورة بقاء الإسلام عزيزاً , الله عز وجل تعبد المسلمين بكل عام أن يأتوا إلى صعيد عرفة والله تبارك اسمه يباهي بأهل الموقف ملائكته , ومعلوما قطعاً لكل أحد لو لا قدر الله خف الأمن وبعُد الناس عن التوحيد واضطرب الأمر في هذه البلاد وسيقل قدوم الناس إلى الحج والعمرة كثيراً , فالإنسان لابد أن يعرف قدر هذه البلاد وعظيم مآثرها فلينظر إلى هذا الموقف العظيم في صعيد عرفة كل عام أكثر من الذي قبله , البيت الحرام جعله الله عز وجل مثابة للناس وأمنا وجعل أول بيت يوضع في الأرض حتى يعبد الله عنده , فهؤلاء الوفود الذين نراهم يأتون مطمئنين آمنين لا يجوز بعد ذلك لأحد كائن من كان أن يلقي بكلمة يضطرب بها موقف أو ما ينجم عنه اختلاف الرأي وفساد الناس وعدم اجتماعهم على ولي أمرهم ” .
وفي ختام كلمته سأل الشيخ المغامسي الله عز وجل أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وأن يجعلنا متحابين فيه ومتعاونين على التقوى

|


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

جديد المقالات

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.